رضوى عبد الرازق:
تطرح شركة بيتا إيجيبت للتنمية العمرانية جزءًا من المرحلة الأخيرة لمشروعها كومباوند «بيتا جرينز» المقام على مساحة 20 فدانًا بحدائق أكتوبر، خلال معرض سيتى سكيب 2016.
قال المهندس علاء فكرى، رئيس مجلس إدارة الشركة، عضو مجلس إدارة شعبة الاستثمار العقارى، إن القطاع سوف يشهد ارتفاعًا فى الأسعار خلال العام الحالى؛ نتيجة المتغيرات الأخيرة بأسعار مواد البناء؛ لارتفاع سعر الدولار مقابل العملة المحلية، بالإضافة إلى زيادة معدل التضخم، مشيرًا إلى أن التحديات الأخيرة وندرة المطروح من الأراضى تسهم فى استمرار ارتفاع أسعار الوحدات، وإمكانية الوصول لنقاط سعرية لا تتناسب مع مستوى دخول الشريحة الكبرى من المواطنين وراغبى الحصول على وحدات سكنية.
وأوضح أن الشركة رغم إنجازها جزءًا كبيرًا من الأعمال الإنشائية للمشروع، فإنها حريصة على طرح عدد محدود من الوحدات بكل مرحلة تسويقية خلال الفترة الحالية؛ للحفاظ على العمالة لديها عقب الانتهاء من تسويق الوحدات، حيث إن الشركة لا تمتلك مخزون أراضٍ، منوهًا بنجاح "بيتا إيجيبت" فى تسويق %70 من وحدات «بيتا جرينز» حتى الآن.
ولفت فكرى إلى أن الشركة تعتزم طرح 50 وحدة جديدة من المشروع، خلال الربع الثانى من العام الحالى.
ويضم «بيتا جرينز» 840 وحدة سكنية، بمساحات تبدأ من 135 مترًا، ويتمتع المشروع بخدمات «بيتا» المتنوعة من مساحات خضراء وخدمات تجارية ونادٍ اجتماعى ومسجد ومركز طبى، وتمّ الانتهاء من الأعمال الإنشائية للمسجد والمركز الطبى، وجارٍ التعاقد مع مؤسسة طبية كبرى لإدارته.
وقال رئيس مجلس إدارة «بيتا إيجيبت»، إن الشركة تسعى خلال الفترة الحالية للحصول على أراضٍ جديدة، وتدرس جميع البدائل المتاحة أمامها حاليًا، حيث تهتم بالأراضى المطروحة بمدينة مستقبل سيتى بالقاهرة الجديدة، المملوكة لشركة المستقبل للتنمية العمرانية، بالإضافة إلى دراسة إمكانية الحصول على قطعة أرض بالساحل الشمالى؛ لتنفيذ مشروع سكنى سياحى متكامل، كما تهتم بالأراضى المزمع طرحها من هيئة التنمية السياحية، حيث كانت الشركة قد تقدمت بطلب للهيئة منذ عام ونصف العام للحصول على قطعة أرض، ولم يتم البت فيه؛ لعدم صدور قانون الاستثمار الموحد آنذاك، مؤكدًا أن الشركة التمست ترحيبًا من رئيس هيئة التنمية السياحية، مما يؤكد رغبة المؤسسات فى استقطاب المستثمرين الجادين.
وأشار فكرى إلى أن الفترة الحالية تتطلب تبنى الدولة سياسات لدعم الاقتصاد وعقد مؤتمرات وندوات موسعة، يتم من خلالها دعوة كبار المتخصصين والاستماع لمقترحات ورؤى تسهم فى وضع خطة متكاملة للخروج من الأزمة الحالية وإنعاش الاقتصاد، منوهًا بأن المؤتمر الاقتصادى الذى عُقد فى مارس العام الماضى، قام بكشف العديد من السلبيات، التى يجب معالجتها حاليًا.
