افتتاح مركز لبيع وخدمة «أوبل» و«شيفروليه»

افتتاح مركز لبيع وخدمة «أوبل» و«شيفروليه»

زياد الرفاعى رئيس قطاع التسويق بـ«المنصور للسيارات»:
■ «أوبل» تستهدف الاستحواذ على «الأوروبية الأكثر مبيعاً»
■ زيادة الأسعار بعد خفض «الجنيه» أمر طبيعى
■ نعتمد على القطاع المصرفى لتدبير احتياجاتنا من «الدولار»
■ 280/275 ألف وحدة مبيعات مرتقبة فى 2016

أحمد شوقى

قال زياد الرفاعى، رئيس قطاع التسويق بالمنصور للسيارات، وكيل شيفروليه وأوبل، إن الشركة تتبنى خطة للتوسع فى استثمارات مراكز خدمات ما بعد البيع والصيانة، وفق خطة مدروسة، والأمر غير قاصر على شراء مراكز الخدمة، أو أراضى لإقامة المعارض فقط، وإنما يمتد للقدرات البشرية، اللازمة للتشغيل، وتقديم الخدمات على نحو مناسب، بما يتطلبه ذلك.

وأوضح أنه سيتم افتتاح مركز خدمة وبيع شيفروليه وأوبل، بمحافظة القاهرة على الطريق الدائري؛ موضحًا أن محافظات الصعيد والدلتا مغطاة جيدًا بشبكة مراكز الخدمة والصيانة، لأن المنتج الأساسى للشركة، هو سيارات النقل، ومن ثم فإن جانبًا كبيرًا من العملاء يتركزون فى تلك المحافظات؛ الأمر الذى يفرض ضرورة تقديم خدمات ما بعد البيع بسهولة ودون أية معوقات.

وبالنسبة لتذبذب قيمة العملة المحلية وانعكاسه على الأسعار قال الرفاعى إن زيادة الأسعار أمر طبيعي؛ لأن الشركة تعتمد على القطاع المصرفى بشكل كامل لتدبير احتياجاتها من العملة الأجنبية، ولا تلجأ للسوق السوداء؛ ومن ثم فإن الزيادة الأخيرة فى سعر الدولار، لا بد أن تنعكس على الأسعار؛ موضحًا أن زيادة الدولار تصل لنحو %13.5 لكن الشركة لن تلجأ لزيادة الأسعار بهذه النسبة دفعة واحدة؛ ومن ثم تم إصدار قائمة جديدة بالأسعار، تتضمن الزيادات التى تعتبر الأقل فى السوق بالنسبة لقطاع النقل.

ولفت إلى أن الشركة استحوذت على حصة سوقية وصلت لنحو %25 من مبيعات السوق الإجمالية خلال العام الماضي؛ وارتفعت هذه النسبة إلى %27 خلال يناير الماضى، لافتًا إلى أن الشركات الكبيرة لديها القدرة على تجاوز الأزمات، وتحقيق معدلات نمو مرتفعة فى الحصة السوقية رغم تراجع المبيعات.

وتشير بيانات مجلس معلومات سوق السيارات "أميك" إلى أن العلامة التجارية "شيفروليه" استحوذت على حصة سوقية بلغت %22.9 خلال 2015 بمبيعات تقدر 63.7 ألف وحدة، من إجمالى مبيعات السوق، مقابل حصة سوقية وصلت إلى %22.6 خلال 2015، بمبيعات تقدر بنحو 66.1 ألف وحدة؛ فى حين ارتفعت حصة شيفروليه إلى %26 من مبيعات يناير 2016، مقابل %21 خلال يناير من العام السابق له.

أما أوبل فقد بلغت مبيعاتها خلال 2015، نحو4945 وحدة مقابل 4155 خلال 2014 بحصة سوقية تصل إلى %1.8، مقابل %1.4؛ فى حين بلغت مبيعاتها خلال يناير الماضى 510 وحدة، مقابل 151 وحدة خلال نفس الشهر من 2015 بحصة سوقية تقدر بنحو %3 من مبيعات السوق مقابل %1.

بالنسبة لاستهداف "أوبل" تحقيق معدل نمو بنسبة %20 فى المبيعات خلال 2016، قال الرفاعى إن ذلك مرتبط بتطورات السوق المحلية، فقد تضطر الشركة لمراجعة خططها بسبب المتغيرات المختلفة التى تتعرض لها السوق سواء الداخلية أو الخارجية المتعلقة بالدولار، وتطورات الأوضاع الاقتصادية.. إلخ.

وأوضح أن الشركة تستهدف احتلال أوبل، المركز الثانى على قائمة العلامات التجارية الأكثر مبيعًا فى مصر، بعد أن احتلت المركز الثالث خلال العام الماضي؛ لكن الرؤية الآن غير واضحة بسبب التحركات المستمرة للدولار؛ ما يجعل من الصعب التنبؤ بحجم المبيعات الذى يمكن تحقيقه خلال 2016.

وأشار إلى أن الشركة تعمل على تحقيق خططها العامة المتعلقة بالبيع بأقصى طاقة ممكنة، وتقديم خدمات ما بعد البيع للعملاء، والتقدم على المنافسين؛ موضحًا أن الشركة تراجع بشكل مستمر مجموعة منتجات أوبل وشيفروليه عالميًا؛ إذ يتم إجراء دراسات جدوى لكل منتج قد يكون مناسبًا للسوق المحلية، للوقوف على مدى الحاجة إليه، والإضافة التى قد يحققها للشركة وللعميل؛ وكذلك إمكانيات تقديم خدمات ما بعد البيع والصيانة بشكل جيد للعملاء.

وأوضح أن المبيعات الإجمالية للسوق المصرية خلال 2015 قاربت نحو 295 /300 ألف سيارة، شامًلة جميع المبيعات المعلن وغير المعلن عنها، مثل السيارات الخليجية، التى لا تتضمنها تقارير مجلس معلومات سوق السيارات "أميك"، متوقعًا أن يحقق السوق خلال العام الجارى نحو 278/ 280 ألف وحدة؛ وفق الأوضاع الراهنة فى السوق؛ لكن تغيرها مستقبلًا سيؤثر على تلك التوقعات من حيث الزيادة أو النقصان.

وأشار إلى أن أهم عنصر من استراتيجيات التخطيط والإدارة فى ظل الأوضاع الراهنة، هى المرونة والقدرة على الاستجابة للمتغيرات، التى قد يشهدها السوق؛ دون الاتسام بالجمود.

ولفت إلى أن عددًا من الطرازات غير متوفرة فى السوق المحلية بشكل كافى، وفى مقدمتها "أفيو" و"لانوس" المملوكتان للعلامة التجارية "شيفروليه"، موضحًا أنه يوجد جدول أولويات للعمل تتصدره سيارات النقل التى يرتفع عليها الطلب، والتى تخدم التنمية الاقتصادية فى مصر- وفق قوله.

وأوضح أن القرارات الخاصة بقواعد تمويل السيارات، أدت لتراجع الطلب على عدد من السيارات؛ لكنه أوضح أنه توجد قوائم انتظار للسيارتين "لانوس" و"افيو"؛ ولذا أعطت الشركة أولوية للعملاء الذين قاموا بالحجز من قبل؛ لأنه لا يمكن زيادة قوائم الحجز لفترات طويلة؛ موضحًا أنه لا توجد مشكلات فى تلبية الطلب على سيارات النقل، وفى مقدمتها "الدبابة".