استياء جماهيرى بسبب ارتفاع الأسعار وعدم مصداقية التخفيضات
■ ثمن «سى دى» و«كتالوج» المعرض يرتفع للضعف.. وعدم السماح لأكثر من 3 أفراد بالدخول
ياسمين فواز
اختتمت الإثنين الماضى فعاليات المعرض الدولى للأثاث «لومارشيه»، بمول كايرو فيستيفال سيتى بالتجمع الخامس، والذى شاركت فيه كبرى شركات الأثاث العاملة بالسوق المصرية، أمثال :،American Furniture،Amr Helmy،Apex،white house،Ariika،Art work،Asia Furniture وغيرها، لطرح أحدث منتجات العام الجديد، من الأثاث الكلاسيكى والمودرن والألترا مودرن، ومكملاتها من الإكسسوارات التى تستحوذ على إعجاب الكثيرين.
وانطلق المعرض وسط انتقادات جماهيريه واسعة بسبب ارتفاع الأسعار بشكل مبالغ فيه، تأثرا بأزمة الدولار، وعلى الرغم من إعلان القائمين على المعرض وجود خصومات وتخفيضات واسعة تصل حتى %50، لكن عددًا كبيرًا من الزائرين أكدوا أن الخصومات الحقيقية لا تتعدى 5 - %22 فقط، وأشار بعضهم إلى وجود مبالغة فى الأسعار حتى بعد الخصم.
ووفقا لـ«دينا سرى»، إحدى زائرات المعرض، فإنه سادت حالة من عدم المصداقية فى الأسعار المطروحة على قطع الأثاث المختلفة، خاصة المفروشات خلال أيام المعرض، مؤكدة وجود زيادة فى السعر الأصلى قبل عملية الخصم لإقناع المشترى بأنه حصل على خصم كبير.
وأوضحت أن إلزام الزوار بشراء «سى دى» أو «كتالوج» المعرض للدخول أثار سخط أغلبهم، خاصة بعد ارتفاع سعر الـ«سى دى» من 60 جنيه إلى 120، بالإضافة إلى رفع سعر الكتالوج من 120 جنيهًا إلى 220، لافتة إلى أن كليهما يسمح بدخول عدد محدود من الزوار لا يتعدى 3 أفراد فقط.
فيما انتقدت هند نادى، إحد زائرات المعرض، أسعار المفروشات وقطع السفرة، متسائلة: «كيف يمكن أن تكون السفرة بـ80000 و90000 جنيه بعد الخصم؟».
لكنها فى الوقت نفسه أشادت بتنظيم المعرض، قائلة: «من المؤسف أن تكون الزيارة إلى المعرض غير مجدية بسبب الأسعار، على الرغم من التنظيم الجيد».
فيما كشف أحد المشاركين فى المعرض، رفض ذكر اسمه، أن عدم استقرار سعر الدولار هو سبب ارتفاع أسعار أغلب المنتجات المطروحة خلال المعرض، مضيفا أن الأمر لا ينطبق على كل الشركات الموجودة لأن هناك بالفعل من طرح خصومات حقيقية دون تلاعب فى السعر الأصلى. وأشار إلى أن كل القطاعات تعانى من ارتفاع فى الأسعار، لذا فإن ارتفاع أسعار المفروشات وقطع الديكور أمر طبيعى ومنطقى للغاية. وردا على فرض شراء الـ«سى دى» و«كتالوج» المعرض كشرط أساسى للدخول، قال: «هذا نظام متبع منذ انطلاق الدورة الأولى للمعرض.. ويهدف إلى تنقية الزوار لأن المعرض يستهدف قطاعات بعينها من الجمهور».
على جانب آخر شهد المعرض تباينًا قويًا فى المعروضات، وفى الخامات المستخدمة، خاصة فى «الباركيه» الذى استخدمت فيه مؤثرات جعلت الخشب يبدو طبيعيا أكثر، خاصة فى وضع التقشير.
بينما بدا السيراميك أكثر وضوحا فى ألوان ونقوش جدران الحمامات لـ2016، حيث ظهرت العديد من التصميمات فى «لومارشيه»، والتى حملت طابع الطوب متناهى الصغر والمتباين الأحجام والألوان، وكثير من القطع الفنية المركبة، المكونة من قطع صغيرة متعددة الألوان.