الرواج بدعم من موسم الصيف والأضحى وعودة المدارس
إيمان حشيش:
توقع عدد من خبراء التسويق تزايد حجم الإقبال الإعلانى فى الربع الثالث من العام الحالى، خصوصا إعلانات «الأوت دور»، بدعم من موسم الصيف الذى تزداد خلاله معدلات الإقبال على المصايف، فضلا عن الاهتمام بدعاية الـ«Below The Line».
وتوقع الخبراء تراجع الإقبال الإعلانى على التليفزيون، حتى منتصف أغسطس لتراجع مشاهدته خلال فصل الصيف، على أن يعاود الإنفاق الارتفاع مرة أخرى، تزامنا مع موسم عيد الأضحى، خاصة على مستوى السياحة والأجهزة المنزلية والأغذية والمشروبات، مع تزايد النشاط الإعلانى للقطاع التعليمى بالتزامن مع دخول المدارس.
وقال محمد زعزع، رئيس مجلس إدارة وكالة “In House” للإعلان، إن هذا الربع من المنتظر أن يشهد تغيرات كبيرة فى معدلات الإنفاق، مقارنة بالفترة نفسها من الأعوام السابقة، وذلك تزامنا مع موسمى عيد الأضحى وعودة المدارس، لافتا إلى أن عدد من المعلنين الكبار يحضرون لحملات جديدة بالتليفزيون لإطلاقها خلال الربع الثالث.
وتوقع استمرار الحملات العقارية التى بدأت فى شهر رمضان بنفس القوة خلال هذا الربع، لتتصدر الميزانيات الإعلانية بين القطاعات المختلفة، وذلك تأثرا بأزمة الدولار التى دفعت معظم من يدخرون أموالا لشراء عقارات باعتبار أنها استثمار آمن، مما دفع الشركات العقارية للمنافسة بقوة على المستوى التسويقى هذا العام لجذب العملاء.
وأضاف أن الفترة التى تعقب انتهاء شهر رمضان عادة ما تكون أكثر هدوءا قبل أن يعاود النشاط الإعلانى الارتفاع مرة أخرى على مستوى القطاعات المختلفة.
وأشار إلى أن معدلات الإقبال الإعلانى خلال شهر يوليو الجارى، شهدت تراجعا ملحوظا للتليفزيون، باعتبار أنه موسم الخروج من المنازل سواء للتنزه أو زيارة المصايف، لافتا إلى أن أغلب المعلنين حاليا يركزون على الأنشطة التسويقية المباشرة و«الأكتيفيشن» بمختلف أنواعها فى المصايف.
ويرى طارق الديب، مدير الميديا بوكالة «روتانا» للخدمات الإعلامية والإعلانية، أن الإنفاق الإعلانى عادة ما يشهد حالة من الهدوء بعد رمضان وحتى شهر أغسطس، ولكن نظرا لتغير خطط تسويق المعلنين أصبح من الصعب تحديد خريطة توزيع الميزانيات.
وتوقع أن يعود النشاط الإعلانى للتليفزيون خلال الربع الثالث، بعد أن أصبح المعلنون يوزعون الميزاينات الإعلانية على العام كله، مؤكدا أن الاقبال الإعلانى أصبح مرهونا بالمحتوى الجيد.
وتوقع أن يتصدر قطاع العقارات الإنفاق الإعلانى خلال الربع الثالث ويليه المشروبات والاتصالات.
وقال طلال نصر، مدير تسويق “نيو إيليت” للإعلان، إن هذه الفترة من العام عادة ما تشهد إقبالا إعلانيا كبيرا على الإنترنت، ولكن نظرا للقرارت الأخيرة المتعلقة بحدود الدفع بالدولار، والتى أثرت سلبا على “الأون لاين”، فمن المتوقع أن يتراجع الإقبال عليه من جانب الشركات المحلية.
وأشار إلى أن عددا من الشركات المحلية، اتجهت هذا العام إلى القنوات الشعبية باعتبار أنها تحظى بمشاهدة عالية، مما يسهل وصول الرسالة لشريحة واسعة من الجمهور.
ويرى أن معدلات الإقبال على الأوت دور سوف تشهد نفس المعدلات المعتادة كل عام خلال هذا الربع الذى عادة ما يركز فيه المعلنون على الأوت دور على حساب التليفزيون والصحف والراديو.
وتوقع تصدر العقارات والاتصالات قائمة المعلنين الأعلى إنفاقا خلال هذا الربع، مع تراجع التواجد الإعلانى لقطاع السيارات بسبب تراجع الاستيراد تأثرا بأزمة الدولار.
وقال المهندس عمرو مصطفى المدير التنفيذى لشركة “سمارت تاتش” لتطوير الأعمال وحلول التسويق، إن الإقبال الإعلانى على الأوت دور بالمصايف سوف يشهد نشاطا ملحوظا من مختلف القطاعات خلال هذا الربع.
وأضاف أن دخول معلنين جدد إلى الساحة الإعلانية، خاصة على مستوى «الأوت دور» خلال هذا الربع، مثل امستل وليبتون ايس تى وبعض العصائر، سوف يعوض غياب بعض المعلنين عقب رمضان، مؤكدا تساوى معدلات الإنفاق الإعلانى بالربع الحالى مع مثيلتها فى العام الماضى.
وأشار إلى أن أهمية موسم الصيف لقطاع العقارات يدفعه لتصدر الميزانيات الإعلانية خلال الربع الثالث، متوقعا أن يسيطرعلى عدد كبير من المساحات الإعلانية بالأوت دور، أما باقى القطاعات فتوقع أن تنفق بنفس معدلاتها المعتادة فى هذه الفترة دون أى تغيير.
وتوقع أن يشهد موسم عيد الأضحى الذى يتزامن مع الربع الثالث، نشاط إعلانى كبير لعدد من القطاعات أهمها السياحة والأغذية والسيارات والأجهزة المنزلية.
ونوه بأن دعاية «الأكتيفيشن» والتواصل المباشر مع العميل، متوقع أن تشهد إقبال كثيف وتأخذ حصة من التليفزيون خلال هذا الربع.