موسم الحج يقفز بالريال لـ3.35 جنيه فى الموازية

 الصرافات تطلب الاطلاع على التأشيرة خوفًا من الوقوع فى فخ «الأمن»  البنوك تقصر تدبير العملة السعودية على عملائها  2000 ريال حد الكاش بالبنك الأهلى.. و1875 بـ&laqu

الصرافات تطلب الاطلاع على التأشيرة خوفًا من الوقوع فى فخ «الأمن»
البنوك تقصر تدبير العملة السعودية على عملائها
2000 ريال حد الكاش بالبنك الأهلى.. و1875 بـ«مصر».. و1000 بـ«فيصل»

أمنية إبراهيم وهبة محمد:

قفز الريال السعودى بالسوق السوداء لأعلى مستوياته، تزامنًا مع اقتراب موسم الحج، ليسجل فى تعاملات أمس الأربعاء، 3.35 جنيه سعر البيع، فيما وصل سعر الشراء من العملاء لمستوى 3.25 - 3.30 جنيه.

وتَقصر البنوك المصرية تدبير العملة السعودية على عملائها فقط، تبعًا لمسحٍ أجرته «المال» شَمِل البنوك الحكومية الكبرى "الأهلى ومصر والقاهرة"، بالإضافة لمصرف فيصل الإسلامى.

ويبلغ حد الريال المتاح لعملاء البنك الأهلى نحو 2000 ريال، ويتيح بنك مصر 500 دولار للعميل، بما يعادل 1875 ريالًا، بينما يوفر بنك فيصل الإسلامى نحو 1000 ريال، ويخضع بنك القاهرة تدبير العملة لتقييم مسئول الخزانة.

فى السياق نفسه رفعت صرافات المملكة العربية السعودية أسعار بيع الريال للمصريين مقابل الجنيه، لنفس مستوى الأسعار بمصر 3.35 جنيه، وفقًا للأرقام المعلَنة عبر صرافة السبيعى السعودية لتعاملات أمس الأربعاء، والتى بلغ فيها سعر شراء الجنيه المصرى من العملاء 0.30 ريال سعودى.

وقال متعاملون بسوق الصرف، لـ «المال»، إن ضغط الطلب على الريال بدعمٍ من اقتراب موسم الحج، وتزامنًا مع تشديد القبضة الأمنية على تجارة العملة بالسوق السوداء- دفَع الأسعار للارتفاع لمستويات غير مسبوقة، إذ بلغ سعر بيع الريال 3.35 جنيه، ومن المتوقع أن يشهد زيادة خلال الأيام المقبلة، نتيجة استمرار ضغط الطلب، وتعطيش الصرافات للسوق، مع وقف التعامل بالأسعار غير الرسمية إلا فى أضيق الحدود.

فيما أشار أحد المتعاملين بالسوق الموازية إلى أن شركات الصرافة أصبحت تطلب الاطلاع على جواز السفر وتأشيرة الحج عند طلب العميل شراء الريال، وذلك قبل أن تُبدِى الموافقة أو الرفض على تدبير المبلغ، رغم أنه فى حال قبلت تنفيذ العملية يتم احتسابها على أساس سعر السوق السوداء.

وعلَّلت ذلك بتحسُّب الصرافات من تشديد القبضة الأمنية على تجارة العملة، وتكثيف حملات التفتيش من قِبل البنك المركزى ومباحث الأموال العامة.

ورصدت "المال"، منتصف أغسطس الحالى، اشتعال المضاربة على العملة السعودية، عبر حيلة جديدة لتحقيق الأرباح عن طريق بيع وشراء العملات الأجنبية والعربية بالسوق السوداء، إذ قام عدد من المضاربين بالحصول على الريال السعودى مقابل الجنيه عبر صرافات وبنوك المملكة، وقاموا بإعادة بيعها فى السوق الموازية داخل مصر؛ لجنى أرباح تصل إلى 50 قرشًا فى الريال.

ويبلغ السعر الرسمى لبيع الريال مقابل الجنيه ببنوك وصرافات المملكة 2.80 جنيه، ويسجل فى البنوك المصرية 2.36 جنيه.