توقعات بمده حتى عيد الأم.. وتخفيضات تصل إلى النصف
الصاوى أحمد
يعول تجار ومنتجو الملابس الجاهزة والمنسوجات على الأوكازيون الشتوى الذى انطلق الإثنين الماضى 8 فبراير على تصريف مخزون الملابس الراكد لديهم، بتقديم أعلى التخفيضات التى تصل إلى %50 على بعض المنتجات.
ورغم أن الموعد الرسمى لانهاء الأوكازيون الشتوى محدد فى 8 مارس المقبل، وفقًا لوزارة التموين، لكنه سيستمر إلى ما بعد موسم عيد الأم وحتى نهاية النصف الثانى من شهر مارس, بحسب التجار.
ويشهد الأوكازيون الحالى تخفيضات تتراوح ما بين 20 و%50 قابلة للزيادة حسب نوع الصنف وجودته حيث يدرس أصحاب المصانع والمحال حجم الأقبال بعد التخفيضات ويقومون بتقييمها، وفى حال لم يحدث الإقبال المستهدف تتم زيادة الخصومات حسب آليات العرض والطلب.
أكد يحيى زنانيري، رئيس جمعية منتجى ومصنعى الملابس الجاهزة، أن حجم الكميات التى تم تصريفها من الملابس الجاهزة والمنسوجات الشتوية حتى الآن لا يتجاوز %25 فقط من حجم المعروضات للموسم الحالى.
وتوقع أن ترتفع مبيعات الأوكازيون الشتوى، لتزداد الكميات التى سيتم تصريفها إلى %50 من المعروضات بنهاية الموسم، مؤكدًا ضعف تلك المبيعات وتكبيدها خسائر لأصحاب المصانع.
وأضاف زنانيرى أن حجم الخسائر لأصحاب المصانع يتراوح بين 30 و%35، بسبب الركود فى المبيعات وانخفاض القوة الشرائية لدى الزبائن مع زيادة المصروفات المعيشية والغلاء الذى ضرب جميع السلع الغذائية.
وأوضح أنه من المنتظر مد الأوكازيون الشتوى إلى 23 مارس – موسم عيد الأم – بدلاً من 8 مارس المقبل، كما كان محددًا رسميًا، وذلك بهدف تحقيق المحال أعلى نسبة مبيعات ممكنة، موضحًا أن الملابس الحريمى والبناتى الأعلى إقبالاً.
وكان نحو %90 من المحال التجارية قد نظمت «أوكازيون» خاصًا بتخفيضات تتراوح بين 10 و%30 خلال الشهرين الماضيين، بمبادرات خاصة من أصحاب المحال والمولات والمراكز المتخصصة بهدف زيادة نسبة المبيعات بواقع %10.
وأكد زنانيرى أن الأوكازيون الخاص سيتوقف مع بدء الأوكازيون الرسمي، لافتًا إلى أن "التوكيلات التجارية" التى تمثل ماركات عالمية هى الأكثر مبيعًا حاليًا، بسبب زيادة نسبة الخصومات عليها والتى وصلت إلى %50 لجميع البضائع وليس بضائع بعينها مثل بقية المحال الأخرى، وأبرز هذه التوكيلات «TIE HOUSE» و«TID LMOND» وغيرها من العلامات الكبرى.
وذكر أن الفترة المقبلة ستشهد مزيدًا من التخفيضات وبالتالى ارتفاعا من الإقبال على هذه التوكيلات التجارية.
وأوضح زنانيرى أن أسباب زيادة الإقبال على هذه الماركات العالمية فى تكمن فى امتلاكها مصانع ومحال تجارية تتحكم فى دورة الإنتاج والأسعار بالكامل، إذ يمكن رفع الأسعار وتخفيضها حسب رغبتها ووفقًا لمؤشرات السوق المختلفة، بحيث ترفع السعر فى بداية الموسم بشكل ملحوظ نظرا لثقتها فى الزبائن ثم تقوم فى نهاية الموسم بتخفيضات كبيرة بسبب الأرباح المتحققة فى بداية الموسم.
من جانبه أكد أحمد شعراوي، عضو غرفة الصناعات النسيجية باتحاد الصناعات وصاحب عدد من المحال فى منطقة العتبة بوسط البلد، أن تراجع مبيعات الملابس الجاهزة خلال الموسم الشتوى يعود الى انخفاض القوة الشرائية للمستهلكين وليس ارتفاع أسعار البضائع.
وأضاف أن هناك أصنافًا مثل "الجواكيت" الرجالى سعرها كان يتجاوز 200 - 300 جنيه – قبل الخصم – ويصل سعرها فى الأوكازيون حاليًا إلى 150 جنيهًا فقط، ورغم ذلك لا يوجد إقبال كبير على هذة النوعية بسبب الضغوط الاقتصادية على المواطن من كل النواحي، مشيرا أن هناك أنواعًا من «البالطوهات» الرجالى تباع بسعر 300 - 400 جنيه قبل الأوكازيون وسعرها حاليا بيلغ 250 جنيهًا.
