كمال فهمى نائب رئيس «المجتمعات العمرانية» لـ«المال»:
■ مد شبكة أنفاق لصيانة المرافق دون الإخلال بحركة المرور
■ شوارع بعرض 24 إلى 124 مترا.. والعمالة مصرية %100
■ تنفيذ %10 من عمارات الحى السكنى والانتهاء منه خلال 18 شهرا
■ 8 مليارات جنيه تكلفة 241 عمارة والوحدات تخاطب فوق المتوسط والفاخر
■ 18 شركة مقاولات تشارك.. والمشروع يوفر 50 ألف فرصة عمل
■ تكلفة الوحدة تبدأ من 500 ألف جنيه.. والهيئة تبنى على 1100 فدان
أكد المهندس كمال فهمى، نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية لشئون تنمية وتطوير المدن، أن الهيئة تصر على تطبيق أحدث الأنظمة الإنشائية فى مشروع العاصمة الإدارية الجديدة، مشيرا إلى إنشاء شبكة أنفاق على أعلى مستوى تغطى كل مساحة المشروع، بما يمكن الجهات المعنية من إصلاح أى أخطار تتعرض لها البنى التحتية من مواسير مياه شرب أو صرف صحى أو غيرها دون الإضرار بحركة المرور، مؤكداً أنها ستحدث طفرة فى مفهوم التنمية العمرانية.
وكشف – فى حواره مع «المال» - عن الانتهاء من تنفيذ %10 من إجمالى العمارات السكنية بالحى السكنى الثالث والبالغة 241 عمارة وذلك بخلاف ما تنفذه القوات المسلحة والذى يصل بالعدد إلى 608 عمارات، مشيرًا إلى أنه تم البدء فى أعمال المرافق والأعمال الإنشائية للأسبقية الأولى من المرحلة الأولى من العاصمة، والتى تضم الحى الثالث ومنطقة الوزارات فى أبريل الماضى.
وأوضح أن هذه المرحلة والتى تبلغ مساحتها 3000 فدان تقوم بتفيذها هيئة المجتمعات والقوات المسلحة، مشيرا إلى أن الهيئة تنفذ حاليًا جميع أعمال البنية الأساسية من مياه وصرف وطرق وكهرباء.
وأكد أن الاستشارى الهندسى للمشروع وهو تحالف «فايف بلس» صمم 4 نماذج للعمارات السكنية بالعاصمة وهى «ايه، بى، سى، دى» والعمارات إلى أرضى و6 أدوار أو أرضى و8 أدوار ويضم الدور 4 شقق وتتراوح مساحات الوحدات بين 125 إلى 170 مترا وتبلغ تكلفة العمارات السكنية التى تنفذها الهيئة 8 مليارات جنيه.
وأضاف أن عدد شركات المقاولات العاملة بالوحدات التى يتم تنفيذها عن طريق الهيئة 10 شركات، بخلاف مايتم تنفيذه بمعرفة القوات المسلحة، مشيرًا إلى أن هذه الأعمال وفرت حوالى 50 ألف فرصة عمل، إذ يبلغ حجم العمالة المترددة على المشروع يوميًا 30 ألف عامل وذلك لتنفيذ اعمال الاسكان والمرافق.
ولفت إلى أن العمارات يتم تنفيذها على مساحة 1100 فدان، ويبلغ إجمالى وحداتها 10 آلاف وحدة ومدة الانتهاء منها وتنفيذها مع المرافق والبنية الأساسية 18 شهرا.
وأوضح أن شكل العمارات ونمط الإسكان الجارى تنفيذه حاليًا يخاطب شريحة فوق المتوسط والفاخر، إذ يتم استخدام أحدث الأساليب الإنشائية والتشطيبات شبيهة بدول الخليج وهو ماتم التركيز عليه إبان تصميم الوحدات الخاصة بتلك المرحلة، مشيرًا إلى أن العمارات يتم اتباع نمط " سمارت هوم " فى تنفيذها وتحتوى على شبكات إلكترونية وتجهيزات خاصة وعدد 2 مصعد و2 سلم ودش مركزى وتنبيهات حريق ومعايير أمان وحراسة.
وأكد اتباع مستويات عالية من التشطيب، لافتا إلى أن وزير الاسكان الدكتور مصطفى مدبولى وجه الاستشارى الخاص للمشروع باستخدام الأنماط التى تتوافق مع جميع الأذواق لضمان تلبية الاحتياجات.
وقال إن تكلفة تنفيذ مترالوحدات حوالى 3000 جنيه، وتبدأ تكلفة تنفيذ الوحدة بـ 500 ألف جنيه.
