■ الشركة تنفذ مشروع ازدواج على الخط الأول للمترو بـتكلفة 23 مليون يورو
■ عرض كهربة إشارات نجع حمادى على «السكك الحديدية».. ودراسة إنشاء مصنع لقطارات المترو
■ التعاقد على أعمال بالمرحلة الرابعة للخط الثالث بـتكلفة 30 مليون يورو
يوسف مجدى:
تدرس شركة ألستوم مصر لمشروعات النقل رفع رأس المال من 10 ملايين جنيه لتصل لـ140 مليونًا خلال الفترة المقبلة لزيادة قدرتها على المنافسة على مشروعات جديدة بالسوق المحلية، فضلاً عن دراسة إنشاء مصنع لتصنيع قطارات مترو الأنفاق.
قال المهندس خالد وجيه، رئيس مجلس إدارة الشركة إن «ألستوم» أسست شركة مستقلة لقطاع النقل بمصر العام الماضى، بعد بيع قطاع الطاقة التابع للمجموعة لصالح شركة جنرال إليكتريك الأمريكية على مستوى العالم بقيمة بلغت 14 مليار دولار.
وأكد أن شركته بصدد تنفيذ مشروع ازدواج خط المرج - المرج الجديدة بالخط الأول لمترو الأنفاق «حلوان – المرج» مقابل 23 مليون يورو، على أن يستغرق تنفيذ المشروع 24 شهرًاً تشمل إنشاء خط سكك حديد بين محطتى المرج والمرج الجديدة، وشبكة هوائية كهربائية لتشغيل قطارات المترو ومحطة كهرباء لتغذية الخط الأول للمترو بشكل كامل.
ويجرى تمويل المشروع من خلال قرض فرنسى بـقيمة 48 مليون يورو.
كانت وزارة النقل قد وقعت اتفاقا مع شركتى ألستوم وكولاس الفرنسيتين الأسبوع قبل الماضى، لتنفيذ مشروع ازدواج خط المرج - المرج الجديدة.
وأكد أن شركته تستهدف المنافسة على مشروعات التطوير على الخط الأول للمترو الذى يتضمن تجديد أجهزة الإشارات والتحكم والشبكة الهوائية.
وقدرت شركة المترو الاحتياجات التمويلية للخط الأول، للمترو بـ6 مليارات جنيه لتنفيذ عمليات التطوير، ويتولى مكتب "الستوم" إجراء دراسات جدوى تطوير الخط الأول للمترو.
من ناحية أخرى، قال إن شركته انتهت من تأهيل ورفع 17 قطار مترو من الداخل تابعة للخط الأول للمترو داخل ورشة الصيانة التابعة لشركة المترو بمنطقة طرة بضمان استمرار عملهم مقابل 27 مليون يورو.
كما ذكر وجيه أن شركته وردت خلال السنوات الماضية ما يقرب من 23 قطارًا تم تصنيعها فى فرنسا، تعمل على الخط الأول للمترو، مضيفاً أن "ألستوم" تتولى حالياً توريد قطع غيار بنحو 2 مليون يورو لصيانة القطارات التى تعمل على الخط نفسه.
وكشف أن شركته تدرس إنشاء مصنع لإنتاج قطارات المترو فى مصر، ولكن شرط ضمان قيام الهيئة القومية للانفاق بالتعاقد على إنتاجها.
وأضاف أن "ألستوم" تعاقدت مع الهيئة القومية للأنفاق لكهربة إشارات بين محطتى جمال عبدالناصر، وحتى إمبابة، تمثل المرحلة الثالثة من الخط الثالث للمترو لم يتم البدء فى تنفيذها حتى الآن، بطول 16 كيلو مترًا بتكلفة 100 مليون يورو.
وتفاضل الهيئة القومية للأنفاق بين عرضين لتنفيذ عمليات حفر أنفاق المرحلة الثالثة للمترو، وأبرزها مجموعه فينسى الفرنسية وأخرى من إسبانيا، وفقاً لرئيس شركة ألستوم الفرنسية.
