الكراكة البلجيكية تنهي العمل بالقناة.. وتبدأ تعميق المدخل الشمالي لشرق التفريعة الأسبوع المقبل
كشف مصدر بهيئة قناة السويس عن إعلان الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، ورئيس الوزراء، وعدد من الوزراء الخميس القادم، عن افتتاح القناة الجانبية بشرق بورسعيد .
وأكد في تصريحات لـ"المال"، أنه تم أمس الإثنين الانتهاء من أعمال التكريك بالقناة الجانبية، وتم رفع ١٢ مليونًا و٣١٠ آلاف متر مكعب من الرمال المبللة، وجارٍ تركيب الشمندورات، وهي علامات ملاحية لإرشاد السفن بطول القناة.
وقال إن الكراكة (كونجو ريفير) بعد رفع نواتج تكريك القناة ستتجه إلي قبرص لتبدأ أعمال الصيانة لمدة خمسة أيام، لترجع مرة أخري إلي شرق بورسعيد، وتقوم بتعميق المدخل الشمالي لميناء شرق بورسعيد بعمق ١٨.٥ متر وبطول ١٤ كيلومترًا، وستقوم برفع ما يقرب من ٦ ملايين متر مكعب من الرمال المشبعة بالمياه.
وقال إن طول القناة الجانبية يصل لمسافة ٩.٥ كيلو متر، وعرض القاع يصل إلي ٢٥٠ مترًا بعمق يصل الي ١٨ مترًا بهدف تيسير دخول السفن العملاقة لميناء شرق بورسعيد مباشرة، دون دخول المجرى الرئيسى لقناة السويس.
وقد أعطى الرئيس عبدالفتاح السيسى، في نوفمبر الماضي، إشارة البدء بتنفيذ مشروع تنمية شرق بورسعيد وتكريك القناة الجانبية.
فى السياق نفسه، وقّع الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، اتفاقية تسوية مع العضو المنتدب كلاوس لورسن، بشركة قناة السويس للحاويات (ميرسك) العاملة بمنطقة ميناء شرق التفريعة.
ويرتكز محور الاتفاقية على استعادة الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس للمنطقة الواقعة فى الحد الجنوبى للشركة، ومساحتها 225 ألف متر مربع (450 مترًا *500 متر)، واستغلالها من قِبل هيئة التنمية لصالح الاقتصاد القومى لإنشاء مشروعات تنموية بالمنطقة، مقابل قيام الحكومة بإنشاء القناة الجانبية بمدخل القناة الشمالى ببورسعيد.
وقال مميش، فى تصريحات سابقة لـ"المال"، إن القناة الجانبية ستكون مجرى مستقلًّا لميناء شرق بورسعيد؛ بهدف رفع كفاءته عن طريق تجنب الالتزام بنظام القوافل والعبور المحدد بواسطة قناة السويس، وأنه جارٍ تعميق ميناء بورسعيد إلى عمق 20 مترًا لاستقبال السفن العملاقة.
وأكد أنه سيتم توفير وقت لسفن الحاويات الذى تستغرقه بمنطقة الانتظار، وسيجذب الخطوط الملاحية لاستخدام الميناء وزيادة تداول أعدادها، مما ينعكس على عوائد الدولة، متوقعًا أن ترتفع أعداد الحاويات من 3.3 مليون إلى 5.5 مليون بحلول 2020.
وتمّ اختيار التحالف الأمريكى البلجيكى المسمَّى إعلاميًّا "الأمل"، بعد أن عرَض أسعارًا مخفَّضة، مقارنة بالتحالف الإماراتى الهولندى المعروف بالتحدى منذ شهرين.
يُذكَر أن "الأمريكى البلجيكى" يضم شركة جريت ليكس الأمريكية وديمي دريدجينج إنترناشيونال البلجيكية، وقد شارك التحالف فى تكريك قناة السويس الجديدة بمنطقة التفريعة الغربية للبحيرات بالقطاع السادس، حيث شارك بـ13 كراكة وقامت برفع 46.2 مليون متر مكعب من الرمال المشبَّعة بالمياه.