وأضاف أن مبيعات الملابس الجاهزة فى المحل الواحد كانت تصل إلى 10 آلاف جنيه فى اليوم الواحد فى أوقات الذروة - مثل المواسم والمناسبات الدينية الإسلامية – ولكن تراجعت حاليًا إلى 4 آلاف فقط، مشيرًا أن بعض المحال الصغيرة فى أوقات الركود وتراجع مستوى البيع تحقق 500 جنيه فى اليوم فقط.
ولفت إلى أن الفترة المتبقية من الموسم الشتوى 3 أسابيع فقط، إذ ستتغير درجات الحرارة بعدها، وبالتالى سيقل إقبال المستهلكين على شراء الموديلات الشتوية، ويعد الوقت محدودا أمام أصحاب المحال التجارية والمصانع لتصريف البضائع.
وأكد أن الخسائر الأكبر يتحملها المنتج والمصنع لأنه يتسلم جميع الرواكد والمرتجعات التى لا تحظى بالرواج، وفقًا للعقود المبرمة بين الجانبين.
وأكد أحد رؤساء المصانع الخاصة بالملابس الجاهزة – رفض ذكر أسمه – أن أسعار الملابس الجاهزة سترتفع بنسبة 10 - %20 بسبب سياسة الحكومة لتقييد استيراد السلع، وفقا لقرارات وزارة الصناعة والتجارة الخارجية لضبط عمليات الاستيراد، حفاظًا على الصناعة المحلية.
وأكد أن تصريحات المسئولين بأن زيادات الأسعار مع إجراءات تقييد الاستيراد الجديدة لن تتجاوز %5 تعد ضرباً من الخيال.
وأضاف أن ارتفاع سعر الدولار يؤثر على مستلزمات الإنتاج المستوردة، قائلا «ننتظر جهود الحكومة لمواجهة مافيا الاستيراد العشوائى، لأنه سيسبب ضرر كبير على الصناعة».
وكان وزير التموين الدكتور خالد حنفى، قد أكد فى بيان له مؤخرا أنه تم التأكيد على الجهات المشاركــة فى الأوكازيون بالالتزام فى الحصول مسبقا على موافقة مديريات التموين، والتجارة الداخلية وضرورة إعلان الجهات المشاركة عن ثمن السلع المعروضة للبيع مقترنًا ببيان عن الثمن الفعلى للسلعــة الـــذى كانت تباع به خلال الشهــر السابق للأوكازيون.
وأضاف أن المشاركة فى الأوكازيون ليست إلزامية على التجار وكل تاجر حر فى اختيار السلعة التى يدخل بها الأوكازيون ونسبة التخفيض التى يقررها.
الصاوى أحمد
يعول تجار ومنتجو الملابس الجاهزة والمنسوجات على الأوكازيون الشتوى الذى انطلق الإثنين الماضى 8 فبراير على تصريف مخزون الملابس الراكد لديهم، بتقديم أعلى التخفيضات التى تصل إلى %50 على بعض المنتجات.
ورغم أن الموعد الرسمى لانهاء الأوكازيون الشتوى محدد فى 8 مارس المقبل، وفقًا لوزارة التموين، لكنه سيستمر إلى ما بعد موسم عيد الأم وحتى نهاية النصف الثانى من شهر مارس, بحسب التجار.
ويشهد الأوكازيون الحالى تخفيضات تتراوح ما بين 20 و%50 قابلة للزيادة حسب نوع الصنف وجودته حيث يدرس أصحاب المصانع والمحال حجم الأقبال بعد التخفيضات ويقومون بتقييمها، وفى حال لم يحدث الإقبال المستهدف تتم زيادة الخصومات حسب آليات العرض والطلب.
أكد يحيى زنانيري، رئيس جمعية منتجى ومصنعى الملابس الجاهزة، أن حجم الكميات التى تم تصريفها من الملابس الجاهزة والمنسوجات الشتوية حتى الآن لا يتجاوز %25 فقط من حجم المعروضات للموسم الحالى.
وتوقع أن ترتفع مبيعات الأوكازيون الشتوى، لتزداد الكميات التى سيتم تصريفها إلى %50 من المعروضات بنهاية الموسم، مؤكدًا ضعف تلك المبيعات وتكبيدها خسائر لأصحاب المصانع.
وأضاف زنانيرى أن حجم الخسائر لأصحاب المصانع يتراوح بين 30 و%35، بسبب الركود فى المبيعات وانخفاض القوة الشرائية لدى الزبائن مع زيادة المصروفات المعيشية والغلاء الذى ضرب جميع السلع الغذائية.
وأوضح أنه من المنتظر مد الأوكازيون الشتوى إلى 23 مارس – موسم عيد الأم – بدلاً من 8 مارس المقبل، كما كان محددًا رسميًا، وذلك بهدف تحقيق المحال أعلى نسبة مبيعات ممكنة، موضحًا أن الملابس الحريمى والبناتى الأعلى إقبالاً.
وكان نحو %90 من المحال التجارية قد نظمت «أوكازيون» خاصًا بتخفيضات تتراوح بين 10 و%30 خلال الشهرين الماضيين، بمبادرات خاصة من أصحاب المحال والمولات والمراكز المتخصصة بهدف زيادة نسبة المبيعات بواقع %10.
