عادل عبد الجواد
أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، اليوم، إيقاف برنامج "ملفات ساخنة"، الذي تقدمه الإعلامية أيتن الموجي، على شاشة الفضائية المصرية على خلفية اذاعة حلقة من البرنامج استضافت فيها الباحث والمتخصص في فلسفة الأديان والتاريخ، سيد القمني.
وكانت الموجي، قد أعلنت في تصريحات لـ”صحفيون ضد التعذيب“، إنه تم وقف برنامجها الذي تقدمه على شاشة الفضائية المصرية بسبب غضب الأزهر، على خلفية استضافتها للباحث في الشؤون الإسلامية سيد القمني، في حلقة لمناقشة قانون ازدراء الأديان في بداية شهر فبراير 2016، وأضافت أنها فوجئت بتوجيه عدة اتهامات لها عقب إذاعة الحلقة منها الدفاع عن البهائين والأقليات الدينية والسماح للضيف أن يطالب البرلمان بضرورة إلغاء قانون ازدراء الأديان.
وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان “يوم بعد آخر تتجلى في أرض الواقع ملامح تغول ورقابة السلطة الدينية والتنفيذية على المؤسسات الإعلامية في مصر، فبعد حبس إسلام بحيري وأطفال بني مزار الأربعة والحكم على فاصمة ناعوت بالسجن في قضايا ازدراء الأديان وحبس أحمد ناجي بتهمة خدش الحياء العام، جاء إعلان أيتن الموجي عن إيقاف برنامجها ”ملفات ساخنة”، الذي يذاع على الفضائية المصرية ليؤكد أن التجديد الديني هو حديث للاستهلاك أمام وسائل الإعلام الدولية فقط، وهو ما يتطلب تصدي كل المهتمين بحرية الرأي والتعبير والاعتقاد بحزم لمحاولات العودة بعقارب الزمن الى الوراء.
وأضافت الشبكة "إن إتحاد الإذاعة والتليفزيون وقنواته ملك للدولة وعلى القائمين على إدارته الإنحياز للدولة المدنية وحقوق الإنسان وفقا للدستور المصري والمواثيق الدولية المعنية بالإعلام".
وطالبت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان باستمرار البرنامج وإعطاء الفرصة والمساحة الكافية للآراء التي تدعو للتسامح وقبول الآخر ونبذ العنف، والالتزام بحرية التعبير التي نص عليها القانون والدستور.
أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، اليوم، إيقاف برنامج "ملفات ساخنة"، الذي تقدمه الإعلامية أيتن الموجي، على شاشة الفضائية المصرية على خلفية اذاعة حلقة من البرنامج استضافت فيها الباحث والمتخصص في فلسفة الأديان والتاريخ، سيد القمني.
وكانت الموجي، قد أعلنت في تصريحات لـ”صحفيون ضد التعذيب“، إنه تم وقف برنامجها الذي تقدمه على شاشة الفضائية المصرية بسبب غضب الأزهر، على خلفية استضافتها للباحث في الشؤون الإسلامية سيد القمني، في حلقة لمناقشة قانون ازدراء الأديان في بداية شهر فبراير 2016، وأضافت أنها فوجئت بتوجيه عدة اتهامات لها عقب إذاعة الحلقة منها الدفاع عن البهائين والأقليات الدينية والسماح للضيف أن يطالب البرلمان بضرورة إلغاء قانون ازدراء الأديان.
وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان “يوم بعد آخر تتجلى في أرض الواقع ملامح تغول ورقابة السلطة الدينية والتنفيذية على المؤسسات الإعلامية في مصر، فبعد حبس إسلام بحيري وأطفال بني مزار الأربعة والحكم على فاصمة ناعوت بالسجن في قضايا ازدراء الأديان وحبس أحمد ناجي بتهمة خدش الحياء العام، جاء إعلان أيتن الموجي عن إيقاف برنامجها ”ملفات ساخنة”، الذي يذاع على الفضائية المصرية ليؤكد أن التجديد الديني هو حديث للاستهلاك أمام وسائل الإعلام الدولية فقط، وهو ما يتطلب تصدي كل المهتمين بحرية الرأي والتعبير والاعتقاد بحزم لمحاولات العودة بعقارب الزمن الى الوراء.
وأضافت الشبكة "إن إتحاد الإذاعة والتليفزيون وقنواته ملك للدولة وعلى القائمين على إدارته الإنحياز للدولة المدنية وحقوق الإنسان وفقا للدستور المصري والمواثيق الدولية المعنية بالإعلام".
وطالبت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان باستمرار البرنامج وإعطاء الفرصة والمساحة الكافية للآراء التي تدعو للتسامح وقبول الآخر ونبذ العنف، والالتزام بحرية التعبير التي نص عليها القانون والدستور.