نسمة بيومى
كشف مسئول بارز فى الهيئة العامة للبترول أن شركة إينى الايطالية لم تخاطب هيئة البترول من قريب أو من بعيد لتخفيض إجمالى الاستثمارات المرصودة لتنمية حقل الغاز "ظهر" فى البحر المتوسط، بإجمالى استثمارات تبلغ نحو 12 مليار دولار.
يشار الى ان إجمالى الاستثمارات المعلنة بواقع 12 مليار دولار لتنمية الحقل تعد قيمة تقديرية وليست نهائية، إذ إن الشركة الايطالية تعلن فى تصريحاتها ان اجمالى استثمارات التنمية يتراوح بين 7 و10 مليارات دولار، فى حين ان "البترول" أكدت مؤخرا ارتفاع تلك القيمة الى 12 مليار دولار.
وقال المسئول فى تصريحات لـ"المال" ردا على ما أثير بشأن عزم الشركة الايطالية تخفيض استثماراتها المرصودة لتنمية الحقل، ودراستها عرض بعض الاصول "مناطق الامتياز " الخاصة بها للبيع، إن الشركة مستمرة فى عملها بمنطقة حقل "ظهر والحفار البترولى بدأ العمل فعليا فى الامتياز"..
وأضاف أن أى شركة أجنبية عاملة بقطاع البترول من حقها دراسة عرض أى حصة لها للبيع مثلما فعلت شركة "بى جى" عندما باعت حصصها فى العالم لشركة "شل الهولندية"، مؤكدا ان عملية التخارج او الاستحواذ او بيع الحصص عملية طبيعية بقطاع البترول.
ويعد اكتشاف الشركة الايطالية أكبر اكتشاف بترولى تحقق مؤخرا فى مصر، يقع على عمق 1450 مترا تحت مياه البحر المتوسط، باحتياطيات تبلغ نحو 30 تريليون قدم مكعب..
وأضاف ان أول آبار مشروع حقل "ظهر" سيتم وضعها على خريطة الانتاج خلال عام 2017.، وسيصل الانتاج تدريجيا إلى حوالي 75 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، بحلول 2019.
يشار الى ان شركة خدمات البترول البحرية (PMS) وقعت مؤخرا اتفاقية مع شركة سايبم الإيطالية لمد الخطوط الخاصة بتنمية حقل الغاز الجديد ظُهر، وفقا لبيان من وزارة البترول.
بدأت شركة "إيني" الايطالية العمل في مصر منذ عام 1954، حيث تباشر عملياتها بمجال البحث والتنقيب من خلال شركة "أيوك"، وتعمل بعدة مناطق امتياز فى البحر المتوسط والدلتا والصحراء الغربية، وتعد شريكا استراتيجيا لقطاع البترول، ولها دور ريادي في اكتشاف أول حقل للغاز الطبيعي في مصر "أبوماضي" في عام 1967.