«المستقبل للتنمية العمرانية»: كيانات كبرى تضخ استثمارات فى «مستقبل سيتى»

&nbsp;&laquo;المستقبل للتنمية العمرانية&raquo;: كيانات كبرى تضخ استثمارات فى &laquo;مستقبل سيتى&raquo; &nbsp;<br />

■ فرصة لحصول المطورين على أراض متميزة سعرياً بقلب القاهرة الجديدة
■ الموقع الإستراتيجى والعاصمة الإدارية عاملان لتعزيز القيمة المضافة للمدينة


بدور إبراهيم:


استطاعت مدينة «مستقبل سيتى» المملوكة لشركة المستقبل للتنمية العمرانية، اكتساب ثقة مطورى القطاع العقارى وتنافسهم الشديد على امتلاك قطع أراض بها، وذلك نتيجة لموقعها الإستراتيجى المميز بالقاهرة الجديدة، وقربها من العاصمة الإدارية الجديدة واستفادتها من مشروعات الطرق والمرافق التى تنفذها الدولة وإدارتها القوية الملتزمة بإنجاز مشروعات المرافق وفق الخطة الزمنية المتفق عليها مع الشركات، مما أسهم فى استقطاب الشريحة الكبرى من المستثمرين فى فترة قصيرة، وزيادة فرص المدينة فى تحقيق طفرة كبرى سريعة خلال المرحلة المقبلة.


قال المهندس عصام ناصف، رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب لشركة المستقبل للتنمية العمرانية, إن " مستقبل سيتى" أصبحت الملاذ الوحيد أمام الشركات العقارية فى المرحلة الحالية لتوفير أراض مميزة ومرفقة وأسعار غير قابلة للمنافسة بالقاهرة الجديدة التى تشهد ندرة فى المعروض من الأراضى، كما أن المستقبل للتنمية اتسمت بالإدارة المحترفة والتى استعانت ومنذ أول يوم بأكبر بيوت الخبرة والاستشاريين فى مجال التصميم المعمارى والبنية الأساسية وشبكات الطرق، كما حرصت فى تخطيطها على التوازن والتنوع فى استخدامات الأراضى ما بين مساحات للاستخدام السكنى أو مناطق الخدمات بكل مجالاتها ( تعليمى – صحى – تجارى – إدارى – ترفيهى – فندقى ) وشبكات الطرق والمساحات الخضراء.


وأكد ناصف أن "مستقبل سيتى" أول مدينة فى الشرق الأوسط تنفذها على أعلى مستوى وبمواصفات خاصة تراعى التنمية المستدامة بالإضافة إلى موقعها المتميز، مما أسهم فى زيادة التنافس بين شركات كبرى للحصول على أراض بها، مؤكداً أن الشركة تحرص دائماً على انتقاء الشركات الجادة ذات الخبرة وحجم الأعمال القوى والملاءة المالية لضمان تحقيق قيمة مضافة إلى السوق من حيث المشروعات والوحدات المنفذة التى تتلاءم مع تفرد وتميز المدينة.


وتابع ناصف: " أنه بالإضافة إلى الموقع الإستراتيجى المميز لمدينة مستقبل سيتى وانتفاعها من مشروعات الطرق والمرافق التى تنفذها الدولة فى المرحلة الحالية فهناك إدارة قوية من الشركة المالكة للمدينة والتى يشتمل هيكل المساهمين بها على بنوك ومؤسسات مالية وشركات حكومية ومساهمين جادين مما يسهم فى جذب الشريحة الكبرى من المستثمرين وتنافسهم للحصول على أراض وسرعة تحقيق طفرات فى مستوى أسعار المدينة المطروحة للتنمية والتطوير ".


وأضاف ناصف: " أسهمت حركة التنمية والتعمير واهتمام الدولة بتنفيذ مشروعات كبرى للطرق لخدمة العاصمة الإدارية وتنمية مدينة القاهرة الجديدة فى رفع القيمة المضافة لـ " مستقبل سيتى " واستمرارية تميزها وزيادة فرص تهافت رؤوس الأموال للحصول على قطع أراض بها".


و أشار رئيس مجلس الإدارة لشركة المستقبل للتنمية العمرانية, الى أنها تعمل على تنفيذ المرافق فى الجدول الزمنى المتفق عليه مع المطورين وذلك لضمان تلبية احتياجات الشركات وتسهيل مهمة تسويق الوحدات بما يتمشى مع خططهم البيعية والتزاماتهم تجاه العملاء.


وكشف عن اقتراب الشركة من إنهاء أعمال الطرق الخاصة بالمرحلة الأولى من المشروع، كما أنه جار إنهاء المحاور الرئيسية بمشروع " مستقبل سيتى " وهى طريق الأمل وجنوب المستقبل والطريق الجنوبى.


وأضاف أن الشركة حصلت مؤخراً على موافقة بزيادة الارتفاعات لكامل مساحة مشروع مستقبل سيتى إلى 21 متراً مما يسهم فى زيادة حجم الاستثمارات وتحفيز العديد من شركات التطوير العقارى للمنافسة بغرض الحصول على أراض جديدة بالمدينة بهدف التنمية والتطوير.


ولفت الى أن الشركة ستقوم قريباً بتوقيع عقد اتفاق مع كل من هيئة المجتمعات العمرانية لإمداد المشروع بالمرافق الرئيسية والشركة المصرية للاتصالات لتوصيل خطوط الاتصالات للمدينة، لافتا الى أن المستقبل وقعت بالفعل مع شركات وزارة الكهرباء فى مايو الماضى لتوفير الطاقة لـ " مستقبل سيتى " طبقاً لجدول زمنى متفق عليه.


وأكد أن المستقبل للتنمية العمرانية تدعم الشركات الحاصلة على أراض بها فى مهام استخراج القرارات الوزارية وتقديم النصائح لها باعتبارها شركاء فى التنمية والتطوير ولرفع القيمة المضافة بها وجذب المزيد من الاستثمارات.


وأضاف أنه منذ أوائل عام 2014 بدأت شركته بحث آليات تطوير وتنمية قطع الأراضى داخل مستقبل سيتى والتى فازت شركة الأهلى للتنمية العقارية بتنمية وتطوير 3 قطع بمساحات 80 و 99 و 108 أفدنة، وشركة وادى دجلة للتنمية العقارية بتنمية وتطوير قطعة أرض بمساحة 545 فدانا، والعاشر للتنمية والاستثمار العقارى بتنمية وتطوير70 فداناً، كما تمتلك شركة المقاولون العرب قطعة بمساحة 100 فدان، لافتا الى أن تلك الشركات أنهت أو كادت تنهى الإجراءات الخاصة باستخراج القرارات الوزارية الخاصة بمشروعاتها.


وأشار ناصف الى أن شركة المستقبل طرحت مؤخراً 600 فدان مقسمة إلى 6 قطع للاستخدام السكنى بمساحات من 77 الى 102 فدان بنظام المزايدة العامة بالمظاريف المغلقة وشهد الطرح تزايد إقبال المستثمرين العقاريين على سحب كراسات الشروط.


وأكد رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة المستقبل للتنمية العمرانية, أن التنافس بين الشركات العقارية للحصول على أراض بـ "مستقبل سيتى" وتنفيذ مشروعات فريدة يصب فى مصلحة المدينة ويضمن تفردها كنموذج للتطوير بقلب القاهرة الجديدة.


وشدد على أن الشركة تتعامل بمنطق الشراكة والمساندة لكى يكون هذا المشروع نموذجاً فريداً للاستثمار العقارى.