"البحث العلمى" تؤهل 10 طلاب مبتكرين للمنافسة فى معرض "إنتل بأمريكا"
المال ـ خاص
أكد مصدر فى وزارة التربية والتعليم، أن الوزارة أجلت مقترحا لطرح واستغلال أصولها عبر القطاع الخاص، لافتًا إلى أن مقترح استغلال الأصول شهد اعتراضا كبيرا من جانب عدد من قيادات الوزارة.
وأصول الوزارة التى تسعى إلى استغلالها منذ 3 سنوات، تشمل المدينة التعليمية فى 6 أكتوبر المنشأة على مساحة تقترب من 200 فدان، والقرية الكونية، والمجمع التعليمى بالإسماعيلية والمراكز الرياضية التابعة للوزارة.
وأرجع المصدر- فى تصريحاته لـ«المال» - تأجيل عملية استغلال الأصول، إلى أن هناك مجموعة من قيادات الوزارة ترى أن إشراك القطاع الخاص فى مثل هذه المبانى التعليمية سيعود بالضرر أكثر من النفع على الوزارة بصفة عامة، والمنظومة التعليمية بصفة خاصة، إذ أن القطاع الخاص يستهدف فى تحقيق أرباح بصرف النظر عن الخدمات التى تقدمها تلك المنشآت للعملية التعليمية والطلاب.
وتابع: «على سبيل المثال المدينة التعليمية بـ6 أكتوبر، مفتوحة أمام جميع مؤسسات المجتمع المدنى لعرض الابتكارات الطلابية، لكن إذ أسندت للقطاع الخاص، سيكون تشجيع المجتمع المدنى على دعم الابتكارات صعبا، لأن الوزارة والتى تتولى دعم تلك الابتكارات تخلت عن منشآتها التى هى بمثابة بيت لاستقبال الطلاب والمبتكرين»، على حد وصفه.
على صعيد مواز، وبمشاركة الدكتورالهلالى الشربينى وزير التربية والتعليم، والدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمى، والمهندس سامح الملاح، مدير شركة إنتل مصر، تم الإعلان عن فوز 10 مشروعات طلابية فى معرض «أنتل» مكتبة الإسكندرية للعلوم والهندسة 2016، وتتوزع المشروعات العلمية الفائزة فى أكبر مسابقة للعلوم والهندسة، بواقع مشروعين بمحافظة الأقصر، و4 للإسكندرية، ومثلها للقاهرة.
ومن المقرر عرض هذه المشروعات فى معرض «أنتل» بالولايات المتحدة الأمريكية فى مايو المقبل، ويعد معرض «أنتل» الدولى للعلوم والهندسة، بمثابة أكبر مسابقة دولية للعلوم لمرحلة التعليم ما قبل الجامعى، إذ يقوم المعرض بتجميع أكثر 1.700 طالب ثانوى من 70 دولة، لعرض أبحاثهم المستقلة.
إلى ذلك، قال الدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمى، فى تصريح لـ«المال»، على هامش مشاركته فى إعلان الفائزين فى مسابقة «أنتل» مكتبة الإسكندرية 2016، إن الأكاديمية ستتولى تأهيل ودعم الـطلاب الـ10 الذين فازوا فى المسابقة، للمشاركة فى معرض «أنتل» بالولايات المتحدة الأمريكية المقرر عقده فى مايو المقبل.
وأضاف أنها أيضا سوف تفتح تستقبل الطلاب الذين سيكتب لهم الفوز فى معرض أمريكا، فى مشروع الاحتضان الذى تنفذه الأكاديمية، ويستهدف تقديم الدعم المالى والمعنوى لتحويل أبحاث الطلاب لمشروعات تنفذ على أرض الواقع.
يشار إلى أن البرنامج القومى للحاضنات التكنولوجية المتخصصة، الذى أطلقته الأكاديمية بمشاركة مركز «بداية» التابع لهيئة الاستثمار والمناطق الحرة خلال يناير الماضى، ويقوم بتدريب المبتكرين لمدة 3 أشهر على مبادئ وأسس إنشاء وإدارة شركات ريادة ناجحة، بالإضافة إلى أنه حال فوز المبتكرين يتم احتضانه وتطويره منتجه الأولى لمدة 6 شهور أخرى، تتحمل تكلفتها أكاديمية البحث العلمى.
من جانبه، قال الدكتور هلال الشربينى على هامش مشاركته فى المسابقة التى عقدت نهاية الأسبوع الماضى، إن لجنة تطوير المناهج التى تضم ما يقرب 150 عضوًا، من بينهم 120 أستاذا جامعيا وخبيرا فى المناهج، انتهت من وضع التصور النهائى للمناهج، مضيفًا أن المناهج سوف تركز على التطور التكنولوجى، الموجود فى مناهج الدول المتقدمة فى التعليم.
وتابع: تم تشكيل لجنة وزارية لتقيم التطويرات التى قامت بها اللجنة، مؤكدًا أن العام الدراسى الجديد سوف يدرس به مناهج ذات طبيعة خاصة وبه تطور كبير عن الفترة السابقة.
وأوضح أن الوزارة وفرت للمديريات حتى الآن ما يقرب من %95 من الكتب الدراسية للفصل الدراسى الثانى «التيرم».
وعن مقترح تأسيس شركة لخدمة المنظومة التعليمية، التى أعلن عنها وزير التعليم السابق محب الرافعى، أكد «الشربينى» أنه ليس لديه فكرة عن ذلك المشروع، مضيفًا إذا كان هذا الموضوع مقترحا فيمكن النظر إليه، لكن الوزارة لم تعلن من توليه وحتى الآن عن ذلك، على حد تعبيره.
