أ ش أ
كشفت علميات بحث واستقصاء صحفية، قام بها محررون لدى قناتي (إن دي آر) و (دبليو دي آر) الألمانيتين عن وجود أسلحة ألمانية تباع في أسواق عامة للسلاح ومحلات (بازارات) بمدينتي إربيل والسليمانية بشمال العراق.
واكتشف صحفيو القناتين الألمانيتين عددا من البنادق الهجومية (جي 3) التي تصنعها شركة (هيكر وكوخ) الألمانية، ووجدوا محفورا عليها (بي دبيليو)، وهو اختصار يعني "الجيش الاتحادي" الألماني.
وعثروا الصحفيون - كذلك - على مسدس من ماركة (بي ا)، وعليها أيضا الاختصار المستخدم للجيش الألماني، وفي لفافته الأصلية، وعليها كتابة ألمانية ورقم تسلسله.
وطبقا لموقع (دويتش فيلا)، نقلا عن قناتي التلفزيون الالمانيتين وبناء على عمليات البحث والاستقصاء تلك فمن الواضح أن هذه الأسلحة تنحدر من شحنات الأسلحة التي سلمتها الحكومة الألمانية لسلطة الحكم الذاتي الكردية في شمال العراق، والغرض الأصلي منها هو استخدامها في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي.
وكانت المعارضة اليسارية والخضر في ألمانيا قد أعربت - في البرلمان - عن مخاوفها من أن تقع تلك الأسلحة في الأيادي الخطأ.
كشفت علميات بحث واستقصاء صحفية، قام بها محررون لدى قناتي (إن دي آر) و (دبليو دي آر) الألمانيتين عن وجود أسلحة ألمانية تباع في أسواق عامة للسلاح ومحلات (بازارات) بمدينتي إربيل والسليمانية بشمال العراق.
واكتشف صحفيو القناتين الألمانيتين عددا من البنادق الهجومية (جي 3) التي تصنعها شركة (هيكر وكوخ) الألمانية، ووجدوا محفورا عليها (بي دبيليو)، وهو اختصار يعني "الجيش الاتحادي" الألماني.
وعثروا الصحفيون - كذلك - على مسدس من ماركة (بي ا)، وعليها أيضا الاختصار المستخدم للجيش الألماني، وفي لفافته الأصلية، وعليها كتابة ألمانية ورقم تسلسله.
وطبقا لموقع (دويتش فيلا)، نقلا عن قناتي التلفزيون الالمانيتين وبناء على عمليات البحث والاستقصاء تلك فمن الواضح أن هذه الأسلحة تنحدر من شحنات الأسلحة التي سلمتها الحكومة الألمانية لسلطة الحكم الذاتي الكردية في شمال العراق، والغرض الأصلي منها هو استخدامها في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي.
وكانت المعارضة اليسارية والخضر في ألمانيا قد أعربت - في البرلمان - عن مخاوفها من أن تقع تلك الأسلحة في الأيادي الخطأ.