وكالات
غابت الصفقات الضخمة عن سوق الانتقالات الشتوية فى يناير الماضى «الميركاتو الشتوى» مما جعله خال من الدسم، والتى أغلقت أبوابها فى الساعات الأولى من أمس الأول، ولم يكن هناك نشاط ملحوظ للأندية الأوروبية المشهورة فى الدوريات الخمس الكبرى، واللافت هو ظهور الدورى الصينى فى الصورة بقوة، بعد أن جذب عددا كبيرا من نجوم الساحرة المستديرة، وأنفقت أنديته أموالا تفوق نظيرتها فى القارة العجوز.
وعلى صعيد الإنفاق المادى، تفوق الدورى الصينى فى مفاجأة كبيرة على الدوريات الخمس الكبرى، بعد أن أنفق التنين الصينى 181مليون يورو، بزيادة 66 مليون يورو عن نظيرتها الإنجليزية، التى أنفقت 115 مليون يورو فقط، وكانت المفارقه أن أندية دورى الدرجة الثانية الصينى «هى أحد عمالقة الانتقالات الشتوية هذا الموسم»، إذ أنفقت ما يقرب من 43.5 مليون يورو، وهو ما تفوقت به على بعض الدوريات الكبرى، مثل الدورى الألمانى والإسباني؛ ليحل رابعًا خلف الدورى الصينى «الدرجة الأولى» والإنجليزى والإيطالى.
وأنفقت الأندية الأوروبية 199 مليون جنيه إسترلينى، خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، مقابل 295 مليون جنيه إسترلينى فى الانتقالات الشتوية العام الماضى، وأوروبيًا تصدر «البريميرليج» سوق الميركاتو الشتوى الجارى بـ123 مليون جنيه إسترلينى، واحتل الدورى الإيطالى المركز الثانى فى حجم الإنفاقات التى بلغت 39 مليون جنيه إسترلينى.
وجاء الدورى الألمانى ثالثًا،إذ أنفقت أندية "البوندزليجا" 26 مليون إسترلينى فى صفقات الشتاء، وشهد الدورى الإسبانى تراجعًا ملحوظًا فى جلب صفقات، ليأتى فى المركز الرابع، بإنفاق23 مليون إسترلينى، وحل الدورى الفرنسى فى المركز الخامس، بخمسة ملايين جنيه إسترلينى فقط.
الدورى الإنجليزى
فى ظل الصفقات الخيالية فى الدورى الإنجليزى، كان العنوان العريض فى سوق الانتقالات الشتوية، إعلان «السيتى» عن رحيل بيليجرينى فى نهاية الموسم، والتعاقد مع جوارديولا، للإشراف على تدريب الفريق اعتبارا من الصيف المقبل.
وفى وقت كانت فيه الصفقات الكبيرة مقصورة على أندية المقدمة فى البريمييرليج، خلال «الميركاتو الصيفى»، اختلف الوضع فى يناير الماضى.
فتشيلسى الذى يعانى الأمرين هذا الموسم، أقدم على استعارة مهاجم ميلان الإيطالى السابق البرازيلى ألكسندر باتو، فيما حصل الأرسنال على خدمات المصرى محمد الننى.
أما «ليستر سيتى» مفاجأة هذا الموسم الذى يتصدر جدول الترتيب، فعزز صفوفه بالمدافع الغانى دانييل أمارتى والجناح الإنجليزى الشاب ديماراى جراى، فيما لم تنشط الفرق الكبرى الأخرى كثيرا فى سوق الانتقالات الشتوية، واقتصرت صفقاتها على بعض الإضافات الصغيرة، على غرار أرسنال وتشيلسى وليفربول، فيما لم يبرم قطبا مانشستر أى تعاقدات.
الدورى الإسبانى
فى ظل المستوى المميز الذى يقدمه برشلونة، لم تر إدارة النادى الكاتالونى ضرورة للدخول فى سباق الانتقالات الشتوية، رغم حرمانها من إجراء أى تعاقدات لفترتى الانتقالات السابقتين، بسبب مخالفة قواعد التعاقد مع القاصرين.
أما بالنسبة للغريم التقليدى ريال مدريد، فالتغيير الأهم كان على صعيد المدرب، بعدما أقال رافايل بينيتز واستعان بزيدان، الذى بدا راضيا عن التشكيلة الحالية للفريق، وبالتالى لم يجر أى تغيير، رغم عقوبة حرمان النادى الملكى مع جاره أتلتيكو مدريد، من إبرام أى تعاقدات فى فترتى الانتقالات المقبلتين، بسبب مخالفة قواعد التعاقد مع القاصرين أيضا.
