خالد بدر الدين
تتوقع شركة "شلومبرجر" الأمريكية -أكبر شركة لخدمات حقول النفط في العالم- عجزاً كبيرًا في الإمدادات العالمية من النفط الخام، الأعوام القادمة بعد أن قلصت شركات الطاقة إنفاقها بأكثر من 50 % من ميزانياتها الخاصة بالتنقيب.
وذكرت وكالة "بلومبرج"، أن أسعار النفط الخام هبطت 5 % -خام القياس العالمي مزيج برنت خلال الأسبوع وحتى الآن- لتصل إلى 44.69 دولار للبرميل، وتسجل أدنى مستوى له منذ 3 شهور، كما وصل سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بأكثر من 4.8 % لينخفض إلى 43.19 دولار للبرميل.
وقالت شركة "بيكر هيوز" الأمريكية لخدمات الطاقة، إن المنتجين أضافوا 14 منصة نفطية في الأسبوع المنتهي في 22 يوليو، للأسبوع الرابع على التوالى، ليصل إجمالي عدد المنصات إلى 371 مقارنة مع 659 منصة، خلال نفس الأسبوع من العام الماضى، ليبلغ عدد منصات الحفر التي أضافها المنتجون 55 منصة، منذ أوائل يونيو الماضى، بعدما تجاوزت أسعار الخام حاجز 50 دولارا للبرميل، لتزداد مخاوف المستثمرين من استمرار ضخامة المعروض العالمى من البترول.
وازدادت خسائر البترول بعد أن أفادت بيانات تحميل ومصدر بالقطاع النفطى، أن صادرات النفط العراقية تتجه للارتفاع في الشهر الجارى، بما يضع إمدادات المعروض من ثاني أكبر منتج في أوبك على مسار النمو من جديد بعد انخفاضها على مدى شهرين، وهذا يعنى استمرار تراجع أسعار البترول مع تخمة الإمدادات البترولية على مستوى العالم.
تتوقع شركة "شلومبرجر" الأمريكية -أكبر شركة لخدمات حقول النفط في العالم- عجزاً كبيرًا في الإمدادات العالمية من النفط الخام، الأعوام القادمة بعد أن قلصت شركات الطاقة إنفاقها بأكثر من 50 % من ميزانياتها الخاصة بالتنقيب.
وذكرت وكالة "بلومبرج"، أن أسعار النفط الخام هبطت 5 % -خام القياس العالمي مزيج برنت خلال الأسبوع وحتى الآن- لتصل إلى 44.69 دولار للبرميل، وتسجل أدنى مستوى له منذ 3 شهور، كما وصل سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بأكثر من 4.8 % لينخفض إلى 43.19 دولار للبرميل.
وقالت شركة "بيكر هيوز" الأمريكية لخدمات الطاقة، إن المنتجين أضافوا 14 منصة نفطية في الأسبوع المنتهي في 22 يوليو، للأسبوع الرابع على التوالى، ليصل إجمالي عدد المنصات إلى 371 مقارنة مع 659 منصة، خلال نفس الأسبوع من العام الماضى، ليبلغ عدد منصات الحفر التي أضافها المنتجون 55 منصة، منذ أوائل يونيو الماضى، بعدما تجاوزت أسعار الخام حاجز 50 دولارا للبرميل، لتزداد مخاوف المستثمرين من استمرار ضخامة المعروض العالمى من البترول.
وازدادت خسائر البترول بعد أن أفادت بيانات تحميل ومصدر بالقطاع النفطى، أن صادرات النفط العراقية تتجه للارتفاع في الشهر الجارى، بما يضع إمدادات المعروض من ثاني أكبر منتج في أوبك على مسار النمو من جديد بعد انخفاضها على مدى شهرين، وهذا يعنى استمرار تراجع أسعار البترول مع تخمة الإمدادات البترولية على مستوى العالم.