- نائبة تسترضي رئيس الوزراء هاتفيًا : "يا بيه المجلس هنا مولع .. وأنا مؤدبة"
كتبت- ياسمين فواز:
سادت حالة من الإحباط لدى النواب أثناء الجلسة العامة التى انطلقت أمس الإثنين لاستكمال مناقشة البيانات العاجلة وطلبات الإحاطة التى سبق أن قدمها النواب، ووصلت لـ250 طلبًا، وذلك بسبب تجاهل الدكتور علي عبدالعال رئيس المجلس طلب العديد من النواب للكلمة، ما أشعرهم بانعدام جدوى المناقشة، معتبرين إياها نوعًا من "الضحك على الذقون"، على حد وصفهم.
كما شنَّ النواب خلال الجلسة العامة هجومًا عنيفًا على حكومة شريف إسماعيل، مؤكدين تقصيرها في تلبية احتياجات المواطنين، وعدم اعتمادها على مبدأ الشفافية فى إعلان السياسات التقشفية التى يتم تطبيقها حاليًا.
ووفقا للنائب عبدالله زين الدين، عضو الهيئة العليا بحزب "مستقبل وطن"، فإن الجلسات التى تتناول البيانات العاجلة وطلبات الإحاطة غير مجدية، خاصة بعد تأكيد رئيس المجلس أن الطلبات سيتم حسمها مع وزراء الحكومة عقب الانتهاء من مناقشة بيانها، سواء بتجديد الثقة أو سحبها، ثم تشكيل اللجان النوعية، وأضاف أن أغلب النواب لم يقتنعوا بكلام رئيس المجلس.
وأشار زين الدين، لـ"المال"، إلى أن جلسة أمس شهدت تكرارًا لسيناريو الهجوم على وزراء حكومة شريف إسماعيل، بسبب ارتفاع أسعار السلع والخدمات، لافتا إلى طلب العديد من النواب استدعاء وزراء بعينهم، خاصة وزيرى الصحة والتعليم لحضور جلسات البيانات العاجلة، إلا أن رئيس المجلس أكد صعوبة حضورهم.
فيما انتقد النائب هاني أباظة، عضو الهيئة البرلمانية لحزب الوفد، عدم شفافية الحكومة فى إعلان السياسة التقشفية التى تنتهجها، وأضاف أن الحكومة تنفي رفع فواتير الكهرباء والمياه، وهذا غير صحيح.
وطالب أباظة باتخاذ إجراءات حاسمة تجاه تصرفات الوزراء مع النواب والتأشيرات غير المفعلة التى يمنحونها إياهم، مؤكداً أن هيبة النواب من هيبة رئيس المجلس، وهو ما رد عليه رئيس مجلس النواب بأن هذه المشكلة سيتم حلها وتداركها في المستقبل القريب.
في سياق متصل شهدت" لجنة النزاهة والشفافية " المنبثقة عن اللجنة الخاصة المشكلة لدراسة بيان الحكومة، والتى يترأسها النائب المعين يوسف القعيد واقعة غريبة من نوعها، إذ حضرت النائبة نعمت قمر اجتماع لجنة ليست عضوًا فيها، ثم قامت بالاتصال هاتفيا بالمهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء قائلة: "أيوه يا بيه ..النواب بيبهدلوا الوزراء هنا.. لكن انا مؤدبة وما بعملش مشاكل أنا جاية عندك يا بيه".
ثم وجهت النائبة حديثها لمجدى العجاتي، وزير الشئون النيابية قائلة: "يا مجدي بيه كلم رئيس الوزراء، ثم أعاد لها الأخير الهاتف فكررت النائبة: يا بيه الوزراء والمحافظين هنا بيتبهدلوا ..المجلس هنا مولع ..لكن انا هادية ومؤدبة ومابعملش مشاكل "، وهو ما اعترض عليه النائب يوسف القعيد رئيس اللجنة، قائلا أنت لست عضوة أساسا فى اللجنة ووجودك يعطل عمل اللجنة، لترد عليه النائبة "حسابي معاك بعدين".
فيما شهد اجتماع لجنة المحور الاقتصادى لدراسة بيان الحكومة مشادات بين أعضاء اللجنة والدكتور أشرف الشرقاوي وزير قطاع الأعمال العام ووزيرة الاستثمار داليا خورشيد، بسبب غياب خطط وحلول لانقاذ الشركات المملوكة للقطاع العام، وهو ما علق عليه الشرقاوي، قائلا: "إنه تم وضع خطة لتقديم الحلول والخطوات لمواجهة التحديات التي تواجه الشركات المملوكة لقطاع الأعمال العام، موضحا ان هناك ثماني شركات قابضة تابعة للوزارة تضم ١٢٥ شركة.
من جانبها، قالت داليا خورشيد، وزيرة الاستثمار، إن قانون الاستثمار هو جزء من الإجراءات التشريعية بهدف معالجة المعوقات، وإن هدف الوزارة هو تبسيط الإجراءات لجذب الاستثمار وتوظيف كل الآليات والأدوات لإتاحة جميع الفرص أمام المستثمرين لرؤيتها بكل حرية ودون أى قيود.
