■ المدير التنفيذى للشركة: نخطط لطرح 3 عقاقير لعلاج «الجلطة والضغط والسكر»
أحمد صبرى
تعتزم شركة إسترازيكا مصر للأدوية زيادة حجم استثماراتها بمصر، خلال العام الحالى، لتبلغ نحو300 مليون جنيه سيتم إنفاقها على عمليات تصنيع أدوية جديدة ورفع طاقات العمالة والتشغيل.
كشف الدكتور خالد عاطف، المدير التنفيذى للشركة بمصر، فى تصريحات خاصة لـ«المال»، أن الشركة رصدت تلك الاستثمارات، العام الحالى، رغبة منها فى التوسع بالسوق المصرية.
وأشار عاطف إلى أن معدل نمو الشركة ارتفع منذ بداية العام الحالى إلى %26، مقارنة بالعام الماضى، موضحًا أن تلك النسبة تُعد «مُرضية» للشركة فى الوقت الحالى، حيث إن متوسط معدل نمو شركات الأدوية بمصر يبلغ نحو %12.
وقال إن الشركة ستطرح 3 أدوية جديدة خلال العام الحالى، مؤكدًا أن الشركة الأم صاحبة براءة اختراع تلك الأدوية، والتى سيتم إنتاجها بالسوق المحلية.
ولفت إلى أن تلك الأدوية أحدها عقّار للجلطات الدماغية، والثانى لمرضى ضغط الدم، والأخير للسكر، مؤكدًا أن الشركة ستوسِّع إنتاجها فى إنتاج أدوية السكر بمصر خلال الفترة المقبلة.
وأكد أن الشركة تخطط لطرح 4 أدوية لمرضى السكر، خلال السنوات الثلاث المقبلة، مضيفًا أن تلك الأدوية مخصَّصة لعلاج مرضى السكر فى مرحلة ما قبل استخدام عقَّار الأنسولين.
وأوضح أن السوق المصرية تشهد منافسة حادة من الشركات الكبرى على مشروعات إنتاج الأنسولين، قائلًا: «من الباكر الدخول فى مرحلة الأنسولين».
وعن تأثير أزمة الدولار الحالية التى يعانى منها مستثمرو السوق المحلية، صرّح عاطف بأن هناك أرباحًا للشركة لم تستطع تحويلها للخارج بسبب التحجيم الدولارى الذى فرضه البنك المركزى، رافضًا التصريح عن حجم الأرباح التى لم تتمكن الشركة من تحويلها.
وأضاف أن كون الشركة متعددة الجنسيات ساعدها فى التغلب على أزمة الدولار بصورة كبيرة، حيث إن الشركة الأم ساعدت فرع الشركة بمصر فى شراء الخامات والمُعدات التى تأثرت بالدولار، مشددًا على أن الشركة تتفهم الظروف الاقتصادية التى تمر بها السوق المصرية.
وذكر أن الشركة أطلقت، الأسبوع الماضى، برنامجًا بالتعاون مع نقابة الصيادلة، تحت شعار البرنامج التدريبى الأول «الممارسات الجيدة للصيدلة»؛ لتطوير المهارات العملية، المتمثلة فى الممارسات اليومية، طبقًا لأفضل النظم العالمية تطورًا؛ لضمان تقديم خدمة صحية رفيعة المستوى والأمان والفاعلية، نظرًا لأهمية قطاع الدواء والتعامل معه.
وأشار إلى أن البروتوكوليستهدف 6 محافظات لتدريب 1000 صيدلى من القطاعات الصحية المختلفة لمدة عامين، وتشمل وزارة الصحة ومختلف الجامعات ومستشفيات الجيش والشرطة، والقطاع الخاص والهيئات العامة، لافتًا إلى أن التدريب يشمل الصيدلة الإكلينيكية التى تتميز بمشاركة الصيدلى ضِمن فريق طبى لعلاج المريض وتحديد الأدوية بشكل علمى؛ لمنع تفاعلها بشكل خاطئ مع بعضها؛ لضمان أكبر فاعلية للعلاج، كما تشمل دور الصيدلى مع الطبيب فى تشخيص الأمراض من خلال وضع الخطة العلاجية المناسبة لكل مريض على حدة.
وتابع أن البرنامج سوف يتم تعميمه داخل 5 محافظات، هى: القاهرة والإسكندرية، وأسيوط، والمنصورة، والزقازيق، ويستمر لمدة عامين، ثم يخضع الصيدلى لامتحان تقييم، يحصل بعد نجاحه فى الامتحان على شهادة معتمَدة من جامعة سان جونز بنيويورك.