ومن جهته، عزز «الأتلتى» صفوفه بثنائى أرجنتينى هما ماتياس كرانيفيتر، وأوجوستو فرنانديز، لسد فراغ الغياب الطويل للبرتغالى تياجو.
الدورى الإيطالى
الصفقة الأهم فى الدورى الإيطالى، كانت انتقال البرازيلى أيدر من سامبدوريا إلى إنتر ميلان لمدة عامين على سبيل الإعارة مع إمكانية شرائه.
أما بالنسبة للفرق الكبرى الأخرى، فكان روما الأكثر نشاطا، بعد أن تخلى عن العاجى جيرفينيو الذى انتقل للدورى الصينى، والأرجنتينى خوان أيتوربى الذى رحل لبورتموث الإنجليزى، فيما أنهى عقد الإنكليزى أشلى كول.
وعزز «ذئاب روما» صفوفهم بالمدافع البوسنى أيرفين زوكانوفيتش، والمهاجم الإيطالى ستيفان الشعراوى، الذى فشل فى فرض نفسه مع موناكو الفرنسى.
الدورى الألمانى
لم تحصل صفقات كبرى فى الدورى الألمانى، والصفقة الأهم تمثلت فى عودة كيفن جروسكروتس لألمانيا، من أجل الإنضمام لشتوتجارت، بعد مغامرة مخيبة مع جالطة سراى التركى.
أما بايرن ميونخ «حامل اللقب والمتصدر»، فلم يحرك ساكنا رغم الأزمة التى يعانى منها فى خط الدفاع، بسبب كثرة الإصابات، ونفس الأمر ينطبق على بروسيا دورتموند.
الدورى الفرنسى
قرر موناكو خلافة باريس سان جرمان فى سوق الانتقالات، من خلال إجراء بعض الصفقات المثيرة، إذ ضم المهاجم البرازيلى فاجنر لوف من كورينثيانز حتى نهاية يونيو 2017، كما ضم نادى الإمارة المدافع البرازيلى جيمرسون من أتلتيكو مينيرو بعقد يمتد لخمسة أعوام.
أما أبرز الانتقالات الفرنسية، فكان بوردو بطلها من خلال ضم الظهير الأيمن ماتيو ديبوشى من أرسنال الإنكليزى على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، لتعزيز حظوظه بالمشاركة مع بلاده فى كأس الأمم الأوروبية الصيف المقبل.
ومن جهته، قال سان جيرمان إنه ليس بحاجة إلى أى تغيير فى تشكيلة وضعته فى صدارة الدورى، بفارق أكثر من 20 نقطة عن أقرب ملاحقيه، أما مارسيليا فعزز هجومه بالإسكتلندى ستيفن فليتشر على سبيل الإعارة من سندرلاند الإنجليزى، كما استعاد فلوريان توفان من نيوكاسل على سبيل الإعارة أيضا.
الدورى الصينى
انتقل الإيفوارى كواسى جيرفينيو إلى نادى هيبى فورتونى الصينى، قادمًا من فريق روما الإيطالى، مقابل 15 مليون يورو، وضم نادى شنجهاى جرينلاند شنهوا، اللاعب الكولومبى جوارين من إنتر ميلان الإيطالى، مقابل 28 مليون يورو، ليصبح أغلى لاعب فى تاريخ الدورى الصينى، بينما تعاقد الغانى أسامواه جيان مع فريق شانجهاى شانجانج، قادمًا من فريق العين الإماراتى، براتب أسبوعى 250 ألف دولار.
أما السنغالى ديمبا با لاعب تشيلسى السابق، فانتقل لصفوف شنجهاى شينهوا، فى صفقة لم يتم الكشف عن قيمتها، بينما تعاقد البرازيلى الدولى راميريز سانتوس مع فريق يانجسو سونينج، قادمًا من فريق تشيلسى الإنجليزى، مقابل 25 مليون يورو، وفضل الرحيل للدورى الصينى بعد العرض المالى الكبير الذى قدم إليه، وانتقل الكولومبى جاكسون مارتينيز من أتلتيكو مدريد الإسبانى، إلى جوانجزو مقابل 45 مليون يورو.
