"هايفلكس السنغافورية" تخاطب البنوك لتمويل محطة مياه بمليار جنيه

"هايفلكس السنغافورية" تخاطب البنوك لتمويل محطة مياه بمليار جنيه

المفاضلة بين عرضين محلى وخارجى لتدبير شريحة بالعملة الأجنبية


كتبت- سهير محمد:

علمت "المال" أن شركة هايفلكس المحدودة السنغافورية، خاطبت عددًا من البنوك فى السوق المحلية لتمويل مشروع إقامة محطة لتحلية وتنقية المياه في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، باستثمارات تتجاوز مليار جنيه.

وقال مصدر بأحد البنوك العامة، إن مصرفه تلقى خطابا من الشركة للموافقة مبدئيا على تمويل المشروع، على أن يعقب ذلك عقد اجتماعات لوضع الهيكل التمويلى المناسب، والاستقرار على قيمة القرض، والتى يمكن أن تتجاوز 60% من إجمالى الاستثمارات، وأجل السداد.

وأضاف أن الشركة طلبت رد البنوك المحلية على إمكانية تدبير شريحة من التمويل بالعملة الأجنبية، مشيرًا إلى أنها خاطبت بنوكًا خارج مصر لتدبير نفس الشريحة، وستتم المفاضلة بين العرضين المحلى والأجنبى بناء على تسعير القرض.

يشار إلى أن ضوابط البنك المركزى تحظر على البنوك العاملة فى السوق المحلية تقديم تمويلات بالعملة الأجنبية لأى شركة لا تمتلك مصادر دخل بنفس عملة الاقتراض.

ويتم تدشين المحطة فى العين السخنة على مساحة تصل إلى 150 ألف متر مربع، لتحلية 100 ألف متر مكعب من المياه يوميا، ومن المقرر تدشينها خلال فترة ما بين 20 و28 شهرا.

وكانت الشركة قد وقعت خطاب نوايا مع الدكتور أحمد درويش، رئيس الهيئة الاقتصادية لقناة السويس، فى مارس الماضى، لتنفيذ محطتين، الأولى لمعالجة وتنقية المياه والثانية لتوليد الكهرباء، باستثمارات إجمالية 500 مليون دولار.

حضر التوقيع طارق قابيل، وزير التجارة والصناعة، والفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، ونائب رئيس الوزراء السنغافوري وسفير سنغافورة في مصر، ومساعد وزير الخارجية المصري لشئون آسيا، والعديد من قيادات الشركة السنغافورية.

وقال "درويش" إن هناك العديد من الفرص الاقتصادية للتعاون مع سنغافورة في مجال تحلية المياه وتوليد الكهرباء والبنية المعلوماتية، لافتا إلى أن خطاب النوايا بداية حقيقية للمشروع، يليه توقيع العقد بعد المراجعات القانونية.

وتعد "هايفلكس" السنغافورية أكبر شركة تحلية مياه في العالم، وتعتبر هذه باكورة استثماراتها فى مصر، وتملك وتدير محطات تحلية هائلة، كما تمتلك إمكانات لمعالجة مياه البحر والصرف الصحي.

وقالت رئيس الشركة السنغافورية، أوليفيا لام، إن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تمتلك إمكانات استثمارية هائلة واعدة، وأنها سعيدة بتلك الشراكة المصرية السنغافورية.