آية رمزي:
توقّع رفيق الضّو نائب رئيس غرفة الصناعات المعدنية تشغيل أغبية مصانع الحديد بطاقتها القصوى خلال 3 شهور من الآن، بعد قرار خفض الغاز لـ 4.5 دولار للمليون وحدة حرارية لتلك المصانع.
وفسّر الضو، خلال اجتماع الغرفة اليوم، ردًا على سؤال" المال" حول كيفية توفير الشركات المصنعة للحديد للدولار اللازم لشراء مستلزمات الانتاج فى ظل اشتراط الحكومة التشغيل بالطاقة القصوى للحصول على الغاز بـ 4.5 دولار بدلا من 7 دولار، قائلًا أن الحكومة وعدت بحل تلك الازمة، وانه إذاكانت على الحكومة خطوة فإن الصناعة عليها خطوات.
وأضاف الضّو أن الحكومة متمثلة فى رئيس مجلس الوزراء ووزراء الاستثمار والصناعة والبترول، اقترحت على ارباب الصناعة تنفيذ عدة خطوات لحل الازمة من جانبها على راسها محاولة خفض سعر طن الحديد بنسبة معينة، ومحاولة التصدير للخارج لتوفير عملات صعبة، وذلك فى مقابل محاولة الحكومة تدبير الدولار للمصانع عبر البنوك الى جانب ما تستطيع توفيره من السوق السوداء.
واشار الى امكانية تنفيذ تلك الخطوات الفترة المقبلة خاصة وأن انخفاض سعر الغاز سيؤدى الى تراجع التكلفة الثابتة للطن مما يساعد على رفع الطاقة الانتاجية للمصانع ومن ثم يتوفر الكميات المناسبة للتصدير.
وفى اتفاقها مع الحكومة تغاضت مصانع الحديد عن الخسائر التى قد تتكبدها من جراء التصدير، وذلك فى مقابل توفير الدولار والذى تعد الحكومة فى أمسّ الحاجة إليه فى الوقت الحالي، وفقًا لرفيق.
وأوضح الضّو أن الموافقة على شروط الحكومة خلال الاتفاق استندت الى قيمة صناعة الحديد كسلعة استراتيجية وقاطرة للتنمية ولا تنهض بدونها المشروعات القومية الكبرى، مما يستدعى توافق واجب بين الحكومة والمصنعين، للإحالة دون تحكم دول أخرى بها عبر رهن توفيرها بالاستيراد فقط.