«EITT TRANS» و«ECO TRANS» تفقدان 30% العام الماضى

&nbsp;&laquo;EITT TRANS&raquo; و&laquo;ECO TRANS&raquo; تفقدان 30% العام الماضى<br />

القرارات الجمركية أجلت تنفيذ تعاقدين لـ1600 حاوية و87 ألف طن «كارجو»
نسعى لتنفيذ عمليات شحن لـ«القوات المسلحة».. وندرس نقل مؤتمر الشبكات لـ«الإمارات»أو تايلاند

علاء مدبولى:

قال صلاح صادق، رئيس شركتى ايتيترانس، و«إيكوترانس» للشحن ومؤسس شبكة «MFN» لخدمات الشحن واللوجيستيات الدولية أن التباطؤ الاقتصادى الذى ضرب السوق المصرية خلال النصف الثانى من العام الماضى أثر بشكل كبير على أعمال شركات الشحن، لافتًا إلى أن شركته حققت %70 فقط من مستهدفاتها خلال العام الماضى.

وتعمل الشركة فى مجال التخليص الجمركى والشحن واللوجستيات، وأوضح صادق أن شركته تسعى لتحقيق طفرة فى أعمالها خلال العام الجديد استغلالًا للمؤتمر الذى سيتم عقده منتصف الشهر الجارى.

ذكر صادق أن القرارات الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بحدود سحب وإيداع الدولار إلى جانب الزيادات الجمركية التى اعتمدتها وزارة الصناعة والتجارة تسببت فى رفع تكلفة الاستيراد، وبالتالى تراجعت أعمال شركات الشحن والتخليص الجمركى.

وتابع صادق أن شركته العاملة فى مجال التخليص الجمركى نفذت خلال العام الماضى نحو 1200 حاوية لشركة «كاليناروا» الهندية من نحو 1700 حاوية كان من المفترض أن ترسلها الشركة إلى مصر بعد تخفيضها من 2700 حاوية.

وأضاف أن الشركة الهندية خسرت نحو 1.2 مليون جنيه بسبب عدم ثبات الإجراءات فى الجمارك المصرية واختلافها من وقت لآخر، رغم ثبات محتوى الشحنة أو الحاوية، بالإضافة إلى الإجراءات الاقتصادية التى اتخذتها البلاد، وهو ما دفعها إلى تقليص حجم أعمالها.

وأوضح صادق أن الإجراءات الجمركية الجديدة كانت سببًا فى تأجيل حصول الشركة على عقدين جديدين الأول بنحو 1600 حاوية بها ماكينات لتوليد الطاقة المتجددة، بالإضافة إلى عقد آخر يقدر 87 الف طن شحن كارجو معدات من ألمانيا.

ولف إلى أنه سيتوجه للإمارات نهاية الأسبوع الجارى لحضور مؤتمر كبير عن الشحن واللوجسيتات يشارك فيه نحو 1700 ممثل عن شركات شحن من كل دول العالم، وهو ما يعد فرصة لتعاقدات جديدة خلال العام الجارى، عبر وكيلها الإماراتى لإنهاء إجراءات شحنات خاصة بالشركة فى السوق المصرية.

وكشف عن سعى الشركة للتعاقد مع عدد من المقاولين الذين ينفذون أعمالا لصالح القوات المسلحة، لتولى عمليات الشحن، وبالفعل تم تنفيذ عدد من الأعمال لصالح المؤسسة العسكرية، إذ تم تصدير إحدى الشاحنات لإيطاليا وأخرى تم توجيهها لألمانيا.

وأكد صادق أن مصر تعانى من أزمة نقص الكوادر المدربة على إنهاء عمليات التخليص الجمركى، مقارنة بدول أخرى كالإمارات التى لا تزيد مدة التخليص الجمركى عن 3 أيام، لافتًا إلى أن قيمة الجمارك ثابتة عند %4، مضيفًا أنه من ضمن المشاكل التى تواجه شركات الشحن فى السوق المصرية عدم كفاية موظفى الجمارك فى الموانئ والمطارات، كما أن الشركات تعانى من عدم وجود العمالة المدربة لتوظيفها.

ولفت إلى أن شركته بحاجة الى 7 أفراد للعمل فى المستخلصات الجمركية وشئون إدارية وموظفين فى التسويق الإلكترونى وفى التشغيل، خاصة أنه يعتمد على الرقم الأمثل فى التوظيف، وعنده حاليًّا نحو 20 موظفًا.

وذكر صادق أن شركات الشحن جميعها ليس لديها أى مشكلة فى توفير الدولار، وعلى العكس تمامًا يوفرون العملة الصعبة للبلاد، خاصة أن الشركات تحصل مستحقاتها بالعملات الأجنبية وفق عملة كل شحنة إن كانت متجهة إلى أوروبا يتم التحصيل باليورو وإلى خارج أوروبا بالدولار.

وكان صادق مؤسس شبكة «MFN» يسعى لإقامة مؤتمر سنوى عالمى عن الشحن واللوجستيات فى مصر خلال نوفمبر من كل عام فى القاهرة، ولكن المؤتمر الأخير، والثالث للشركة تكبد نحو 400 ألف جنيه خسائر العام الماضى، لتغيب عدد كبير من الحضور، فضلًا عن غياب الاهتمام الحكومى.

وأشار صادق إلى أنه يدرس نقل مؤتمره المقبل من القاهرة للإمارات أو تايلاند فى إطار سعيه لزيادة حجم أعمال الشركة.