المال ـ خاص
أكد مصدر فى وزارة التربية والتعليم، أن الوزارة أجلت مقترحا لطرح واستغلال أصولها عبر القطاع الخاص، لافتًا إلى أن مقترح استغلال الأصول شهد اعتراضا كبيرا من جانب عدد من قيادات الوزارة.
وأصول الوزارة التى تسعى إلى استغلالها منذ 3 سنوات، تشمل المدينة التعليمية فى 6 أكتوبر المنشأة على مساحة تقترب من 200 فدان، والقرية الكونية، والمجمع التعليمى بالإسماعيلية والمراكز الرياضية التابعة للوزارة.
وأرجع المصدر- فى تصريحاته لـ«المال» - تأجيل عملية استغلال الأصول، إلى أن هناك مجموعة من قيادات الوزارة ترى أن إشراك القطاع الخاص فى مثل هذه المبانى التعليمية سيعود بالضرر أكثر من النفع على الوزارة بصفة عامة، والمنظومة التعليمية بصفة خاصة، إذ أن القطاع الخاص يستهدف فى تحقيق أرباح بصرف النظر عن الخدمات التى تقدمها تلك المنشآت للعملية التعليمية والطلاب.
وتابع: «على سبيل المثال المدينة التعليمية بـ6 أكتوبر، مفتوحة أمام جميع مؤسسات المجتمع المدنى لعرض الابتكارات الطلابية، لكن إذ أسندت للقطاع الخاص، سيكون تشجيع المجتمع المدنى على دعم الابتكارات صعبا، لأن الوزارة والتى تتولى دعم تلك الابتكارات تخلت عن منشآتها التى هى بمثابة بيت لاستقبال الطلاب والمبتكرين»، على حد وصفه.
على صعيد مواز، وبمشاركة الدكتورالهلالى الشربينى وزير التربية والتعليم، والدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمى، والمهندس سامح الملاح، مدير شركة إنتل مصر، تم الإعلان عن فوز 10 مشروعات طلابية فى معرض «أنتل» مكتبة الإسكندرية للعلوم والهندسة 2016، وتتوزع المشروعات العلمية الفائزة فى أكبر مسابقة للعلوم والهندسة، بواقع مشروعين بمحافظة الأقصر، و4 للإسكندرية، ومثلها للقاهرة.
ومن المقرر عرض هذه المشروعات فى معرض «أنتل» بالولايات المتحدة الأمريكية فى مايو المقبل، ويعد معرض «أنتل» الدولى للعلوم والهندسة، بمثابة أكبر مسابقة دولية للعلوم لمرحلة التعليم ما قبل الجامعى، إذ يقوم المعرض بتجميع أكثر 1.700 طالب ثانوى من 70 دولة، لعرض أبحاثهم المستقلة.
إلى ذلك، قال الدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمى، فى تصريح لـ«المال»، على هامش مشاركته فى إعلان الفائزين فى مسابقة «أنتل» مكتبة الإسكندرية 2016، إن الأكاديمية ستتولى تأهيل ودعم الـطلاب الـ10 الذين فازوا فى المسابقة، للمشاركة فى معرض «أنتل» بالولايات المتحدة الأمريكية المقرر عقده فى مايو المقبل.
وأضاف أنها أيضا سوف تفتح تستقبل الطلاب الذين سيكتب لهم الفوز فى معرض أمريكا، فى مشروع الاحتضان الذى تنفذه الأكاديمية، ويستهدف تقديم الدعم المالى والمعنوى لتحويل أبحاث الطلاب لمشروعات تنفذ على أرض الواقع.
يشار إلى أن البرنامج القومى للحاضنات التكنولوجية المتخصصة، الذى أطلقته الأكاديمية بمشاركة مركز «بداية» التابع لهيئة الاستثمار والمناطق الحرة خلال يناير الماضى، ويقوم بتدريب المبتكرين لمدة 3 أشهر على مبادئ وأسس إنشاء وإدارة شركات ريادة ناجحة، بالإضافة إلى أنه حال فوز المبتكرين يتم احتضانه وتطويره منتجه الأولى لمدة 6 شهور أخرى، تتحمل تكلفتها أكاديمية البحث العلمى.
من جانبه، قال الدكتور هلال الشربينى على هامش مشاركته فى المسابقة التى عقدت نهاية الأسبوع الماضى، إن لجنة تطوير المناهج التى تضم ما يقرب 150 عضوًا، من بينهم 120 أستاذا جامعيا وخبيرا فى المناهج، انتهت من وضع التصور النهائى للمناهج، مضيفًا أن المناهج سوف تركز على التطور التكنولوجى، الموجود فى مناهج الدول المتقدمة فى التعليم.
وتابع: تم تشكيل لجنة وزارية لتقيم التطويرات التى قامت بها اللجنة، مؤكدًا أن العام الدراسى الجديد سوف يدرس به مناهج ذات طبيعة خاصة وبه تطور كبير عن الفترة السابقة.
وأوضح أن الوزارة وفرت للمديريات حتى الآن ما يقرب من %95 من الكتب الدراسية للفصل الدراسى الثانى «التيرم».
وعن مقترح تأسيس شركة لخدمة المنظومة التعليمية، التى أعلن عنها وزير التعليم السابق محب الرافعى، أكد «الشربينى» أنه ليس لديه فكرة عن ذلك المشروع، مضيفًا إذا كان هذا الموضوع مقترحا فيمكن النظر إليه، لكن الوزارة لم تعلن من توليه وحتى الآن عن ذلك، على حد تعبيره.