أذون 91 يوماً تخالف كل الفئات قصيرة الأجل وتهبط إلى 12 و%14
أجل 357 يوماً تسجل أكبر نسبة ارتفاع وتلامس %16
ارتفاع طفيف لمؤشر «ALMal IR» إلى %15.35
المالية ترفع اقتراضها 25.250 مليار جنيه خلال الأسبوع الحالى
أمانى زاهر
بدأ عائد السندات المحلية رحلة الهبوط بعد فترة انتعاش استمرت قرابة شهر ونصف الشهر، وسجل العائد على سندات أجلى 5 و10 سنوات معدل تراجع بين 10 و13 نقطة أساس (100 نقطة أساس تعادل 1 %)، بفضل كثافة الإقبال من جانب البنوك على الاكتتاب فى الطروحات، إذ تم تغطية عطاء سندات أجل 10 سنوات بـ4.5 مرة، وسندات أجل 5 سنوات بأكثر من مرتين ونصف .
وتقدمت البنوك للاكتتاب بـ135 عرضًا فى سندات أجل 10 سنوات بقيمة 2.247 مليار جنيه قبلت "المالية" منها 24 عرضًا بقيمة 500 مليون جنيه، بمتوسط عائد 17.564 % بدلًا من 17.69 % فى آخر عطاء أى تراجع قدره 13 نقطة .
كما عرضت البنوك الاكتتاب فى سندات أجل 5 سنوات بعدد 214 عرضًا بقيمة 6.4 مليار جنيه، قبلت "المالية" منهم 101 عرض بقيمة 2.5 مليار بمتوسط عائد 16.67 % ينخفض 10 نقاط عن آخر عطاء تم طرحه بمتوسط فائدة 16.77 %.
وعلى الجانب الآخر، سيطر الارتفاع شبه الجماعى على متوسط عائد كل فئات طرح أذون الخزانة الحكومية بمعدلات تراوحت بين 8 و 33 نقطة، وذلك باستثناء أذون أجل 91 يومًا التى تراجع العائد لديها بنحو 6 نقاط لتصل إلى 14.12 % بدلًا من 14.27 % بالسابق وسط إقبال ملحوظ من جانب البنوك التى قامت بتغطيتها بما يقارب مرتين ونصف .
وتقدمت البنوك بـ203 عروض بقيمة 11.4 مليار جنيه قبلت "المالية" منهم 116 عرضًا بقيمة 4.750 مليار جنيه .
وسجل العائد على أذون أجل 357 يومًا أكبر نسبة ارتفاع بين فئات الطرح بواقع 33 نقطة أساس ليصعد العائد عليها من 15.617 % إلى 15.947 %، وسط إقبال شبه محدود من البنوك التى غطت الطرح بـ1.2 مرة، إذ تقدمت بـ131 عرضًا بقيمة 6.6 مليار جنيه، قبلت "المالية" منهم 90 عرضًا بقيمة 5.5 مليار جنيه .
وسجل العائد على أذون أجل 182 يومًا ثانى أكبر نسبة ارتفاع بنسبة 21 نقطة أساس ليبلغ متوسط العائد 15.51 %، فى مقابل 15.30 % بالسابق، وذلك نتيجة تغطية الطرح بنحو 1.1 مرة، أى ما يقل عن الطروحات السابقة التى وصل فيها معدل التغطية إلى 1.6 مرة .
وأسهم الإقبال الكثيف للبنوك على طرح أذون أجل 266 يومًا عبر تغطيتها بأكثر من ثلاث مرات ونصف فى تسجيل متوسط العائد أقل نسبة ارتفاع بواقع 8 نقاط ليصعد من 15.57 % إلى 15.65 % فى آخر عطاء .
وانعكس الارتفاع شبه الجماعى على أداء مؤشر المال «ALMALIR» ، الذى يقيس متوسط أسعار الفائدة على أذون الخزانة المحلية قصيرة الأجل، ليرتفع من 15.29 % إلى 15.35 % بزيادة طفيفية قدرها 6 نقاط .
الجدير بالذكر، أن مؤشر المال «IR» يقيس التغير فى متوسط أسعار الفائدة على أذون الخزانة المحلية التى تتراوح آجالها بين 3 أشهر وسنة .
وفى سياق متصل، تخطط وزارة المالية لرفع حجم اقتراضها الأسبوع الحالى إلى 25.250 مليار جنيه بزيادة 2250 مليار جنيه عن الأسبوع الماضى الذى اقترضت فيه 23 مليار جنيه .
وتنوى "المالية" اقتراض 4.250 مليار جنيه عبر سوق السندات المتوسطة الأجل، و21 مليار جنيه من خلال أذون الخزانة القصيرة الأجل .
