رئيس الشركة: تطوير «القناة للحبال» بالشراكة مع أهم الخطوط الملاحية

رئيس الشركة: تطوير &laquo;القناة للحبال&raquo; بالشراكة مع أهم الخطوط الملاحية<br />

■ نخوض منافسة شرسة مع المنتج الصينى والألياف الصناعية المحلية
■ %23 زيادة فى المبيعات خلال النصف الثانى لـ2015

أمانى العزازى:

كشف المهندس أيمن عثمان، رئيس مجلس إدارة شركة القناة للحبال، التابعة لهيئة قناة السويس، عن طرح موقع الشركة الحالى بالدائرة الجمركية بميناء بورسعيد الغربى أمام الخطوط الملاحية المتخصصة فى مجال تداول وتخزين الحاويات للدخول فى شراكة مع «الحبال» بهدف إعادة هيكلة نشاط الشركات التابعة لهيئة قناة السويس.

وأضاف لـ«المال» أن التفكير فى دعوة شركاء هدفه تعزيز الأنشطه الإنتاجية للشركة لاعتمادها على نشاط وحيد وهو تصنيع الحبال الذى يعانى من منافسة شرسة من المنتج المستورد، وكذلك الشركات الخاصة التى تقوم بتصنيعه محليا من المواد الصناعية.

ولفت إلى أنه يجرى حاليا المفاضلة بين عرضين تقدم بأحدهما «خط الميرسك» والثانى الخط الملاحى «MSC الإيطالى» كما يجرى البحث عن شركات عالمية تملك قاعدة عملاء فى الشرق الأوسط وأفريقيا تتحدد مسئوليتها فى تجهيز خطوط الإنتاج والتسويق، بينما تنحصر دور شركة القناة للحبال فى توريد العمالة، وتوفير الطاقة بالإضافة لموقع المشروع الذى تملكه هيئة قناة السويس، والمتمثل فى موقع الشركة الحالى.

وقال إنه من المقرر نقل مقر المصنع الحالى بميناء غرب بورسعيد إلى موقع المصنع الثانى بالمنطقة الصناعية بالرسوة جنوب بورسعيد.

يذكر أن خط «MSC الملاحى» يعد الخط الثانى على العالم فى معدلات تداول الحاويات، والسفن السياحية ويملك أسطولا بحريا يضم 465 سفينة لنقل الحاويات بطاقة استيعابية، تصل إلى 2 مليون حاوية مكافئة وتغطى جداول إبحارها أكثر من 200 طريق بحرى ملاحى.

وعن التحديات التى تواجه شركة «الحبال» يقول إننا نواجه منافسة من أكثر من 40 مصنعا محليا ينتج الحبال من الألياف الصناعية البروبلين والاثيليتن، وكذلك من المنتج المستورد من الصين، ورغم أننا نغطى %80 من احتياجات السوق المحلية المصرية وننفرد بإنتاج الحبال من الألياف الطبيعية، السيزل والمانيلا، ونقوم بالتصدير لأسواق أوروبا والدول العربية فإنه بعد ارتفاع سعر الدولار وضوابط التحويلات الدولارية التى وضعها البنك المركزى ارتفعت أسعار المواد الخام الطبيعية التى يتم استيرادها من البرازيل والفلبين إذ توجد الغابات الاستوائية.

وأشار إلى اعتماد الشركة فى صناعة الحبال على الطبيعية على السيزل والمانيلا التى تنمو فى البرازيل والفلبين لوجود أشجار الغابات الاستوائية، فى حين تقوم بشراء المواد الصناعيه مثل البروبلين من الشركة المصرية لإنتاج البروبلين والبوليسرين، ولأن الشركه قامت مؤخرا بتوفيق أوضاعها للعمل بنظام المناطق الحرة من بداية عام 2015 نضطر الآن للشراء بالدولار، مما أدى إلى رفع تكلفة المنتج النهائى من الحبال لتحسم المنافسة بالطبع لصالح المنتج الصينى المستورد كامل الصنع.

ويتساءل : كيف يتم إعفاؤنا من الجمارك من الدول التى ترتبط معها مصر باتفاقيات دولية، فى حين ندفع ضرائب وجمارك على المنتج الذى نشتريه من داخل مصر وأين ضوابط حماية المنتج المصرى، مضيفا : لقد تقدمنا بالشكوى لوزير التجارة والصناعة لحل المشكلة وإنا لمنتظرون.

وفى سياق متصل، أكد رئيس «شركة الحبال» تفرد الشركة فى إنتاج رباط السفن العملاقة والتى يبلغ قطرها من 5 ونصف إلى 12.5 بوصة وحتى 18 بوصة، لافتا إلى امتلاك الشركة أحدث ماكينة لتصنيع الحبال فى الشرق الأوسط والمنطقة العربية فى إنتاج الضفائر.

يذكر أن إنتاج الشركة يبلغ 200طن شهريا من الحبال الطبيعية والصناعية، وارتفع متوسط الإنتاج بمعدل %28عن آخر متوسط إنتاج للشركة خلال السنوات الخمس الأخيرة، وبلغ حجم إنتاج العام الماضى 1104 أطنان، بينما بلغ 725 طنا عام 2013 ويبلغ حجم العمالة بالشركة 637 فردا.

وعن حجم المبيعات، أشار إلى أن مبيعات الحبال بلغت 754 طنا خلال الأشهرالستة الأخيرة من عام خلال 2015 بزيادة %23عن متوسط المبيعات على مدار السنوات الخمس الماضية، موضحا أن الشركة تنتهج سياسة ربط الإنتاج بالاحتياجات الفعليه للسوق المحلية ومعدلات الطلب الخارجى.

فى سياق متصل، قال إن الشركة نجحت فى التغلب على مشكلة بيع المخزون الذى وصل إلى 200 طن بعد التصرف فى حوالى 1000 طن مخزون تراكمى وتم تصريفه وبيعه بسعر اليوم.

وعن خطط تطوير العمالة وإعادة الهيكلة داخل الشركات السبع التابعة لهيئة قناة السويس، كشف عن وجود خطة شاملة لإعادة تأهيل العمالة بالتنسيق مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى، وإقامة دورات عملية بالتطبيق على مراحل الإنتاج بمصنع الحبال.

وقال لـ "المال" إن الإدارة بصدد اتخاذ الإجراءات اللازمة لتلافى نقاط الضعف، وتطوير نظام حساب التكاليف لمواكبة النظم الحديثة، بالتطبيق على الشركات العالمية، وكذلك إنشاء إدارة مستقلة للتسويق وتدريب كوادرها، بعد فصلها عن إدارة المبيعات بالشركة وتزويدها بالكوادر الفنية المؤهلة.

يذكر أن شركة "الحبال" تم تأسيسها عام 63 ويقع مركزها الرئيسى على مساحة 34 ألف متر مربع ويقع مصنع الرسوة التابع لها على مساحة 18450 متر مربع، ويحتوى على ماكينة الفايكنج التى تعد من أكبر ماكينات إنتاج الحبال الخاصة بربط السفن.