وأعلنت الهيئة القومية للأنفاق فى وقت سابق، أن عرض المجموعة الفرنسية أفضل مالياً من العرض الإسبانى ولكن جار المفاضلة بين العرضين فنياً لتحديد التقييم النهائى وإعلان الشركة الفائزة.
ومن المقرر أن يتم تمويل مشروع المرحلة الثالثة من الخط الثالث عبر قرض مشترك بين بنك الاستثمار الأوروبى ووكالة التنمية الفرنسية بتكلفة 900 مليون يورو إلى جانب منحة بقيمة 40 مليون يورو من الاتحاد الأوروبى.
وتعكف "ألتسوم" على تنفيذ مشروعات كهربة إشارات بالقطاع الأول من المرحلة الرابعة بالخط الثالث للمترو والتى تبدأ من محطة هارون الرشيد وصولاً إلى محطة النزهة 1 بطول 5.6 كيلو مقابل 30 مليون يورو تم التعاقد عليها بالأمر المباشر فى 2015 ضمن تحالف مجموعة «فينسى الفرنسية».
ومجموعة «فينسى الفرنسية»، قامت بتنفيذ حفر جميع خطوط المترو بالسوق المحلية فى مصر.
وعن مشروعات «ألستوم» بقطاع السكك الحديدية، أشار وجيه إلى أن شركته تعكف على تنفيذ تصميمات مشروع كهربة الإشارات خط بنى سويف - أسيوط منذ 10 شهور مقابل 100 مليون يورو، متوقعاً أن يتم البدء فى التنفيذ مطلع يوليو المقبل، على أن ينتهى المشروع خلال الـ4 سنوات المقبلة.
وأكد رئيس «ألستوم» أن شركته قدمت عرضًا ماليًا منخفضًا للغاية لتمويل مشروع كهربة الإشارات مما ساهم فى تحقيق فائض من قرض البنك الدولى، مضيفاً أن هيئة السكك الحديدية، من المقرر أن تستغل فائض القرض لتمويل مشروع كهربة الإشارات بين أسيوط حتى نجع جمادى بطول 180 كيلو مترًا.
وقال وجيه إن الشركة عرضت على هيئة السكك الحديدية كهربة تنفيذ مشروع كهربة إشارات أسيوط – نجع حمادى بما يعزز من أعمال الشركة بالسوق المحلية.
وكان البنك الدولى قد قدم تمويلا قيمته 330 مليون يورو لمشروع كهربة، «بنى سويف – أسيوط»، كما ساهم فى تدبير قرض لتمويل مشروع كهربة إشارات خط سكة حديد "القاهرة – الاسكندرية" بتكلفة 270 مليون دولار تنفذه شركة «تالس» الفرنسية.
وكانت «ألستوم» قد قامت بتنفيذ أول مشروع كهربة إشارات بين القاهرة والاسكندرية منذ ثلاثة عقود.
فى سياق متصل، أكد وجيه أن شركته اتفقت على تقديم الخبرة الفنية للهيئة العربية للتصنيع لتنفيذ مشروعات تطوير المزلقانات، بعد أن تعاقدت الهيئة على تطوير 300 مزلقان من خلال مصنع الإلكترونيات التابع لها.
وكانت وزارة النقل قد سحبت مشاريع تطوير المزلقانات من الشركات الأجنبية من بينهم شركة "أرنكس" الهندية ومن شركة أخرى اسبانية.
وكشف أن شركته قامت بتوريد 30 جرارًا لصالح هيئة السكك الحديدية خلال السنوات القليلة الماضية، ولكن أكد أنه من الصعوبة المنافسة على توريد جرارات جديدة لصالح هيئة السكك الحديدية، خاصة أن شركته تقوم بتصنيع جرارات تعمل بالطاقة الكهربائية بينما ما زالت الهيئة تعتمد على الجرارات التى تعمل بنظام الديزل.