«الوطنية للملاحة» تدرس زيادة رأسمالها لتعويض تراجع الإيرادات

«الوطنية للملاحة» تدرس زيادة رأسمالها لتعويض تراجع الإيرادات

■ إلغاء مزاد بيع السفينة وادى الريان وإعادة تشغيلها فى النقل الساحلى

السيد فؤاد ـ معتز محمود

تدرس إدارة الشركة الوطنية للملاحة، رفع رأس المال الذى يصل إلى 220 مليون دولار، وذلك للتغلب على الخسائر التى تحدث فى الإيرادات، خاصة أن لديها ألف عامل حاليا، يعمل بالسفن 750 والباقى إداريين.

وأكد الفريق تامر عبد العليم رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للملاحة، أن هناك دراسات تجرى حاليا لرفع رأس المال الخاص بها والذى يصل إلى 220 مليون دولار، وذلك بسبب التراجع فى الإيرادات.

وأضاف فى تصريحات خاصة لـ«المال» على هامش ورشة العمل التى عقدها قطاع النقل البحرى بالإسكندرية مؤخرا بشأن تحديثات قوانين النقل البحرى أن قرار وزير النقل رقم 488 لسنة 2015 الخاص برفع تعريفة السفن للموانئ المصرية أثر على نشاط الشركة بشكل كبير، لافتا إلى أنها من أكثر الشركات التى تتردد على الموانئ المصرية.

وأضاف أن القرار ترتب عليه إضافة مصروفات جديدة، لافتا إلى أن نسبة هذه الزيادة وصلت إلى معدلات كبيرة.

وأشار عبد العليم إلى أن خدمة إيجار القاطرة للسفينة الواحدة على سبيل المثال كانت 350 جنيها أصبحت 5500 جنيه بميناء الإسكندرية، وكانت فى ميناء دمياط 950 وقفزت إلى 5500 أيضا، وفى سفاجا كانت 175 أصبحت 5500 كذلك.

ولفت إلى أن هناك سفنا تصل إلى 70 ألف طن، وتتراوح بين 22 ألفا إلى 85 ألف جنيه كرسوم التراكى ومن 27 ألفا إلى 126 ألف جنيه، لافتا إلى أن رسوم الميناء بالنسبة للحمولة كانت تتراوح من 30 قرشا إلى 60 قرشا للطن، ومن 1.5 قرش إلى 5 قروش لتصل نسب الزيادة إلى %300 وهناك نسب وصلت إلى %450.

وأوضح رئيس مجلس إدارة الوطنية للملاحة، أن الشركة ضمت للخدمة 6 سفن بتكلفة 350 مليون دولار.

وأضاف أن السفينة قد تكون تعمل بكامل طاقتها التشغيلية إلا أنها لا تغطى تكاليفها، لافتا إلى أنها حاليا تؤجر بنحو 80 ألف دولار ووصلت إلى ألفى دولار بينما يمكن أن تغطى تكلفتها 10 آلاف دولار.

وكشف أنه تم إلغاء مزاد بيع السفينة وادى الريان وشغلت بالفعل فى نشاط النقل الساحلى بين الموانئ المصرية.

وأشار إلى أن التوقيت الحالى لا يوجد خطة لزيادة أسطول الشركة من السفن، موضحا أنه يمكن ذلك مع الوضع الراهن زيادته، إلا أنه توقع أن يكون ذلك فى السفن كبديل للسفن القديمة فى حالة تحسن السوق الملاحية.

وتابع: بعنا 5 مراكب واشترينا 6 سفن جديدة، وفى هذه الحالة يكون سعر القديمة مرتفعا هى الأخرى وبالتالى يمكن أن يستبدل القديم بالجديد.

وأشار إلى أن العام الراهن 2016 تمر فيه السوق الملاحية بحالة سيئة للغاية من حيث النوالين خاصة فيما يتعلق بسفن الحاويات والصب الجاف، بينما السائل «تانكر» يعد فى حالة جيدة رغم انحفاض أسعار البترول وبالتالى أصبح هناك طلب شراء كبير، والعام الماضى 2015 كان الأفضل للتانكر وارتفعت أسعار النوالين الخاصة بهذا الأمر بعكس باقى الأنشطة الأخرى.

وعن تأثير أزمة العملة الخضراء أشار إلى أن الشركة تتعامل بالدولار وجميع التحويلات الخاصة بها يتم إيداعها مباشرة بالبنك الأهلى.