30 مصـنعاً فى « الســخنة » تغــلق أبــوابهــا

30 مصـنعاً فى &laquo; الســخنة &raquo; تغــلق أبــوابهــا<br />

الخطوط الملاحية تضررت من قلة الأماكن التخزينية والمشروعات اللوجيستية

أمانى العزازى:

أكد طه خميس، مدير إدارة خدمة المواطنين بهيئة موانئ السويس والبحر الأحمر، أن أصحاب المصانع بالمنطقة الصناعية بميناء السخنة تضرروا مؤخرا من ارتفاع أسعار الكهرباء والطاقة، مما دفعهم الى إغلاق مصانعهم وتسريح العمال لعدم قدرتهم على مواجهة الأعباء المالية.

ولفت خميس إلى أن إغلاق هذه المصانع التى وصل عددها إلى 30 مصنعًا بالمنطقة الصناعية بالسخنة والمنطقة الصناعية خلف ميناء الأدبية التى كانت تحقق معدلات تصدير عالية، وهو ما يهدد بتراجع شديد فى حجم الصادرات المصرية.

وقد علمت «المال» أن من بين هذه المصانع الشركة المصرية الهندسية التى تقوم بإنتاج الفيبر وتقدر حجم عمالتها بـ650 عاملا وشركة مصر إيران للغزل والنسيج، والتى قامت بتسريح 3 آلاف عامل، وهى من أفضل شركات النسيج فى الشرق الأوسط، ومصنع الزيوت المتكاملة الذى توقف عن الإنتاج ويبلغ حجم العمالة به 500 عامل، ويتم تصدير منتجات هذه المصانع عبر ميناء السخنة.

وذكر خميس أن مطالب العاملين بزيادة الأرباح والحوافز نظرًا لزيادة ساعات العمل التى يتطلبها ارتفاع حجم الصادرات شكلت عبئا إضافيا على أصحاب المصانع.

يذكر أن المساحة الكلية للمنطقة الصناعية بالسخنة تبلغ 52 كيلو مترا مربعا، ومقسمة إلى أربع مناطق؛ اللوجستية والصينية وأبو العنين وحديد عز.

وفى سياق متصل، قال القبطان محمد أبو حشيش، مدير فرع الشركة الدولية المصرية للخدمات الملاحية بالسويس والسخنة أن المصانع التى أغلقت أبوابها كانت من أفضل المصانع المصدرة للصناعات المصرية، وهو ما يؤدى إلى التراجع فى حجم البضائع المنقولة عبر الميناء، وبالتالى تراجع إيرادات الميناء.

وأضاف أنه لا بد من إيجاد حلول حكومية لإزالة المعوقات التى أدت إلى إغلاق المصانع أبوابها، بل وتقديم الدعم لها حرصا على معدلات الصادرات المصرية.

وأشار أبو حشيش لـ»المال» إلى أن المشروعات اللوجستية تقوم على إنتاج هذه المصانع، ويؤدى توقفها إلى التأثير سلبًا على المشروعات القائمة.

ولفت أبو حشيش إلى أن أزمة الكهرباء ستؤثر على إنشاء أول ساحة تخزينية للشركه الدولية المصرية التى تبعد عن ميناء السخنة بثلاثة كيلو مترات، وتقع على مساحة 16 ألف متر مربع بطاقة 2000 حاوية، وتشمل مخزن على مساحة 1200 متر لتخزين وتعبئة الصادرات، فضلًا عن ميزان باسكول وسيارات نقل لخدمة عملاء الساحة وورش لإصلاح ودهان وتستيف الحاويات وثلاجات لتخزين البضائع.

وذكر أبو حشيش أن الساحة تعتبر أول مشروع خدمى بالمنطقة، ومن أبرز عملائها الخطوط الملاحيه «كوسكو»، و»هانجين»، و»الكى لاين»، و»إيه بى إل».

وكان العديد من الخطوط الملاحية قد اشتكت من ضعف أماكن التخزين بالسخنة وتكدس الحاويات داخل الميناء، مما يؤدى إلى التأخر فى دخول سيارات النقل لساحات التداول وأماكن التخزين.

وفى سياق متصل، طالب مدير الساحة اللوجستية للشركة الدولية بالتوسع فى إنشاء المشروعات التخزينية لدعم نشاط التصدير بالموانئ المصرية، وتطوير الأنشطة اللوجستية.

وأكد لـ«المال» عن سعى شركته لإقامة ساحة لوجستية مماثلة بالظهير الخلفى لميناء شرق بورسعيد، وذلك لخدمة المناطق الصناعيه فى القاهرة، و6 أكتوبر، والإسكندرية، ودمياط، وبورسعيد، مشيرًا إلى أهمية الأنشطة التكميلية بمشروع تنمية المحور.