ويتوزع هيكل المديونية بين 4.750 مليار جنيه، عبر أذون 91 يومًا ومثلها عبر أذون 182 يومًا، وكذا 6 مليارات جنيه من خلال أذون 364 يومًا، و5.5 مليار أذون أجل 273 يوما .
وتعتزم اقتراض 750 مليون جنيه عبر سندات أجل 18 شهرًا صفرية الكوبون، ومثلها عبر سندات أجل 7 سنوات، بالإضافة إلى 2.750 مليار جنيه سندات أجل 3 سنوات .
من جهة أخرى، قفز فائض السيولة المعروضة من جانب البنوك المحلية فى العطاء الدورى للودائع المربوطة الذى ينظمه البنك المركزى أسبوعيًا لأعلى مستوى له فى 29 أسبوع، مسجلًا 213.7 مليار جنيه فى تعاملات الأسبوع الماضى، فى مقابل 145.9 مليار جنيه تم طلبها فى عطاء الثلاثاء قبل الماضى .
ودفع تدفق فائض السيولة إلى قيام المركزى برفع حجم عطائه من 140 مليارًا إلى 160 مليار جنيه، رغم استقرار عدد البنوك المكتتبة عند 29 بنكًا خلال الأسبوعين الماضيين .
وانعكس ذلك على تراجع نسبة التخصيص الذى حصل عليها كل بنك إلى 74.87 % بدلًا من 95.93 % من إجمالى طلباتهم فى العطاء السابق .
وفى ذات السياق، قام 29 بنكًا باسترداد ودائع قيمتها 140 مليار جنيه، كانت أودعتها لدى «المركزى» فى مزاد الأسبوع قبل الماضى، بعائد 12.25 %، واستحق أجلها الثلاثاء الماضى .
وتستهدف آلية الودائع المربوطة لدى «المركزى»، تخفيض حجم المعروض النقدى من الجنيه بالسوق المحلية من جهة، ومحاربة التضخم من جهة أخرى، بما يساعد على امتصاص فائض السيولة المتضخمة .
ومن المعروف أن مزادات الودائع المربوطة الأسبوعية إحدى أدوات السوق المفتوحة لإدارة مستويات السيولة داخل السوق المحلية، ويطرح «المركزى» عطاء الودائع ذات العائد الثابت فى الثلاثاء من كل أسبوع بسعر فائدة يحدده البنك المركزى لعملياته الرئيسية .
أجل 357 يوماً تسجل أكبر نسبة ارتفاع وتلامس %16
ارتفاع طفيف لمؤشر «ALMal IR» إلى %15.35
المالية ترفع اقتراضها 25.250 مليار جنيه خلال الأسبوع الحالى
أمانى زاهر
بدأ عائد السندات المحلية رحلة الهبوط بعد فترة انتعاش استمرت قرابة شهر ونصف الشهر، وسجل العائد على سندات أجلى 5 و10 سنوات معدل تراجع بين 10 و13 نقطة أساس (100 نقطة أساس تعادل 1 %)، بفضل كثافة الإقبال من جانب البنوك على الاكتتاب فى الطروحات، إذ تم تغطية عطاء سندات أجل 10 سنوات بـ4.5 مرة، وسندات أجل 5 سنوات بأكثر من مرتين ونصف .
وتقدمت البنوك للاكتتاب بـ135 عرضًا فى سندات أجل 10 سنوات بقيمة 2.247 مليار جنيه قبلت "المالية" منها 24 عرضًا بقيمة 500 مليون جنيه، بمتوسط عائد 17.564 % بدلًا من 17.69 % فى آخر عطاء أى تراجع قدره 13 نقطة .
كما عرضت البنوك الاكتتاب فى سندات أجل 5 سنوات بعدد 214 عرضًا بقيمة 6.4 مليار جنيه، قبلت "المالية" منهم 101 عرض بقيمة 2.5 مليار بمتوسط عائد 16.67 % ينخفض 10 نقاط عن آخر عطاء تم طرحه بمتوسط فائدة 16.77 %.
وعلى الجانب الآخر، سيطر الارتفاع شبه الجماعى على متوسط عائد كل فئات طرح أذون الخزانة الحكومية بمعدلات تراوحت بين 8 و 33 نقطة، وذلك باستثناء أذون أجل 91 يومًا التى تراجع العائد لديها بنحو 6 نقاط لتصل إلى 14.12 % بدلًا من 14.27 % بالسابق وسط إقبال ملحوظ من جانب البنوك التى قامت بتغطيتها بما يقارب مرتين ونصف .
وتقدمت البنوك بـ203 عروض بقيمة 11.4 مليار جنيه قبلت "المالية" منهم 116 عرضًا بقيمة 4.750 مليار جنيه .
