رويترز
رفعت المجموعة المسؤولة عن تطوير حقل لوثيان الإسرائيلي للغاز الطبيعي، اليوم الخميس، توقعاتها لإنتاج الحقل السنوي، وقالت إن الشركاء يتوقعون بدء تشغيل المشروع في موعد أقصاه نهاية 2019.
وعرضت المجموعة التي تقودها نوبل إنرجي، ومقرها ولاية تكساس وديليك جروب الإسرائيلية، خطة تنمية جديدة تهدف لإنتاج 21 مليار متر مكعب من الغاز سنويًا مقابل 16 مليار متر مكعب في الخطة الأولى.
وخفضت المجموعة أيضًا التكلفة التقديرية للمشروع إلى ما بين خمسة وستة مليارات دولار، مقابل ستة إلى سبعة مليارات دولار في التقديرات السابقة.
واكتشف حقل لوثيان عام 2010 شرق البحر المتوسط وبه احتياطيات تقدر بـ 622 مليار متر مكعب، مما يجعله واحدا من أكبر اكتشافات الغاز في العالم في السنوات العشر الأخيرة، لكن تطويره تعطل بسبب الضبابية التنظيمية في إسرائيل.
ووافقت الحكومة في الآونة الأخيرة على اتفاقية إطارية مع نوبل وديليك لتسريع وتيرة تطوير الحقل، غير أنه ما زالت هناك حاجة للحصول على موافقة نهائية من المحكمة العليا لأن بعض المعارضين طعنوا في قانونية الاتفاق.
وتشمل خطة التطوير التي عرضت يوم الخميس، حفر ثمانية آبار سيتم ربطهم عبر خط أنابيب يمر تحت سطح البحر بمنصة بحرية لإنتاج 21 مليار متر مكعب من الغاز سنويًا.
وستوجه إحدى نقاط الخروج إلى إسرائيل بطاقة 12 مليار متر مكعب سنويًا، وستضخ هذه النقطة أيضا إمدادات إلى الأسواق المجاورة في أراضي السلطة الفلسطينية والأردن ومصر، في حين ستكون هناك نقطة خروج ثانية للتصدير فقط بطاقة 12 مليار متر مكعب.
وقال يوسي أبو الرئيس التنفيذي لشركة ديليك دريلينج وأفنر أويل التابعتين لديليك جروب: "نتحرك بأسرع ما يمكننا لتوصيل الغاز إلى السوق في موعد أقصاه نهاية 2019".
رفعت المجموعة المسؤولة عن تطوير حقل لوثيان الإسرائيلي للغاز الطبيعي، اليوم الخميس، توقعاتها لإنتاج الحقل السنوي، وقالت إن الشركاء يتوقعون بدء تشغيل المشروع في موعد أقصاه نهاية 2019.
وعرضت المجموعة التي تقودها نوبل إنرجي، ومقرها ولاية تكساس وديليك جروب الإسرائيلية، خطة تنمية جديدة تهدف لإنتاج 21 مليار متر مكعب من الغاز سنويًا مقابل 16 مليار متر مكعب في الخطة الأولى.
وخفضت المجموعة أيضًا التكلفة التقديرية للمشروع إلى ما بين خمسة وستة مليارات دولار، مقابل ستة إلى سبعة مليارات دولار في التقديرات السابقة.
واكتشف حقل لوثيان عام 2010 شرق البحر المتوسط وبه احتياطيات تقدر بـ 622 مليار متر مكعب، مما يجعله واحدا من أكبر اكتشافات الغاز في العالم في السنوات العشر الأخيرة، لكن تطويره تعطل بسبب الضبابية التنظيمية في إسرائيل.
ووافقت الحكومة في الآونة الأخيرة على اتفاقية إطارية مع نوبل وديليك لتسريع وتيرة تطوير الحقل، غير أنه ما زالت هناك حاجة للحصول على موافقة نهائية من المحكمة العليا لأن بعض المعارضين طعنوا في قانونية الاتفاق.
وتشمل خطة التطوير التي عرضت يوم الخميس، حفر ثمانية آبار سيتم ربطهم عبر خط أنابيب يمر تحت سطح البحر بمنصة بحرية لإنتاج 21 مليار متر مكعب من الغاز سنويًا.
وستوجه إحدى نقاط الخروج إلى إسرائيل بطاقة 12 مليار متر مكعب سنويًا، وستضخ هذه النقطة أيضا إمدادات إلى الأسواق المجاورة في أراضي السلطة الفلسطينية والأردن ومصر، في حين ستكون هناك نقطة خروج ثانية للتصدير فقط بطاقة 12 مليار متر مكعب.
وقال يوسي أبو الرئيس التنفيذي لشركة ديليك دريلينج وأفنر أويل التابعتين لديليك جروب: "نتحرك بأسرع ما يمكننا لتوصيل الغاز إلى السوق في موعد أقصاه نهاية 2019".