"إسماعيل" يوافق على تأسيس كيان للأمن والحراسة برأسمال 50 مليون جنيه

"إسماعيل" يوافق على تأسيس كيان للأمن والحراسة برأسمال 50 مليون جنيه<br />

زعزوع: اجتماع «الخميس» لبحث مشاكل المستثمرين

أحمد عاشور وهاجر عمران ودعاء محمود

وافق رئيس مجلس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، على إنشاء شركة للأمن والحراسة، برأسمال 50 مليون جنيه، من ضمن اختصاصاتها العمل بالمطارات المحلية .

وأضاف اللواء أحمد حمدى، نائب رئيس هيئة التنشيط السياحى، فى تصريحات لـ«المال»، أن رأس المال الحكومى فى الشركة يتراوح بين 60 - %70، والباقى للقطاع الخاص .

وأشار إلى أن وزارة السياحة، تدرس حجم مساهمتها فى الشركة الجديدة، التى سيكون من ضمن أنشطتها مراقبة بوابات دخول المطارات، على أن تتولى الجهات السيادية عمليات تأمين المطارات .

وتصاعدت المطالب بعد أزمة سقوط الطائرة الروسية، بضرورة إسناد عمليات تأمين المطارات للقطاع الخاص، وتعاقدت الحكومة مع شركة «كونترول ريسكس» البريطانية، لتقييم إجراءات التأمين .

قال اللواء عادل محجوب، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للمطارات، التابعة للقابضة للمطارات والملاحة الجوية، إن فكرة إنشاء شركة خاصة، تتولى مهمة تأمين المطارات، جيدة، ومعمول بها فى أهم المطارات العالمية .

وأوضح أن دور وزارة الداخلية، سيقتصر على فحص جوازات السفر، والتدخل فى حال طرأت أى مشكلة كبيرة، مضيفا أن الشركة المصرية للمطارات، درست فى وقت سابق فكرة إنشاء شركة داخلية تتولى مهام التأمين، لكنها تراجعت عنها، بعد طرح رئيس الوزراء فكرة إنشاء الشركة الجديدة .

وقال وزير السياحة الدكتور هشام زعزوع، إن التعاقد مع شركة عالمية Control risks ، يهدف للتقييم والتحليل والرصد، وإصدار التوصيات، لافتا إلى أنه سيتم تدشين شركة جديدة لإدارة المنظومة الأمنية فى المطارات، وسيتم استقبال وفود أمنية دورياً للوقوف على إجراءات التأمين، بما يعكس الصورة الحقيقية لمجريات الأمور، فضلاً عن توفير التمويل اللازم لشراء الأجهزة والمعدات المطلوبة، لضمان أعلى مستوى إجراءات التفتيش .

وأكد أن عودة السياحة الروسية والبريطانية، مرهون بالجهود السياسية، وليست السياحية فقط، لافتا الى أن هناك تواصل مع حكومتى الدولتين لعودة الوفود السياحية، لكن هناك متطلبات معينة لهما، بشأن إجراءات تأمين المطارات، وجارى تفعيلها .

وأضاف فى تصريحات صحفية أمس، على هامش فعاليات المؤتمر العربى السنوى للاستثمار الفندقى، أنه من المقرر عقد اجتماع الخميس المقبل، لمجلس إدارة هيئة التنمية السياحية، للنظر فى طلبات المستثمرين، فيما يتعلق بالمشروعات المتعثرة، ومد مهلة التنفيذ، وجدولة سداد المديونيات .

ولفت إلى أن منطقة البحر الأحمر، وجنوب سيناء، تشبعت بالمشروعات السياحية، والفرصة الحالية هى للاستثمار بالساحل الشمالى، مشيراً إلى أن السياحة خسرت الموسم الشتوى، لكن هناك خططاً حالية لاستعادة الحركة بقوة فى الموسم الصيفى المقبل .

وأشار إلى وجود مباحثات مع جنوب أفريقيا، لتدشين منظمة للسياحة الأفريقية، وعمل برامج سياحية وتسويقية مشتركة بين البلدين، على اعتبار أنهما من أكبر البلدان السياحية، مؤكداً أنها خطوة هامة كى تكون أفريقيا، صوتاً واحداً بالمحافل الدولية .

كما أشار إلى أن أبرز التحديات التى واجهت السياحة المصرية، هى العمل الدوؤب على تحسين الصورة الذهنية بالإعلام الدولى من خلال إطلاق الحملة الترويجية المتكاملة للمقصد السياحى المصرى، و نشر الأخبار الايجابية، وأنشطة العلاقات العامة، وإطلاق حملات تسويق مشتركة، وحملات إلكترونية، والتواصل مع الوفود الأمنية، والتنسيق مع الوزارات الأخرى لتوحيد الرسالة الإعلامية .

وأوضح أن دراسة الأسواق الخارجية، خلصت إلى أن %11 من مواطنى تلك الأسواق، مستعدون لزيارة مصر خلال الـ 12 شهراً المقبلة، و%58 مستعدون لزيارتها فى المستقبل .

وأَضاف أنه يجرى دراسة إنشاء شركة استثمارية سياحية، تساهم فيها جهات حكومية، وقطاع خاص، وستقوم بالاستحواذ على شركات أجنبية قائمة .