فرنسا : استئناف المفاوضات السورية مرهون بالمساعدات والالتزام بالهدنة

 فرنسا : استئناف المفاوضات السورية مرهون بالمساعدات والالتزام بالهدنة 

أ ش أ
أكد وزير الخارجية الفرنسي جون مارك ايرولت، أن هناك تقدما حقيقيا تم إحرازه على الأرض في سوريا.. فيما حدد شرطين لاستئناف مفاوضات السلام في جنيف، وهما إيصال المساعدات الإنسانية والالتزام الكامل بالهدنة.

جاء ذلك، في المؤتمر الصحفي الذي عقده ايرولت عقب المباحثات التي أجراها اليوم الجمعة، بباريس مع نظيريه الألماني فرانك-فالتر شتاينماير والبريطاني فيليب هاموند ومفوضة السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني.

وقال : "نأمل أن تستأنف المفاوضات بجنيف سريعا ولكننا متفقون على أنها حتى تحظى بالمصداقية هناك شرطان لا بد من توفرهما وهما إيصال المساعدات الإنسانية لكل السوريين والالتزام الكامل بالهدنة على الأرض".

ودعا إلى احترام وقف إطلاق النار بشكل كامل باستثناء "داعش" و جبهة النصرة اللذين لا تشملهما الهدنة وإلى تجنب استهداف المعارضة المعتدلة.

وأكد أنه لا تزال هناك أوضاع غير مقبولة بالرغم من التقدم الذي تحقق في إشارة إلى الغارتين اللاتي تم شنهما في مناطق تسيطر عليها المعارضة في شرق دمشق في أول انتهاك للهدنة المدعومة من الولايات المتحدة و روسيا و التي بدأ العمل بها في 27 فبراير.

من جانبه، قال وزير خارجية ألمانيا فرانك-فالتر شتاينماير، إن هدف الدول الغربية هو تحقيق الاستقرار و تعزيز وقف إطلاق النار، داعيا إلى وجود شفافية في المسؤوليات التي يتحملها كل طرف. كما أشار إلى حدوث تقدم منذ مباحثات ميونخ، لافتا إلى أن وقف إطلاق النار صامد بالرغم من بعد الانتهاكات.

وشدد على ضرورة التركيز على وقف الأعمال العدائية والتوصل إلى انتقال سياسي.

من ناحيته، اعترف وزير خارجية بريطانيا، بأنه بالرغم من أن وقف الأعمال القتالية ليس كاملا بعد إلا أنه قلل من مستوى العنف؛ ما سمح بإيصال مساعدات إنسانية.

وقال: انخفض العنف و سمح ذلك بإيصال الدعم الإنساني ونسعى ليتم احترام وقف إطلاق النار وبناء أسس لعملية سلام في سوريا."

وتابع: "شجعنا "حجاب" على العودة الى مائدة المفاوضات في جنيف بالرغم من التحفظات التي لديه و طالبنا من النظام السوري وروسيا دعم ذلك، فهناك تحسن لا بد أن نبني عليه."