وكالات
أظهر تقرير صادر عن منظمة العفو الدولية في وقت سابق هذا الأسبوع، أن الحكومة الفنزويلية أمرت العديد من المواطنين بالعمل قسراً في الحقول والمزارع لمكافحة أزمة نقص الغذاء التي تعاني منها البلاد في الوقت الحالي، وهو ما يمثل إجباراً للعمالة.
وأشارت المنظمة الدولية إلى أن العاملين في الجهات الحكومية والخاصة في فنزويلا يمكن استدعاؤهم للانضمام إلى منظمات حكومية تهدف لإنتاج الغذاء.
ويجبر العاملون على العمل في شركات جديدة مؤقتاً لمدة 60 يوماً على الأقل ويتم تجديد عقودهم لستين يوما إضافيا أوتوماتيكيا قبل السماح بالعودة إلى وظائفهم الأصلية.
يأتي ذلك في ظل تفاقم أزمة الغذاء والنقص الحاد للسلع الأساسية في فنزويلا بالتزامن مع الركود الاقتصادي الشديد وضعف أسعار النفط التي تمثل إيراداتها المصدر الرئيسي لتمويل الموازنة الحكومية.
أظهر تقرير صادر عن منظمة العفو الدولية في وقت سابق هذا الأسبوع، أن الحكومة الفنزويلية أمرت العديد من المواطنين بالعمل قسراً في الحقول والمزارع لمكافحة أزمة نقص الغذاء التي تعاني منها البلاد في الوقت الحالي، وهو ما يمثل إجباراً للعمالة.
وأشارت المنظمة الدولية إلى أن العاملين في الجهات الحكومية والخاصة في فنزويلا يمكن استدعاؤهم للانضمام إلى منظمات حكومية تهدف لإنتاج الغذاء.
ويجبر العاملون على العمل في شركات جديدة مؤقتاً لمدة 60 يوماً على الأقل ويتم تجديد عقودهم لستين يوما إضافيا أوتوماتيكيا قبل السماح بالعودة إلى وظائفهم الأصلية.
يأتي ذلك في ظل تفاقم أزمة الغذاء والنقص الحاد للسلع الأساسية في فنزويلا بالتزامن مع الركود الاقتصادي الشديد وضعف أسعار النفط التي تمثل إيراداتها المصدر الرئيسي لتمويل الموازنة الحكومية.