وأكد زنانيرى أن الأوكازيون الخاص سيتوقف مع بدء الأوكازيون الرسمي، لافتًا إلى أن "التوكيلات التجارية" التى تمثل ماركات عالمية هى الأكثر مبيعًا حاليًا، بسبب زيادة نسبة الخصومات عليها والتى وصلت إلى %50 لجميع البضائع وليس بضائع بعينها مثل بقية المحال الأخرى، وأبرز هذه التوكيلات «TIE HOUSE» و«TID LMOND» وغيرها من العلامات الكبرى.
وذكر أن الفترة المقبلة ستشهد مزيدًا من التخفيضات وبالتالى ارتفاعا من الإقبال على هذه التوكيلات التجارية.
وأوضح زنانيرى أن أسباب زيادة الإقبال على هذه الماركات العالمية فى تكمن فى امتلاكها مصانع ومحال تجارية تتحكم فى دورة الإنتاج والأسعار بالكامل، إذ يمكن رفع الأسعار وتخفيضها حسب رغبتها ووفقًا لمؤشرات السوق المختلفة، بحيث ترفع السعر فى بداية الموسم بشكل ملحوظ نظرا لثقتها فى الزبائن ثم تقوم فى نهاية الموسم بتخفيضات كبيرة بسبب الأرباح المتحققة فى بداية الموسم.
من جانبه أكد أحمد شعراوي، عضو غرفة الصناعات النسيجية باتحاد الصناعات وصاحب عدد من المحال فى منطقة العتبة بوسط البلد، أن تراجع مبيعات الملابس الجاهزة خلال الموسم الشتوى يعود الى انخفاض القوة الشرائية للمستهلكين وليس ارتفاع أسعار البضائع.
وأضاف أن هناك أصنافًا مثل "الجواكيت" الرجالى سعرها كان يتجاوز 200 - 300 جنيه – قبل الخصم – ويصل سعرها فى الأوكازيون حاليًا إلى 150 جنيهًا فقط، ورغم ذلك لا يوجد إقبال كبير على هذة النوعية بسبب الضغوط الاقتصادية على المواطن من كل النواحي، مشيرا أن هناك أنواعًا من «البالطوهات» الرجالى تباع بسعر 300 - 400 جنيه قبل الأوكازيون وسعرها حاليا بيلغ 250 جنيهًا.
وأضاف أن مبيعات الملابس الجاهزة فى المحل الواحد كانت تصل إلى 10 آلاف جنيه فى اليوم الواحد فى أوقات الذروة - مثل المواسم والمناسبات الدينية الإسلامية – ولكن تراجعت حاليًا إلى 4 آلاف فقط، مشيرًا أن بعض المحال الصغيرة فى أوقات الركود وتراجع مستوى البيع تحقق 500 جنيه فى اليوم فقط.
ولفت إلى أن الفترة المتبقية من الموسم الشتوى 3 أسابيع فقط، إذ ستتغير درجات الحرارة بعدها، وبالتالى سيقل إقبال المستهلكين على شراء الموديلات الشتوية، ويعد الوقت محدودا أمام أصحاب المحال التجارية والمصانع لتصريف البضائع.
وأكد أن الخسائر الأكبر يتحملها المنتج والمصنع لأنه يتسلم جميع الرواكد والمرتجعات التى لا تحظى بالرواج، وفقًا للعقود المبرمة بين الجانبين.
وأكد أحد رؤساء المصانع الخاصة بالملابس الجاهزة – رفض ذكر أسمه – أن أسعار الملابس الجاهزة سترتفع بنسبة 10 - %20 بسبب سياسة الحكومة لتقييد استيراد السلع، وفقا لقرارات وزارة الصناعة والتجارة الخارجية لضبط عمليات الاستيراد، حفاظًا على الصناعة المحلية.
وأكد أن تصريحات المسئولين بأن زيادات الأسعار مع إجراءات تقييد الاستيراد الجديدة لن تتجاوز %5 تعد ضرباً من الخيال.
وأضاف أن ارتفاع سعر الدولار يؤثر على مستلزمات الإنتاج المستوردة، قائلا «ننتظر جهود الحكومة لمواجهة مافيا الاستيراد العشوائى، لأنه سيسبب ضرر كبير على الصناعة».
وكان وزير التموين الدكتور خالد حنفى، قد أكد فى بيان له مؤخرا أنه تم التأكيد على الجهات المشاركــة فى الأوكازيون بالالتزام فى الحصول مسبقا على موافقة مديريات التموين، والتجارة الداخلية وضرورة إعلان الجهات المشاركة عن ثمن السلع المعروضة للبيع مقترنًا ببيان عن الثمن الفعلى للسلعــة الـــذى كانت تباع به خلال الشهــر السابق للأوكازيون.
وأضاف أن المشاركة فى الأوكازيون ليست إلزامية على التجار وكل تاجر حر فى اختيار السلعة التى يدخل بها الأوكازيون ونسبة التخفيض التى يقررها.