وأضاف أن المرحلة المقبلة قد تشهد طرح تنفيذ فيلات سكنية تحت إشراف الهيئة على شركات المقاولات المصرية، كما أن العاصمة ستشمل أيضا وحدات إسكان اجتماعى ومتوسط وذلك لكونها مجتمع عمرانى متكامل يجب أن يشتمل على جميع فئات المجتمع، لافتا إلى أنه تم تفضيل البدء بتنفيذ وحدات إسكان فاخرة وفوق متوسطة فى تلك المرحلة كونها قريبة وتتم بالتزامن مع منطقة الوزارات.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية شهدت طرح الوحدات بنظام الإسناد المباشر على عدد من شركات المقاولات الكبرى، وذلك لرغبة الهيئة فى سرعة إنجاز المشروع فى التوقيت الزمنى المحدد وبالجودة والمواصفات الفنية التشطيبية المبتكرة، ومن ثم فلم يكن هناك مجال للتجربة وطرح الأعمال على شركات المقاولات فى مناقصات محدودة أو عامة، مشيرًا إلى أن الشركات الكبرى حال طرح الأعمال فى مناقصات محدودة ترفض التقديم، وذلك لرغبتها فى تنفيذ المشروعات بمستوى جودة يتطلب تكلفة مرتفعة فى بعض الأحيان.
ولفت إلى أنه سيتم طرح المراحل والأعمال التالية فى مناقصات محدودة وعامة، لإتاحة فرص لجميع شركات المقاولات الجادة العاملة فى السوق إذ أن ضخامة المشروع تدفع باستخدام أكبر عدد من الشركات واستيعاب جميع العمالة المتاحة.
وأشار إلى أن موازنة هيئة المجتمعات للعام المالى الماضى، شملت 5 مليارات جنيه لتنفيذ أعمال المرافق والبنية الأساسية للعاصمة، وقد تشمل ميزانية العام الحالى مبلغ مماثل لاستكمال الأعمال.
وأضاف أنه فيما يتعلق بأعمال المرافق والبنية الأساسية فإنه جار تنفيذ أعمال المياه والصرف الصحى والطرق والكهرباء حاليا بالأسبقية الأولى، كما تم تنفيذ عدايات مرافق بين محمد بن زايد الشمالى والجنوبى وتبلغ قطاعتها 24 مترا وتم تنفيذ مجموعة أنفاق بالطريق الجنوبى، وجار تنفيذ أنفاق أخرى بالشمالى فيما يجرى تنفيذ أعمال مرافق منطقة الوزارات وتضم جميع الوزارات وفندق الماسة الذى يقوم بتنفيذه الجيش إضافة إلى قاعة مؤتمرات وقد تشمل المرحلة التالية قصر رئاسى، مشيرا إلى أن أعمال المرافق تتم على قدم وساق لسرعة الانتهاء منها فى التوقيت الزمنى المحدد.
وأكد أن تكلفة تنفيذ المرافق والبنية الأساسية 4 مليارات جنيه وتقوم 8 شركات مقاولات بتنفيذ تلك الأعمال بمعرفة الهيئة، مشيرًا إلى أن الهيئة حرصت على تنفيذ الأعمال بخامات محلية لسرعة التنفيذ والتغلب على ارتفاع تكلفة الخامات المستوردة نتيجة ارتفاع الدولار.
وأضاف أنه تم الانتهاء من أعمال فرمة الطرق للحى الثالث بالكامل وتم البدء فى الشبكات والمواسيرن مشيرًا إلى ان تنفيذ هذه الأعمال والانتهاء منها فى التوقيت الزمنى المحدد بمثابة تحد كبير أمام الهيئة.
وشدد على حرص الهيئة على تنفيذ الطرق مكتملة ووضع آليات تضمن عدم فتح تلك الطرق مستقبلا حال حدوث أى متغيرات تتطلب صيانة، كما أن هناك إدارة متخصصة لمتابعة أعمال البنية الأساسية وصيانتها، لافتا إلى أن الاستشارى قام بتصميم أنفاق خاصة للمرافق، لتسهيل عمليات الصيانة مستقبلا وضمان عدم فتح الطرق وتشويه المظهر الخاص بالعاصمة حال الاحتياج لصيانة المواسير أو الكابلات الكهربائية.
ولفت إلى أن تكلفة تلك الأنفاق قد ترفع من تكلفة تنفيذ المرافق عن التكلفة التقليدية بنسبة 10 % وتم اتباع تلك الآلية بالعلمين الجديدة وسيتم اتباعها فى جميع مدن المجتمعات العمرانية الجديدةن لضمان الحفاظ على الطرق ونسق المبانى وعدم الحفر مرة أخرى.
وأشار إلى أن الشوارع التى يتم تنفيذها بالعاصمة يفوق عرضها شارع التسعين، والذى يعد أكبر عرض طريق بالعاصمة (124 مترا) ويضم حارة سريع وأخرى بطىء وأرصفة بين كل حارة وأخرى للعجل وأقل عرض للشارع 24 مترا وتشمل العاصمة طريقين رئيسيين محمد بن زايد الشمالى والجنوبى، وتبدأ الطرق من مجمع محمد بن زايد إلى آخر العاصمة الإدارية وستشمل المسافة بين الطريقين مبان إدارية وتجارية وحديقة الوادى الأخضر ويبدأ عرضها من 200 إلى 700 متر وتضم حدائق وخدمات ثقافية، لافتا إلى أن الشوارع مضاءة بلمبات ليد موفرة وتم ابتكار أشكال جديدة للأعمدة الكهربائية.
وكشف عن أن العمالة المنفذة للمرافق والمشروعات السكنية بالعاصمة الإدراية مصرية %100 مما يمثل إضافة كبرى وحقيقية للاقتصاد المصرى.