كتبت ـ أمنية إبراهيم:
خيم هدوء شديد على تعاملات السوق الموازى للدولار، خلال الأسبوع الماضى، واستقر سعرالدولار امس السبت عند مستوى 12.60 و 12.70 جنيه للبيع، و12.20 و 12.30 للشراء من العملاء.
كما هبط سعر الشراء فى بعض التعاملات دون 5 ألأف دولار إلى 12 جنيه، نتيجة توقف الصرافات عن التعامل بأسعار السوق السوداء، وإضطرار الأفراد لتغيير النقد الأجنبى من صغار تجا العملة.
وهى نفس مستويات الاسعار المتداولة على مدار الاسبوع الماضى، هبوطاً وصعوداً بحوالى 10 ، 20 قرشاً، إذ بلغ اقل سعر بيع 12.50 جنيه منتصف الأسبوع.
وقال مدير غرفة المعاملات الدولية بأحد البنوك الخاصة لـ "المال" ان السوق شبه متوقف تماماً، واحجام التداول ضئيلة، فى ضوء وقف شركات الصرافة التعامل بغير الأسعار الرسمية فى منافذها على الأقل، الأمر الذى اغلق الباب امام كثيرون من الافراد اصحاب الحوالات، ودفع بعضهم للإحتفاظ بالعملة او بيعها بأسعار منخفضة.
مؤكداً ان مؤشر الأسعار المتداول بالسوق الموازى مازال مبالغ فيه، واعلى من قيمته الحقيقية ولا يخضع للعرض والطلب، وإنما لتمسك كبار تجار العملة بمصالحهم، ومقاومة هبوط الأسعار تحت مستوى 12.50 جنيه، عبر تعطيش السوق.
موضحاً، أن الصفقات بالسوق الموازى خلال الأسبوعين الماضيين، تتم عبر تكليف مجموعة من صغار التجار بتجميع المبلغ المطلوب لصالح مستورد على سبيل المثال، على سعر يتراوح بين 12.60 و 12.70 جنيه، على ان يتم تجميعها من مبالغ صغيره من ألف إلى 5 ألاف دولار باسعار تبدأ من 12.20 إلى 12.30 جنيه لتحقيق اكبر هامش ربح، والحفاظ على مستويات سعرية مرتفعة نتيجة صعوبة تجميع المبالغ المطلوبة.
خيم هدوء شديد على تعاملات السوق الموازى للدولار، خلال الأسبوع الماضى، واستقر سعرالدولار امس السبت عند مستوى 12.60 و 12.70 جنيه للبيع، و12.20 و 12.30 للشراء من العملاء.
كما هبط سعر الشراء فى بعض التعاملات دون 5 ألأف دولار إلى 12 جنيه، نتيجة توقف الصرافات عن التعامل بأسعار السوق السوداء، وإضطرار الأفراد لتغيير النقد الأجنبى من صغار تجا العملة.
وهى نفس مستويات الاسعار المتداولة على مدار الاسبوع الماضى، هبوطاً وصعوداً بحوالى 10 ، 20 قرشاً، إذ بلغ اقل سعر بيع 12.50 جنيه منتصف الأسبوع.
وقال مدير غرفة المعاملات الدولية بأحد البنوك الخاصة لـ "المال" ان السوق شبه متوقف تماماً، واحجام التداول ضئيلة، فى ضوء وقف شركات الصرافة التعامل بغير الأسعار الرسمية فى منافذها على الأقل، الأمر الذى اغلق الباب امام كثيرون من الافراد اصحاب الحوالات، ودفع بعضهم للإحتفاظ بالعملة او بيعها بأسعار منخفضة.
مؤكداً ان مؤشر الأسعار المتداول بالسوق الموازى مازال مبالغ فيه، واعلى من قيمته الحقيقية ولا يخضع للعرض والطلب، وإنما لتمسك كبار تجار العملة بمصالحهم، ومقاومة هبوط الأسعار تحت مستوى 12.50 جنيه، عبر تعطيش السوق.
موضحاً، أن الصفقات بالسوق الموازى خلال الأسبوعين الماضيين، تتم عبر تكليف مجموعة من صغار التجار بتجميع المبلغ المطلوب لصالح مستورد على سبيل المثال، على سعر يتراوح بين 12.60 و 12.70 جنيه، على ان يتم تجميعها من مبالغ صغيره من ألف إلى 5 ألاف دولار باسعار تبدأ من 12.20 إلى 12.30 جنيه لتحقيق اكبر هامش ربح، والحفاظ على مستويات سعرية مرتفعة نتيجة صعوبة تجميع المبالغ المطلوبة.