ناجى ﺟﺮﻳﺠﺮى: تنفيذ 12 محطة توزيع كهرباء بتكلفة 235 مليون جنيه

&nbsp;ناجى ﺟﺮﻳﺠﺮى: تنفيذ 12 محطة توزيع كهرباء بتكلفة 235 مليون جنيه<br />

■ استهداف زيادة حجم الأعمال %15 خلال 2016
■ مفاوضات مع 13 ﻛﻴﺎﻧﺎً ﻋﺎﻟﻤﻴﺎً ﻭﻣﺤﻠﻴﺎً ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎﺕ جديدة
■ %15 فقدًا فى الشبكة القومية.. ووقعنا مذكرة تفاهم لإنقاذها
■ 300 مليون جنيه إجمالى الاستثمارات فى السوق المحلية
■ تصدير %40 من منتجات إلى 35 دولة أفريقية وآسيوية
■ الشركة عرضت الاشتراك فى العاصمة الإدارية محور القناة
■ نعانى من أزمة الدولار ونسعى للاستفادة من عوائد التصدير
■ لا نحتاج إلى تشريعات جديدة بل لـتنقية القوانين الحالية

عمر سالم:

تقوم شركة «ABB» السويسرية العاملة بمجال نقل وتوزيع الكهرباء بتنفيذ نحو 12 مشروعا فى مصر خلال الفترة الحالية، وتستهدف الانتهاء منها خلال 2016.

وقال المهندس ناجى ﺟﺮﻳﺠﺮى، ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍلإﻗﻠﻴﻤﻲ ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺷﺮﻛﺎﺕ «ABB» فى ﻣﺼﺮ ﻭﺷﻤﺎﻝ ﻭﻭﺳﻂ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ - فى حوار لـ«المال» - إن المشروعات التى تقوم الشركة بتنفيذها حالياً، هى محطات توزيع كهرباء بقدرات مختلفة تتراوح ما بين 66 إلى 132 كيلو فولت بمختلف محافظات الجمهورية، وبتكلفة تصل إلى 30 مليون دولار، بما يعادل نحو 235 مليون جنيه.

وأوضح أنه من ضمن هذه المشروعات 4 محطات توزيع كهرباء لمشروعات بمدن سكنية ت، بقدرة 66 كيلو فولت للمحطة الواحدة، كما تقوم الشركة بتنفيذ محطة كهرباء بمعمل أسمنت بمنطقة العريش بشمال سيناء.

وأضاف أن ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ كانت ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺣﺠﻢ ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﺎ ﻓﻰ ﻣﺼﺮ ﻟﺘﺼﻞ ﺇﻟﻰ 2.3 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺟﻨﻴﻪ، فى ﺨﺘﺎﻡ عام العام الماضى ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ %20 ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ، ﻭﺍﻟﺬﻯ ﺑﻠﻎ ﻓﻴﻪ ﺣﺠﻢ ﺃﻋﻤﺎلها 1.9 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺟﻨﻴﻪ، كما تستهدف زيادة حجم أعمالها خلال عام 2016 بنحو %15 مقارنة بـ2015.

وأوضح أن الشركة قامت بضخ نحو 300 مليون دولار، بما يعادل نحو 2.3 مليار جنيه استثمارات بمصانعها فى مصر، لافتا إلى ﺃﻧﻪ ﺧﻼﻝ ﺁﺧﺮ 10 ﺳﻨﻮﺍﺕ، أنشأت ﺧطى ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺟﺪيدين ﻹﻧﺘﺎﺝ ﺃﻛﺸﺎﻙ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ، ﻧﻈﺮﺍً ﻟﻠﻄﻠﺐ ﺍﻟﻤﺘﺰﺍﻳﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ.

ﻭﻟﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻣﺼﺮ ﺗﺤﺘﻞ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻓﻰ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ، ﻓﻰ ﻗﺎﺭﺓ أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ، ﻧﻈﺮﺍً ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ ﺍﻟﺘﻰ ﻗﺎﻣت ﺑﻀﺨﻬﺎ ﺧﻼﻝ ﺁﺧﺮ 3 ﺳﻨﻮﺍﺕ، وﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ 200 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ، ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺴﻌﻰ ﻟﺠﻌﻞ ﻣﺼﺮ ﻣﺮﻛﺰﺍً إﻗﻠﻴﻤﻴﺎً ﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﻣﻨﺘﺠﺎتها، ﻭﺩﻋﻢ ﻧﻬﻀﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻤﺼﺮﻯ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ، وكشف عن إجراء مفاوضات مع 13 ﻛﻴﺎﻧﺎً ﻋﺎﻟﻤﻴﺎً ﻭﻣﺤﻠﻴﺎً ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎﺕ.

ﻭﺃﺿﺎف ﺃن شركته ﻻ ﺗﺴﻌﻰ إلى اﻠﺪﺧﻮﻝ ﻓﻰ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻤﺘﺠﺪﺩﺓ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﻨﺎﻓﺲ ﻋﻤﻼءها، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﻘﺪﻡ ﺣﻠﻮﻟًﺎ ﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ ﻓﻰ ﺇﻃﺎﺭ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ، ﻭﻟﺪﻳﻬﺎ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﺧﺒﺮﺓ ﺑﻤﺸﺮﻭﻉ ﺭﻳﺎﺡ ﺍﻟﺰﻋﻔﺮﺍﻧﺔ، موضحا ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺷﺎﺭﻛﺖ فى ﻤﺆﺗﻤﺮ ﺷﺮﻡ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻯ، ﻭﻋﺮﺿﺖ ﺭﺅﻳﺘﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ، ﻣﺸﺪﺩًﺍ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﻤﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﻭﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ.

وقال إن شركته تعانى مثل باقى المستثمرين خلال الفترة الحالية من أزمة توافر الدولار، ولكنه أكد أن هذا الأمر استثنائى ومؤقت ومتوقعا أن تنفرج تلك الأزمة مع عام 2017، موضحا أن توفير الدولار لن يعوق الشركة فى مشروعاتها، لاسيما وأن أغلب مشروعات من الممكن أن تقوم الشركة بتمويلها ذاتيا نظرا لقدرة الشركة المالية.

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺃﻥ «ABB» ﺗﺮﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺗﻨﻤﻴﺔ ﻣﺤﻮﺭ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﺴﻮﻳﺲ، و ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻟﻠﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ، وتقدمت بعدة عروض لتنفيذ مشروعات بقناة السويس والعاصمة الإدارية، ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺴﻌﻰ إلى اﻠﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻋﻠﻰ جميع ﻣﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﺍﻟﺘﻰ ﺳﻴﺘﻢ ﻃﺮﺣﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ.

وأشار إلى أن مصر لا تحتاج إلى مزيد من التشريعات الجديدة ولكنها تحتاج إلى تنقية وإعادة دراسة وتفعيل القوانين الموجودة، وأن يتم الوضع فى الاعتبار عند وضع التشريعات رؤية المستثمرين وتطوير الأداء والتطلعات، بالإضافة إلى تشجيع السوق والمنتج المحلى فى التصدير والنظر إلى المضاربات فى الأسواق الخارجية.

وأشار إلى أن قانون الاستثمار يجب أن يتم إعادة النظر فيه، لافتا إلى أن بعض غرف رجال الأعمال أرسلت تعديلاتها على قانون الاستثمار، وأن بعض القوانين يتم سنها ثم يتم أخذ رأى المستثمر، مطالبا بضرورة أن يكون هناك حوار مجتمعى وتنسيق حكومى حول كافة التشريعات.

وأوضح أن الشركة تقوم بتصدير نحو %40 من حجم إنتاجها إلى جميع دول أفريقيا ودول الخليج، ﻣﺜﻞ ﻋﻤﺎﻥ، ﻗﻄﺮ، ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ، ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ، ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻭﻣﻨﻄﻘﺔ ﺣﻮﺽ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﻣﺜﻞ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﺍﻷﺭﺩﻥ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ.