وسجل العائد على أذون أجل 357 يومًا أكبر نسبة ارتفاع بين فئات الطرح بواقع 33 نقطة أساس ليصعد العائد عليها من 15.617 % إلى 15.947 %، وسط إقبال شبه محدود من البنوك التى غطت الطرح بـ1.2 مرة، إذ تقدمت بـ131 عرضًا بقيمة 6.6 مليار جنيه، قبلت "المالية" منهم 90 عرضًا بقيمة 5.5 مليار جنيه .
وسجل العائد على أذون أجل 182 يومًا ثانى أكبر نسبة ارتفاع بنسبة 21 نقطة أساس ليبلغ متوسط العائد 15.51 %، فى مقابل 15.30 % بالسابق، وذلك نتيجة تغطية الطرح بنحو 1.1 مرة، أى ما يقل عن الطروحات السابقة التى وصل فيها معدل التغطية إلى 1.6 مرة .
وأسهم الإقبال الكثيف للبنوك على طرح أذون أجل 266 يومًا عبر تغطيتها بأكثر من ثلاث مرات ونصف فى تسجيل متوسط العائد أقل نسبة ارتفاع بواقع 8 نقاط ليصعد من 15.57 % إلى 15.65 % فى آخر عطاء .
وانعكس الارتفاع شبه الجماعى على أداء مؤشر المال «ALMALIR» ، الذى يقيس متوسط أسعار الفائدة على أذون الخزانة المحلية قصيرة الأجل، ليرتفع من 15.29 % إلى 15.35 % بزيادة طفيفية قدرها 6 نقاط .
الجدير بالذكر، أن مؤشر المال «IR» يقيس التغير فى متوسط أسعار الفائدة على أذون الخزانة المحلية التى تتراوح آجالها بين 3 أشهر وسنة .
وفى سياق متصل، تخطط وزارة المالية لرفع حجم اقتراضها الأسبوع الحالى إلى 25.250 مليار جنيه بزيادة 2250 مليار جنيه عن الأسبوع الماضى الذى اقترضت فيه 23 مليار جنيه .
وتنوى "المالية" اقتراض 4.250 مليار جنيه عبر سوق السندات المتوسطة الأجل، و21 مليار جنيه من خلال أذون الخزانة القصيرة الأجل .
ويتوزع هيكل المديونية بين 4.750 مليار جنيه، عبر أذون 91 يومًا ومثلها عبر أذون 182 يومًا، وكذا 6 مليارات جنيه من خلال أذون 364 يومًا، و5.5 مليار أذون أجل 273 يوما .
وتعتزم اقتراض 750 مليون جنيه عبر سندات أجل 18 شهرًا صفرية الكوبون، ومثلها عبر سندات أجل 7 سنوات، بالإضافة إلى 2.750 مليار جنيه سندات أجل 3 سنوات .
من جهة أخرى، قفز فائض السيولة المعروضة من جانب البنوك المحلية فى العطاء الدورى للودائع المربوطة الذى ينظمه البنك المركزى أسبوعيًا لأعلى مستوى له فى 29 أسبوع، مسجلًا 213.7 مليار جنيه فى تعاملات الأسبوع الماضى، فى مقابل 145.9 مليار جنيه تم طلبها فى عطاء الثلاثاء قبل الماضى .
ودفع تدفق فائض السيولة إلى قيام المركزى برفع حجم عطائه من 140 مليارًا إلى 160 مليار جنيه، رغم استقرار عدد البنوك المكتتبة عند 29 بنكًا خلال الأسبوعين الماضيين .
وانعكس ذلك على تراجع نسبة التخصيص الذى حصل عليها كل بنك إلى 74.87 % بدلًا من 95.93 % من إجمالى طلباتهم فى العطاء السابق .
وفى ذات السياق، قام 29 بنكًا باسترداد ودائع قيمتها 140 مليار جنيه، كانت أودعتها لدى «المركزى» فى مزاد الأسبوع قبل الماضى، بعائد 12.25 %، واستحق أجلها الثلاثاء الماضى .
وتستهدف آلية الودائع المربوطة لدى «المركزى»، تخفيض حجم المعروض النقدى من الجنيه بالسوق المحلية من جهة، ومحاربة التضخم من جهة أخرى، بما يساعد على امتصاص فائض السيولة المتضخمة .
ومن المعروف أن مزادات الودائع المربوطة الأسبوعية إحدى أدوات السوق المفتوحة لإدارة مستويات السيولة داخل السوق المحلية، ويطرح «المركزى» عطاء الودائع ذات العائد الثابت فى الثلاثاء من كل أسبوع بسعر فائدة يحدده البنك المركزى لعملياته الرئيسية .