عادل عبد الجواد
طالب رامي محسن، مدير المركز الوطني للاستشارات البرلمانية، بتعيين متحدث رسمي لمجلس النواب، وليكن إحدى الوكيلين، وذلك بهدف توضيح الصورة للمواطن المصري عن حقيقية أعمال البرلمان، أو ما قد ينسب إليه من وقائع أو شائعات ربما تعصف به.
وقال: إن بعض المحررين البرلمانيين قد تجاوزا كل الخطوط الحمراء فى حق البرلمان دون ضابط أو رابط أو رقيب، وساهموا فى رسم صورة ذهنية لدى المواطن المصري على غير الحقيقية، وتسرعوا فى الحكم على البرلمان، لذلك أن الأوان أن يكون للبرلمان المصري مصدر واحد موحد للرد على الشائعات الصحفية.
وأضاف محسن، أن البرلمان مؤسسة تشريعية مثلها مثل القضائية أو التنفيذية، ويجب أن يكون لها متحدث رسمى، كما يجب أن يكون هناك احترام وقدسية لنواب مصر، فى تختزل أعمال البرلمان فى مجرد صورة أو خبر صحفى براق أو ما شابه، فللبرلمان قدسية وشرف وهيبة.
وناشد رئيس البرلمان أن يتخذ قرارًا بأن يكون هناك متحدث رسمى يتم من خلاله إيضاح كافة الأمور والخلافات والأمور المغلوطة، وليكن إحدى الوكيلين، وذلك بهدف الحفاظ على صورة البرلمان المصري من بعض مطلقي الشائعات، ومتصيدي الكلمات والإيحاءات.
طالب رامي محسن، مدير المركز الوطني للاستشارات البرلمانية، بتعيين متحدث رسمي لمجلس النواب، وليكن إحدى الوكيلين، وذلك بهدف توضيح الصورة للمواطن المصري عن حقيقية أعمال البرلمان، أو ما قد ينسب إليه من وقائع أو شائعات ربما تعصف به.
وقال: إن بعض المحررين البرلمانيين قد تجاوزا كل الخطوط الحمراء فى حق البرلمان دون ضابط أو رابط أو رقيب، وساهموا فى رسم صورة ذهنية لدى المواطن المصري على غير الحقيقية، وتسرعوا فى الحكم على البرلمان، لذلك أن الأوان أن يكون للبرلمان المصري مصدر واحد موحد للرد على الشائعات الصحفية.
وأضاف محسن، أن البرلمان مؤسسة تشريعية مثلها مثل القضائية أو التنفيذية، ويجب أن يكون لها متحدث رسمى، كما يجب أن يكون هناك احترام وقدسية لنواب مصر، فى تختزل أعمال البرلمان فى مجرد صورة أو خبر صحفى براق أو ما شابه، فللبرلمان قدسية وشرف وهيبة.
وناشد رئيس البرلمان أن يتخذ قرارًا بأن يكون هناك متحدث رسمى يتم من خلاله إيضاح كافة الأمور والخلافات والأمور المغلوطة، وليكن إحدى الوكيلين، وذلك بهدف الحفاظ على صورة البرلمان المصري من بعض مطلقي الشائعات، ومتصيدي الكلمات والإيحاءات.