رحاب صبحى :
قال عصام الأمير، رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون ورئيس المكتب التنفيذى لمجلس وزراء الإعلام العرب، إن الإعلام في مجمله كان محركًا لمعظم الصراعات في المنطقة، ولم يقم بدوره التنويري والتوعوي ولا بدوره الإنسانى لحقن دمائنا العربية والحفاظ على مُقدراتنا وبلداننا و تاريخنا وثقافتنا.
جاء ذلك خلال افتتاح الأمير، صباح اليوم الاثنين، جلسات الدورة العادية الرابعة للمكتب التنفيذى لمجلس وزراء الإعلام العرب بمقر جامعة الدول العربية.
وأكد الأمير في كلمته أن أعمال هذه الدورة تأتى فى ظل وضع شديد الصعوبة تمر بها بلادنا العربية، بل منطقة الشرق الأوسط كلها، فما بين حروب مندلعة بين قوى سياسية فى عدد من بلدان العالم العربى، يتخللها عدد من الصراعات المذهبية ، وما بين قوى إرهابية متطرفة تعصف وتعادى الجميع وتمتد أثارها لعدد من الدول الغربية الكبرى، و بين نتائج تلك الحروب من تدمير لمقومات الحياة فى تلك البلدان، وتهجير لمواطنين حتى أصبح عدد المهاجرين من ويلات الحروب فى عالمنا العربى يُمثل الرقم الأكبر فى العالم، و ربما العدد الأكبر فى تاريخ أمتنا العربية.
و أضاف الأمير : لنا أن نتصور أنه فى الوقت الذى كنا نطمح فيه أن تخطو اُمتنا العربية خطوات واسعة نحو التقدم واللحاق بركب القوى العالمية الكبرى وتأتى تلك الأحداث التى إن انتهت الان فنحن فى حاجة لعقد أو عقدين لتعود لتلك البلاد بنيتها الأساسية ومقومات الحياة فيها، إضافة الى حاجتها الى مئات المليارات من الجنيهات ستستنزف من رصيدنا العربي.
وقال إن مهنة الإعلام رسالة مهمة ويجب أن نتحلى بأجمل الصفات لتكون أداة خير وبناء لا أداة شر و هدم، و ان تكون مصباحا تنويريا لا قنبلة مولوتوف.
جدير بالذكر ان اجتماعات المكتب التنفيذى تستمر لمدة يومين 11و12 يناير الجارى، ويناقش الأعضاء عددا من المحاور والبنود منها الاستراتيجية الاعلامية العربية، ودور الاعلام العربى فى التصدى لظاهرة الارهاب، وانشاء راديو وتليفزيون إلكترونى لجامعة الدول العربية، وغيرها من البنود والمحاور.
قال عصام الأمير، رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون ورئيس المكتب التنفيذى لمجلس وزراء الإعلام العرب، إن الإعلام في مجمله كان محركًا لمعظم الصراعات في المنطقة، ولم يقم بدوره التنويري والتوعوي ولا بدوره الإنسانى لحقن دمائنا العربية والحفاظ على مُقدراتنا وبلداننا و تاريخنا وثقافتنا.
جاء ذلك خلال افتتاح الأمير، صباح اليوم الاثنين، جلسات الدورة العادية الرابعة للمكتب التنفيذى لمجلس وزراء الإعلام العرب بمقر جامعة الدول العربية.
وأكد الأمير في كلمته أن أعمال هذه الدورة تأتى فى ظل وضع شديد الصعوبة تمر بها بلادنا العربية، بل منطقة الشرق الأوسط كلها، فما بين حروب مندلعة بين قوى سياسية فى عدد من بلدان العالم العربى، يتخللها عدد من الصراعات المذهبية ، وما بين قوى إرهابية متطرفة تعصف وتعادى الجميع وتمتد أثارها لعدد من الدول الغربية الكبرى، و بين نتائج تلك الحروب من تدمير لمقومات الحياة فى تلك البلدان، وتهجير لمواطنين حتى أصبح عدد المهاجرين من ويلات الحروب فى عالمنا العربى يُمثل الرقم الأكبر فى العالم، و ربما العدد الأكبر فى تاريخ أمتنا العربية.
و أضاف الأمير : لنا أن نتصور أنه فى الوقت الذى كنا نطمح فيه أن تخطو اُمتنا العربية خطوات واسعة نحو التقدم واللحاق بركب القوى العالمية الكبرى وتأتى تلك الأحداث التى إن انتهت الان فنحن فى حاجة لعقد أو عقدين لتعود لتلك البلاد بنيتها الأساسية ومقومات الحياة فيها، إضافة الى حاجتها الى مئات المليارات من الجنيهات ستستنزف من رصيدنا العربي.
وقال إن مهنة الإعلام رسالة مهمة ويجب أن نتحلى بأجمل الصفات لتكون أداة خير وبناء لا أداة شر و هدم، و ان تكون مصباحا تنويريا لا قنبلة مولوتوف.
جدير بالذكر ان اجتماعات المكتب التنفيذى تستمر لمدة يومين 11و12 يناير الجارى، ويناقش الأعضاء عددا من المحاور والبنود منها الاستراتيجية الاعلامية العربية، ودور الاعلام العربى فى التصدى لظاهرة الارهاب، وانشاء راديو وتليفزيون إلكترونى لجامعة الدول العربية، وغيرها من البنود والمحاور.