كتبت- ياسمين فواز:
سادت حالة من الإحباط لدى النواب أثناء الجلسة العامة التى انطلقت أمس الإثنين لاستكمال مناقشة البيانات العاجلة وطلبات الإحاطة التى سبق أن قدمها النواب، ووصلت لـ250 طلبًا، وذلك بسبب تجاهل الدكتور علي عبدالعال رئيس المجلس طلب العديد من النواب للكلمة، ما أشعرهم بانعدام جدوى المناقشة، معتبرين إياها نوعًا من "الضحك على الذقون"، على حد وصفهم.
كما شنَّ النواب خلال الجلسة العامة هجومًا عنيفًا على حكومة شريف إسماعيل، مؤكدين تقصيرها في تلبية احتياجات المواطنين، وعدم اعتمادها على مبدأ الشفافية فى إعلان السياسات التقشفية التى يتم تطبيقها حاليًا.
ووفقا للنائب عبدالله زين الدين، عضو الهيئة العليا بحزب "مستقبل وطن"، فإن الجلسات التى تتناول البيانات العاجلة وطلبات الإحاطة غير مجدية، خاصة بعد تأكيد رئيس المجلس أن الطلبات سيتم حسمها مع وزراء الحكومة عقب الانتهاء من مناقشة بيانها، سواء بتجديد الثقة أو سحبها، ثم تشكيل اللجان النوعية، وأضاف أن أغلب النواب لم يقتنعوا بكلام رئيس المجلس.
وأشار زين الدين، لـ"المال"، إلى أن جلسة أمس شهدت تكرارًا لسيناريو الهجوم على وزراء حكومة شريف إسماعيل، بسبب ارتفاع أسعار السلع والخدمات، لافتا إلى طلب العديد من النواب استدعاء وزراء بعينهم، خاصة وزيرى الصحة والتعليم لحضور جلسات البيانات العاجلة، إلا أن رئيس المجلس أكد صعوبة حضورهم.
فيما انتقد النائب هاني أباظة، عضو الهيئة البرلمانية لحزب الوفد، عدم شفافية الحكومة فى إعلان السياسة التقشفية التى تنتهجها، وأضاف أن الحكومة تنفي رفع فواتير الكهرباء والمياه، وهذا غير صحيح.
وطالب أباظة باتخاذ إجراءات حاسمة تجاه تصرفات الوزراء مع النواب والتأشيرات غير المفعلة التى يمنحونها إياهم، مؤكداً أن هيبة النواب من هيبة رئيس المجلس، وهو ما رد عليه رئيس مجلس النواب بأن هذه المشكلة سيتم حلها وتداركها في المستقبل القريب.
في سياق متصل شهدت" لجنة النزاهة والشفافية " المنبثقة عن اللجنة الخاصة المشكلة لدراسة بيان الحكومة، والتى يترأسها النائب المعين يوسف القعيد واقعة غريبة من نوعها، إذ حضرت النائبة نعمت قمر اجتماع لجنة ليست عضوًا فيها، ثم قامت بالاتصال هاتفيا بالمهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء قائلة: "أيوه يا بيه ..النواب بيبهدلوا الوزراء هنا.. لكن انا مؤدبة وما بعملش مشاكل أنا جاية عندك يا بيه".
ثم وجهت النائبة حديثها لمجدى العجاتي، وزير الشئون النيابية قائلة: "يا مجدي بيه كلم رئيس الوزراء، ثم أعاد لها الأخير الهاتف فكررت النائبة: يا بيه الوزراء والمحافظين هنا بيتبهدلوا ..المجلس هنا مولع ..لكن انا هادية ومؤدبة ومابعملش مشاكل "، وهو ما اعترض عليه النائب يوسف القعيد رئيس اللجنة، قائلا أنت لست عضوة أساسا فى اللجنة ووجودك يعطل عمل اللجنة، لترد عليه النائبة "حسابي معاك بعدين".
فيما شهد اجتماع لجنة المحور الاقتصادى لدراسة بيان الحكومة مشادات بين أعضاء اللجنة والدكتور أشرف الشرقاوي وزير قطاع الأعمال العام ووزيرة الاستثمار داليا خورشيد، بسبب غياب خطط وحلول لانقاذ الشركات المملوكة للقطاع العام، وهو ما علق عليه الشرقاوي، قائلا: "إنه تم وضع خطة لتقديم الحلول والخطوات لمواجهة التحديات التي تواجه الشركات المملوكة لقطاع الأعمال العام، موضحا ان هناك ثماني شركات قابضة تابعة للوزارة تضم ١٢٥ شركة.
من جانبها، قالت داليا خورشيد، وزيرة الاستثمار، إن قانون الاستثمار هو جزء من الإجراءات التشريعية بهدف معالجة المعوقات، وإن هدف الوزارة هو تبسيط الإجراءات لجذب الاستثمار وتوظيف كل الآليات والأدوات لإتاحة جميع الفرص أمام المستثمرين لرؤيتها بكل حرية ودون أى قيود.