غابت الصفقات الضخمة عن سوق الانتقالات الشتوية فى يناير الماضى «الميركاتو الشتوى» مما جعله خال من الدسم، والتى أغلقت أبوابها فى الساعات الأولى من أمس الأول، ولم يكن هناك نشاط ملحوظ للأندية الأوروبية المشهورة فى الدوريات الخمس الكبرى، واللافت هو ظهور الدورى الصينى فى الصورة بقوة، بعد أن جذب عددا كبيرا من نجوم الساحرة المستديرة، وأنفقت أنديته أموالا تفوق نظيرتها فى القارة العجوز.
وعلى صعيد الإنفاق المادى، تفوق الدورى الصينى فى مفاجأة كبيرة على الدوريات الخمس الكبرى، بعد أن أنفق التنين الصينى 181مليون يورو، بزيادة 66 مليون يورو عن نظيرتها الإنجليزية، التى أنفقت 115 مليون يورو فقط، وكانت المفارقه أن أندية دورى الدرجة الثانية الصينى «هى أحد عمالقة الانتقالات الشتوية هذا الموسم»، إذ أنفقت ما يقرب من 43.5 مليون يورو، وهو ما تفوقت به على بعض الدوريات الكبرى، مثل الدورى الألمانى والإسباني؛ ليحل رابعًا خلف الدورى الصينى «الدرجة الأولى» والإنجليزى والإيطالى.
وأنفقت الأندية الأوروبية 199 مليون جنيه إسترلينى، خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، مقابل 295 مليون جنيه إسترلينى فى الانتقالات الشتوية العام الماضى، وأوروبيًا تصدر «البريميرليج» سوق الميركاتو الشتوى الجارى بـ123 مليون جنيه إسترلينى، واحتل الدورى الإيطالى المركز الثانى فى حجم الإنفاقات التى بلغت 39 مليون جنيه إسترلينى.
وجاء الدورى الألمانى ثالثًا،إذ أنفقت أندية "البوندزليجا" 26 مليون إسترلينى فى صفقات الشتاء، وشهد الدورى الإسبانى تراجعًا ملحوظًا فى جلب صفقات، ليأتى فى المركز الرابع، بإنفاق23 مليون إسترلينى، وحل الدورى الفرنسى فى المركز الخامس، بخمسة ملايين جنيه إسترلينى فقط.
الدورى الإنجليزى
فى ظل الصفقات الخيالية فى الدورى الإنجليزى، كان العنوان العريض فى سوق الانتقالات الشتوية، إعلان «السيتى» عن رحيل بيليجرينى فى نهاية الموسم، والتعاقد مع جوارديولا، للإشراف على تدريب الفريق اعتبارا من الصيف المقبل.
وفى وقت كانت فيه الصفقات الكبيرة مقصورة على أندية المقدمة فى البريمييرليج، خلال «الميركاتو الصيفى»، اختلف الوضع فى يناير الماضى.
فتشيلسى الذى يعانى الأمرين هذا الموسم، أقدم على استعارة مهاجم ميلان الإيطالى السابق البرازيلى ألكسندر باتو، فيما حصل الأرسنال على خدمات المصرى محمد الننى.
أما «ليستر سيتى» مفاجأة هذا الموسم الذى يتصدر جدول الترتيب، فعزز صفوفه بالمدافع الغانى دانييل أمارتى والجناح الإنجليزى الشاب ديماراى جراى، فيما لم تنشط الفرق الكبرى الأخرى كثيرا فى سوق الانتقالات الشتوية، واقتصرت صفقاتها على بعض الإضافات الصغيرة، على غرار أرسنال وتشيلسى وليفربول، فيما لم يبرم قطبا مانشستر أى تعاقدات.
الدورى الإسبانى
فى ظل المستوى المميز الذى يقدمه برشلونة، لم تر إدارة النادى الكاتالونى ضرورة للدخول فى سباق الانتقالات الشتوية، رغم حرمانها من إجراء أى تعاقدات لفترتى الانتقالات السابقتين، بسبب مخالفة قواعد التعاقد مع القاصرين.
أما بالنسبة للغريم التقليدى ريال مدريد، فالتغيير الأهم كان على صعيد المدرب، بعدما أقال رافايل بينيتز واستعان بزيدان، الذى بدا راضيا عن التشكيلة الحالية للفريق، وبالتالى لم يجر أى تغيير، رغم عقوبة حرمان النادى الملكى مع جاره أتلتيكو مدريد، من إبرام أى تعاقدات فى فترتى الانتقالات المقبلتين، بسبب مخالفة قواعد التعاقد مع القاصرين أيضا.
