مع هبوط القيمة السوقية لبورصات الخليج 7%
خالد بدر الدين
تَباين أداء مؤشرات البورصات العربية بمنطقة الشرق الأوسط خلال الـ14 أسبوعًا الأولى من العام الحالى، بارتفاع سبعة مؤشرات بقيادة مصر ودبى، وهبوط ستة أخرى، منها السعودية والكويت، مع استمرار هبوط أسعار البترول عند حوالى 40 دولارًا للبرميل، لدرجة أن القيمة السوقية لأسواق المال العربية هوت بحوالى %7 منذ بداية العام حتى الآن.
ذكرت وكالة بلومبرج أن مؤشر البورصة المصرية كسب أكثر من %7 منذ بداية العام وحتى الآن، ليصل إلى حوالى 7478 نقطة، وكذلك مؤشر سوق دبى العام زاد بأكثر من %7.5 ليسجل 3386 نقطة، ومؤشر بورصة تونس بأكثر من %8 ليتقدم إلى 5398 نقطة.
ومن المؤشرات الأخرى التى حققت مكاسب خلال الأسابيع الماضية، مؤشر سوق مال أبوظبى العام بحوالى %1.7 ليتجاوز 4352 نقطة، ومؤشر بورصة مسقط بأكثر من %3 ليصعد إلى 5610 نقطة، ومؤشرا بورصتى لبنان والأردن بحوالى %1.4 لكل منهما، ليزدادا إلى 1186 و2151 نقطة على الترتيب.
ويرى بنك جولدمان ساكس الأمريكى أنه من المستبعد أن يسفر اجتماع مرتقب لكبار منتجى النفط، فى السابع عشر من أبريل الحالى، عن تقليص فائض الإنتاج الذى لا يقل عن مليون برميل من الخام يوميًّا، إذ إن حجم الإنتاج الحالى بلغ بالفعل مستويات غير مسبوقة، واقترب من تحقيق رقم قياسى فى معظم الحالات، وأنه يتوقع ارتفاع إنتاج "أوبك" بواقع 600 ألف برميل يوميًّا هذا العام، و500 ألف برميل يوميًّا فى 2017.
وأدى استمرار انخفاض أسعار البترول منذ منتصف 2014 وحتى الآن، إلى هبوط إيرادات صادرات دول الخليج التى تعتمد إيراداتها الحكومية عليها، لدرجة أن مؤشر تداول أسهم جميع الشركات السعودية هوى بحوالى %9.4 ببورصة الرياض خلال الـ14 أسبوعًا الماضية، لينزل إلى حوالى 6258 نقطة، مقارنة بـ6907 نقاط مع نهاية العام الماضى.
ومن البورصات الأخرى التى تعرضت لخسائر منذ بداية العام، بورصة الكويت بحوالى %6.8 لينخفض مؤشرها إلى 5230 نقطة، ومؤشر بورصة الدوحة بأكثر من %2.6 ليرتد إلى 10165 نقطة، بينما تَراجع مؤشر بورصة كازابلانكا المغربية بأكثر من %12.9 لينزل إلى 9525 نقطة، بينما تراجع مؤشر بورصة البحرين بحوالى %7 ليصل إلى 1117 نقطة، ومؤشر بورصة فلسطين بحوالى %4 ليهبط إلى 507 نقاط، بعد أن أغلق العام الماضى على ارتفاع عند 527 نقطة.
وكانت معظم البورصات العربية والعالمية قد سجّلت فى يناير الماضى أسوأ بداية سنوية منذ الأزمة المالية العالمية، مع هبوط أسعار بترول برنت القياسى بأكثر من %6.8، والبترول الأمريكى بحوالى %9.3 خلال يناير، وسط بيانات أضعف من المتوقع عن الاقتصاد الأمريكى خلال الربع الأخير من العام الماضى، واستمرار تراجع نمو اقتصاد الصين وضعف الطلب على السلع الأولية، ولا سيما البترول.
وهوى مؤشر GCC200 لكبرى شركات منطقة الخليج العربى، بحوالى %10.8 خلال يناير، بقيادة مؤشر تداول أسهم جميع الشركات السعودية الذى تكبَّد أكبر خسارة بانخفاضه بحوالى %15، وبعده مؤشر الدوحة بحوالى %11، والكويت بأكثر من %10، وبورصتى الإمارات "دبى وأبوظبى" بحوالى %9 لكل منهما، خلال أول شهر من العام الحالى.