إيمان حشيش
شهدت الأيام الأخيرة هجوما حادا علي الفنان الشاب أحمد مالك ومراسل برنامج "أبلة فاهيتا" شادي حسين بعد واقعة السخرية من احتفالات عيد الشرطة.
تطور الهجوم إلى دعوات لمقاطعة أعمال شادى ومالك وتبرؤ العديد من الفنانين منهما، إذ هدد البعض بعدم استكمال تصوير فيلم "هيبتا" فى الوقت الذى أعلنت فيه الشركة المنتجة عن تمسكها بأحمد مالك وعدم فسخ التعاقد معه، كما أعلنت قناة "CBC" والشركة المنتجة لبرنامج "أبلة فاهيتا" تبرؤهما من الواقعة، مؤكدين رفضهما للتصرف.
ويفتح الهجوم الذى ألقى الضوء علي أعمال الشابين بابا للتساؤل حول ما إذا كان سيتحول إلى أداة دعائية قوية تسلط الضوء علي الفيلم الذي يقوم بتصويره احمد مالك، وكذلك الموسم الجديد من "أبلة فاهيتا" أم أنه سيؤثر بالسلب على جماهيرية العملين.
قال الدكتور مودي الحكيم، رئيس مجلس ادارة مؤسسة مودي ميديا هاوس للخدمات الاعلامية والاعلانية، ان برنامج ابلة فاهيتا من البرامج الناحجة والتي حققت قبولا جماهيريا واسعا، متوقعا ألا يساهم الفيديو المسيء فى خلق أى نوع من الدعاية للبرنامج.
واضاف أن الحالة الوحيدة التى ستؤثر بالسلب على البرنامج هي الاستغناء عن شادى حسين، لافتا إلى أن المبالغة في العقاب وربط حدث فردي بالعمل سيؤثر سلبا عليه.
وعن فيلم هيبتا يري الحكيم ان الانتقادات الموجهة لاحمد مالك تسببت في إلقاء الضوء علي الفيلم وجعلت الكثير يعرف به بالرغم من عدم انتشار اسمه بالسوق، منوها بأن الواقعة تحولت لدعاية مسبقة للعمل ستزيد من فضول ورغبة الجمهور لمتابعته.
وقال الحكيم ان مواقع التواصل الاجتماعي اصبحت وسيلة تحقق انتشارا سريعا لأى حدث وتؤثر عليه سواء بالإيجاب أو السلب، مشيرا الي ان الشركة المنتجة يمكنها ان تستفيد من ذلك في عمل دعاية معتدلة غير مبالغ فيها من خلال بعض الاخبار الخاصة بالفنان تزيد من رغبة المشاهدين علي متابعته.
وفي سياق متصل قال رياض الطويل، شريك مؤسس بشركة سمارت ايفنتشر للتسويق الالكتروني، ان اي واقعة او عمل تتحول لقضية رأي عام تتحول الي دعاية ايجابية لصاحبها، وبالتالي فان واقعة الفيديو الساخر من الشرطة لن تؤثر سلبا علي اعمال كل من شادي حسين واحمد مالك بل انها ستسلط الضوء عليهما وعلي اعمالهما خلال الفترة القادمة بشكل اكبر من السابق.
وأضاف أن القناة او الشركة المنتجة لبرنامج "أبلة فاهيتا" إذا قرر أي منهما الاستغناء عن شادى سيكون قرارا غير صائب وسيقلل من جماهيرية البرنامج.
وأشار إلى أن استمرار شادي في الموسم الجديد لابلة فاهيتا سيزيد من رغبة الجمهور فى متابعة العمل لمشاهدة ما يقدمه والتقارير التي يعمل عليها وبالتالي فإن الاستغناء عنه قد يؤثر سلبا علي البرنامج والقناة التي سيري الجمهور انها مسيسة.
واكد الطويل ان تصريحات القناة بعد الفيديو خلقت دعاية اكبر له وزادت من معرفة الجمهور ان شادي معد باحد برامجها، خاصة أن الكثير لم يكن يعلم بذلك ولكن تصريحات القناة زادت من رغبة جمهور القناة في مشاهدة الفيديو .
ولفت إلى أن "CBC" استغلت الواقعة كوسيلة دعاية للقناة لكسب رضا الجمهور من خلال تبرؤها من العمل باعتبار انه فيديو مسيء ويحض علي اعمال سلبية.
واشار الي ان التصريحات المهاجمة لاحمد مالك من جانب الفنانين ونقابة المهن التمثيلية تحولت لاداة دعاية للفيلم وخلقت رغبة جماهيرية لمتابعة العمل، مؤكدا أن مالك حقق جماهيرية عالية بعد الفيديو بصرف النظر عن الاتفاق أو الاختلاف معه.