ومن جهته، عزز «الأتلتى» صفوفه بثنائى أرجنتينى هما ماتياس كرانيفيتر، وأوجوستو فرنانديز، لسد فراغ الغياب الطويل للبرتغالى تياجو.
الدورى الإيطالى
الصفقة الأهم فى الدورى الإيطالى، كانت انتقال البرازيلى أيدر من سامبدوريا إلى إنتر ميلان لمدة عامين على سبيل الإعارة مع إمكانية شرائه.
أما بالنسبة للفرق الكبرى الأخرى، فكان روما الأكثر نشاطا، بعد أن تخلى عن العاجى جيرفينيو الذى انتقل للدورى الصينى، والأرجنتينى خوان أيتوربى الذى رحل لبورتموث الإنجليزى، فيما أنهى عقد الإنكليزى أشلى كول.
وعزز «ذئاب روما» صفوفهم بالمدافع البوسنى أيرفين زوكانوفيتش، والمهاجم الإيطالى ستيفان الشعراوى، الذى فشل فى فرض نفسه مع موناكو الفرنسى.
الدورى الألمانى
لم تحصل صفقات كبرى فى الدورى الألمانى، والصفقة الأهم تمثلت فى عودة كيفن جروسكروتس لألمانيا، من أجل الإنضمام لشتوتجارت، بعد مغامرة مخيبة مع جالطة سراى التركى.
أما بايرن ميونخ «حامل اللقب والمتصدر»، فلم يحرك ساكنا رغم الأزمة التى يعانى منها فى خط الدفاع، بسبب كثرة الإصابات، ونفس الأمر ينطبق على بروسيا دورتموند.
الدورى الفرنسى
قرر موناكو خلافة باريس سان جرمان فى سوق الانتقالات، من خلال إجراء بعض الصفقات المثيرة، إذ ضم المهاجم البرازيلى فاجنر لوف من كورينثيانز حتى نهاية يونيو 2017، كما ضم نادى الإمارة المدافع البرازيلى جيمرسون من أتلتيكو مينيرو بعقد يمتد لخمسة أعوام.
أما أبرز الانتقالات الفرنسية، فكان بوردو بطلها من خلال ضم الظهير الأيمن ماتيو ديبوشى من أرسنال الإنكليزى على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، لتعزيز حظوظه بالمشاركة مع بلاده فى كأس الأمم الأوروبية الصيف المقبل.
ومن جهته، قال سان جيرمان إنه ليس بحاجة إلى أى تغيير فى تشكيلة وضعته فى صدارة الدورى، بفارق أكثر من 20 نقطة عن أقرب ملاحقيه، أما مارسيليا فعزز هجومه بالإسكتلندى ستيفن فليتشر على سبيل الإعارة من سندرلاند الإنجليزى، كما استعاد فلوريان توفان من نيوكاسل على سبيل الإعارة أيضا.
الدورى الصينى
انتقل الإيفوارى كواسى جيرفينيو إلى نادى هيبى فورتونى الصينى، قادمًا من فريق روما الإيطالى، مقابل 15 مليون يورو، وضم نادى شنجهاى جرينلاند شنهوا، اللاعب الكولومبى جوارين من إنتر ميلان الإيطالى، مقابل 28 مليون يورو، ليصبح أغلى لاعب فى تاريخ الدورى الصينى، بينما تعاقد الغانى أسامواه جيان مع فريق شانجهاى شانجانج، قادمًا من فريق العين الإماراتى، براتب أسبوعى 250 ألف دولار.
أما السنغالى ديمبا با لاعب تشيلسى السابق، فانتقل لصفوف شنجهاى شينهوا، فى صفقة لم يتم الكشف عن قيمتها، بينما تعاقد البرازيلى الدولى راميريز سانتوس مع فريق يانجسو سونينج، قادمًا من فريق تشيلسى الإنجليزى، مقابل 25 مليون يورو، وفضل الرحيل للدورى الصينى بعد العرض المالى الكبير الذى قدم إليه، وانتقل الكولومبى جاكسون مارتينيز من أتلتيكو مدريد الإسبانى، إلى جوانجزو مقابل 45 مليون يورو.