وقال إن مصر تصدر لنحو 35 دولة فى قارتى أفريقيا وآسيا، ونعمل فى أغلب الدول العربية، وندرس زيادة حجم التصدير للاستفادة من عوائد الدولار سواء فى حجم أعمال الشركة والتمويلات، بالإضافة إلى زيادة عوائد الدولار لمصر ويجب على الحكومة تشجيع الصادرات، وفتح أسواق جديدة للشركات المصرية، وشركة «ABB» شركة مصرية ويطبق عليها القانون المصرى ونسعى إلى المساهمة فى تطوير الاقتصاد المصرى.

وقال إن الفقد فى الشبكة القومية للكهرباء يصل إلى %15، ويجب على الدولة خلال الفترة المقبلة تطوير وتحديث الشبكات لتقليله وتخفيض الهدر فى الطاقة، لافتا إلى أن الشركة وقعت مذكرة تفاهم لتطوير الشبكة وبعض مراكز التحكم وأن هناك ضغطا عليها من الشركة المصرية لنقل الكهرباء للانتهاء من المشروعات بأقصى وقت ممكن لرفع القدرة الاستيعابية للشبكة القومية.

ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻓﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ، ﻳﺘﻢ ﺗﻮﻓﺮ ﻃﺎﻗﺔ ﺑـ%25 ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻤﻬﺪﺭﺓ، ﻣﺸﺪﺩًﺍ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﺘﻮﻋﻴﺔ ﺑﺄﻫﻤﻴﺔ ﺗﺮﺷﻴﺪ ﺍﺳﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ.

ﻭأشار إلى ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺗﺴﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻊ ﺍﻟﻤﺤﻠﻰ ﻭﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﻟﻠﺨﺎﺭﺝ ﻟﺨﻠﻖ ﻓﺮﺹ ﻋﻤﻞ، ﻭﺣﺮﻛﺔ ﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻭﺿﻊ ﺷﻌﺎﺭ «ﺻﻨﻊ ﻓﻰ ﻣﺼﺮ» ﻣﻤﺎ ﻳﺪﻓﻊ ﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻤﺼﺮﻯ، لافتا إلى أن إجمالى العاملين بالشركة فى مصر يصل إلى 1800 عامل ومهندس، ونسعى لزيادة العمالة المصرية.

ﻭﺗﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﻳﺸﻬﺪ ﺍﻟﺼﻴﻒ المقبل ﺗﺤﺴﻨًﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ ﺍﻟﻘﻮمية، ﻭﺍﻧﺨﻔﺎضا ﻓﻰ ﺍﻧﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻰ، ﻣﺜﻠﻤﺎ ﺣﺪث العام الماضى، ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻰ ﻇﻞ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ باﺗﺨﺎﺫﻫﺎ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﺍﻟﻌﺎﺟﻠﺔ، ﻹﺿﺎﻓﺔ 3600 ﻣﻴﺠﺎﻭﺍﺕ، ﻭﺍﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ، ﻭﺇﻃﻼﻕ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﻟﺘﺮﺷﻴﺪ ﺍﻻﺳﺘﻬﻼﻙ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﺴﻌﻰ إلى اﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﺼﻴﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻟﺮﻓﻊ ﻛﻔﺎﺀﺗﻬﺎ ﺍﻹﻧﺘﺎﺟﻴﺔ، ﻭﺃﺧﻴﺮًﺍ ﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﻧﺤﻮ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺔ.

وقال إن الشركة تستهدف الاستحواذ على نحو %20 من حجم مشروعات نقل الطاقة التى يتم طرحها فى مصر، وذلك فى ظل منافسة قوية من الشركات الأجنبية بمصر، لاسيما أن السوق المصرية تستوعب استثمارات ضخمة، فى ظل التطور الهائل فى المشروعات وأبرزها قناة السويس والعاصمة الإدارية والساحل الشمالى والمثلث الذهبى.

ﻭﻟﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻣﺼﺮ ﺗﺤﺘﻞ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻓﻰ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ، ﻓﻰ ﻗﺎﺭﺓ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ، ﻧﻈﺮﺍً ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ ﺍﻟﺘﻰ ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺑﻀﺨﻬﺎ ﺧﻼﻝ ﺁﺧﺮ 3 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ 200 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ، ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺴﻌﻰ إلى ﺠﻌﻞ ﻣﺼﺮ ﻣﺮﻛﺰﺍً إﻗﻠﻴﻤﻴﺎً ﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ، ﻭﺩﻋﻢ ﻧﻬﻀﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻤﺼﺮﻯ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ.

وأكد أن دخول مصر للطاقة النووية قرار إستراتيجى وقضية أمن قومى، لافتا إلى أن الطاقة النووية تعد أحد الخيارات ضمن تنويع مصادر توليد الطاقة، كما أنها ضمن أرخص مصادر الطاقة.

ﻭﻗﺎﻝ: «ﺇﻥ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻤﺘﺠﺪﺩﺓ ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺤﻞ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺑﻤﻔﺮﺩﻫﺎ، ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﺸﻜﻴﻠﺔ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ من ﺍلأنواع ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻭﻓﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺪﺭ ﻭﺍﺣﺪ ﺳﻨﻘﻊ ﻓﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ».

«الشركة» تعرض تنفيذ الربط الكهربائى بين مصر والسعودية

كشف المهندس ناجى جريجرى، المدير ﺍلإﻗﻠﻴﻤﻲ ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺷﺮﻛﺎﺕ ABB ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻭﺷﻤﺎﻝ ووسط ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، أن شركته تسعى للحصول على تنفيذ خط الربط الكهربائى بين مصر والسعودية.

وأضاف جريجرى فى تصريحات لـ«المال" أن الشركة تقدمت بعرض إلى وزارة الكهرباء لتنفيذ المشروع، ولديها القدرة على تنفيذه بمستوى عالٍ من الجودة، كما أن لديها خبرات ضخمة فى هذا الموضوع، بالإضافة إلى أن المشروع سيتيح لمصر والسعودية تبادل قدرات تصل لنحو 3000 ميجاوات، نظراً لاختلاف فترات الذروة بين البلدين.

وتصل تكلفة المشروع إلى 1.6 مليار دولار، منها 610 ملايين حصة الجانب المصرى، وتم الانتهاء من تدبير كامل استثمارات المشروع من عدة جهات عربية وإسلامية للتمويل، ومن المتوقع بدء التشغيل التجريبي منتصف يوليو 2017.

..وتنشــئ خطــى إنتــاج جديديــن بتكلفــة 10 ملاييــن دولار

كشف المهندس ناجى جريجرى، المدير ﺍلإﻗﻠﻴﻤﻲ ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺷﺮﻛﺎﺕ ABB ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻭﺷﻤﺎﻝ ووسط ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، أن الشركة تستهدف التوسع فى استثماراتها بمصر، عبر إنشاء خطى إنتاج جديدين بمصانعها فى العاشر من رمضان.

وأوضح جريجرى، فى تصريحات لـ"المال"، أن التكلفة الاستثمارية لإنشاء خطى الإنتاج تصل لنحو ١٠ ملايين دولار، بما يعادل نحو ٨٠ مليون جنيه، ليرتفع إجمالى استثمارات الشركة فى مصر إلى ٣١٠ ملايين دولار بنهاية الفترة المقبلة.

وأشار إلى جاذبية قطاع الطاقة المصرى للاستثمارات الأجنبية، لا سيما فى ظل الطلب المتزايد على الطاقة خلال الفترة المقبلة، موضحاً أن الشركة لديها القدرة لتعمل على مدار 24 ساعة، بالإضافة إلى تقديم أفضل منتج، كما تقوم الشركة بالتعاون فى الدراسات الفنية وتقديم الخبرات والمشروعات فى حال طلبت وزارة الكهرباء منها ذلك.