فريق خبراء يبدأ بـ«شرم» واخر بـ«مرسى علم» قبل الانضمام معاً بـ«القاهرة»
مصدر: جهات سيادية تشرف على الاتفاق وليس من السهل تسليم ملفات أمنية لشركة أجنبية
هاجر عمران
قال إسماعيل أبو العز، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية، إن الشركة عقدت اجتماعًا مطولًا مع ممثلى شركة كونترول ريسكس البريطانية بعد ظهر أمس، لوضع الخطة التفصيلية المتعلقة بتقييم إجراءات أمن المطارات، وذلك بعد توقيع عقد المرحلة الأولى بقيمة 700 ألف دولار بمجلس الوزراء.
ووصف أبو العز فى تصريحات خاصة لـ«المال» العقد الذى سيبدأ العمل مع الشركة البريطانية على اساسه يوم الاحد المقبل، بـ«العام»، رغم تأكيد الشركة القابضة ضرورة الاتفاق على تفاصيل سير العمل.
وأوضح أن فريقين من الخبراء سيتوجهان إلى مطارى شرم الشيخ ومرسى علم، لتقييم الإجراءات المتبعة، قبل الاندماج فى فريق واحد بعملية تقييم مطار القاهرة الدولى فى وقت لاحق.
فى السياق ذاته قال مصدر مسئول بوزارة الطيران المدنى، إن جهات سيادية تشرف على الاتفاق مع شركة كونترول ريسكس.
وتابع: «تسليم جميع الملفات الأمنية لشركة أجنبية ليس سهلاً وتم الاتفاق مع الشركة البريطانية على عدم تسريب أى معلومات عن إجراءات أمن المطارات».
كان «زعزوع» قد قال لـ«المال» فى وقت سابق، إن الفترة القليلة الماضية شهدت مناقشة بعض التفاصيل الأمنية مع الشركة البريطانية، وهو ما عطل التوقيع، رغم عقد مؤتمر مشترك خلال ديسمبر الماضى لإعلان الاتفاق.
ويشمل عقد المرحلة الأولى الذى وقعته الحكومة صباح أمس، تقييم إجراءات الأمن فى مطارات،القاهرة وشرم الشيخ ومرسى علم، بتكلفة من 700 ألف دولار،خلال 6 أشهر،و يمولها صندوق دعم السياحة.
وكانت وزارة السياحة قد سعت بعد حادث سقوط الطائرة الروسية بسيناء، بعد إقلاعها من مطار شرم الشيخ الدولى، نهاية أكتوبر الماضى، إلى الاتفاق مع الشركة الإنجليزية، وتمويل التكاليف على نفقتها، فى محاولة لتحسين الصورة الذهنية عن أمن المطارات، وتعطل الاتفاق بسبب بعض الاشتراطات الأمنية.
ويعانى قطاع السياحة من خسائر كبيرة بعد حادث الطائرة، خاصة مع توقف الرحلات الإنجليزية والروسية، باعتبارهما أكبر موردى الوفود السياحية إلى السوق المحلية، مما ساهم فى تكبد القطاع خسائر مباشرة بقيمة 2.2 مليار شهرياً، وفقا لتصريحات سابقة لهشام زعزوع وزير السياحة.
مصدر: جهات سيادية تشرف على الاتفاق وليس من السهل تسليم ملفات أمنية لشركة أجنبية
هاجر عمران
قال إسماعيل أبو العز، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية، إن الشركة عقدت اجتماعًا مطولًا مع ممثلى شركة كونترول ريسكس البريطانية بعد ظهر أمس، لوضع الخطة التفصيلية المتعلقة بتقييم إجراءات أمن المطارات، وذلك بعد توقيع عقد المرحلة الأولى بقيمة 700 ألف دولار بمجلس الوزراء.
ووصف أبو العز فى تصريحات خاصة لـ«المال» العقد الذى سيبدأ العمل مع الشركة البريطانية على اساسه يوم الاحد المقبل، بـ«العام»، رغم تأكيد الشركة القابضة ضرورة الاتفاق على تفاصيل سير العمل.
وأوضح أن فريقين من الخبراء سيتوجهان إلى مطارى شرم الشيخ ومرسى علم، لتقييم الإجراءات المتبعة، قبل الاندماج فى فريق واحد بعملية تقييم مطار القاهرة الدولى فى وقت لاحق.
فى السياق ذاته قال مصدر مسئول بوزارة الطيران المدنى، إن جهات سيادية تشرف على الاتفاق مع شركة كونترول ريسكس.
وتابع: «تسليم جميع الملفات الأمنية لشركة أجنبية ليس سهلاً وتم الاتفاق مع الشركة البريطانية على عدم تسريب أى معلومات عن إجراءات أمن المطارات».
كان «زعزوع» قد قال لـ«المال» فى وقت سابق، إن الفترة القليلة الماضية شهدت مناقشة بعض التفاصيل الأمنية مع الشركة البريطانية، وهو ما عطل التوقيع، رغم عقد مؤتمر مشترك خلال ديسمبر الماضى لإعلان الاتفاق.
ويشمل عقد المرحلة الأولى الذى وقعته الحكومة صباح أمس، تقييم إجراءات الأمن فى مطارات،القاهرة وشرم الشيخ ومرسى علم، بتكلفة من 700 ألف دولار،خلال 6 أشهر،و يمولها صندوق دعم السياحة.
وكانت وزارة السياحة قد سعت بعد حادث سقوط الطائرة الروسية بسيناء، بعد إقلاعها من مطار شرم الشيخ الدولى، نهاية أكتوبر الماضى، إلى الاتفاق مع الشركة الإنجليزية، وتمويل التكاليف على نفقتها، فى محاولة لتحسين الصورة الذهنية عن أمن المطارات، وتعطل الاتفاق بسبب بعض الاشتراطات الأمنية.
ويعانى قطاع السياحة من خسائر كبيرة بعد حادث الطائرة، خاصة مع توقف الرحلات الإنجليزية والروسية، باعتبارهما أكبر موردى الوفود السياحية إلى السوق المحلية، مما ساهم فى تكبد القطاع خسائر مباشرة بقيمة 2.2 مليار شهرياً، وفقا لتصريحات سابقة لهشام زعزوع وزير السياحة.