تطرح شركة بيتا إيجيبت للتنمية العمرانية جزءًا من المرحلة الأخيرة لمشروعها كومباوند «بيتا جرينز» المقام على مساحة 20 فدانًا بحدائق أكتوبر، خلال معرض سيتى سكيب 2016.
قال المهندس علاء فكرى، رئيس مجلس إدارة الشركة، عضو مجلس إدارة شعبة الاستثمار العقارى، إن القطاع سوف يشهد ارتفاعًا فى الأسعار خلال العام الحالى؛ نتيجة المتغيرات الأخيرة بأسعار مواد البناء؛ لارتفاع سعر الدولار مقابل العملة المحلية، بالإضافة إلى زيادة معدل التضخم، مشيرًا إلى أن التحديات الأخيرة وندرة المطروح من الأراضى تسهم فى استمرار ارتفاع أسعار الوحدات، وإمكانية الوصول لنقاط سعرية لا تتناسب مع مستوى دخول الشريحة الكبرى من المواطنين وراغبى الحصول على وحدات سكنية.
وأوضح أن الشركة رغم إنجازها جزءًا كبيرًا من الأعمال الإنشائية للمشروع، فإنها حريصة على طرح عدد محدود من الوحدات بكل مرحلة تسويقية خلال الفترة الحالية؛ للحفاظ على العمالة لديها عقب الانتهاء من تسويق الوحدات، حيث إن الشركة لا تمتلك مخزون أراضٍ، منوهًا بنجاح "بيتا إيجيبت" فى تسويق %70 من وحدات «بيتا جرينز» حتى الآن.
ولفت فكرى إلى أن الشركة تعتزم طرح 50 وحدة جديدة من المشروع، خلال الربع الثانى من العام الحالى.
ويضم «بيتا جرينز» 840 وحدة سكنية، بمساحات تبدأ من 135 مترًا، ويتمتع المشروع بخدمات «بيتا» المتنوعة من مساحات خضراء وخدمات تجارية ونادٍ اجتماعى ومسجد ومركز طبى، وتمّ الانتهاء من الأعمال الإنشائية للمسجد والمركز الطبى، وجارٍ التعاقد مع مؤسسة طبية كبرى لإدارته.
وقال رئيس مجلس إدارة «بيتا إيجيبت»، إن الشركة تسعى خلال الفترة الحالية للحصول على أراضٍ جديدة، وتدرس جميع البدائل المتاحة أمامها حاليًا، حيث تهتم بالأراضى المطروحة بمدينة مستقبل سيتى بالقاهرة الجديدة، المملوكة لشركة المستقبل للتنمية العمرانية، بالإضافة إلى دراسة إمكانية الحصول على قطعة أرض بالساحل الشمالى؛ لتنفيذ مشروع سكنى سياحى متكامل، كما تهتم بالأراضى المزمع طرحها من هيئة التنمية السياحية، حيث كانت الشركة قد تقدمت بطلب للهيئة منذ عام ونصف العام للحصول على قطعة أرض، ولم يتم البت فيه؛ لعدم صدور قانون الاستثمار الموحد آنذاك، مؤكدًا أن الشركة التمست ترحيبًا من رئيس هيئة التنمية السياحية، مما يؤكد رغبة المؤسسات فى استقطاب المستثمرين الجادين.
وأشار فكرى إلى أن الفترة الحالية تتطلب تبنى الدولة سياسات لدعم الاقتصاد وعقد مؤتمرات وندوات موسعة، يتم من خلالها دعوة كبار المتخصصين والاستماع لمقترحات ورؤى تسهم فى وضع خطة متكاملة للخروج من الأزمة الحالية وإنعاش الاقتصاد، منوهًا بأن المؤتمر الاقتصادى الذى عُقد فى مارس العام الماضى، قام بكشف العديد من السلبيات، التى يجب معالجتها حاليًا.