هاجر عمران
قال الكابتن رشدى زكريا رئيس مجلس إدارة شركة «سمارت» للطيران، إن شركته تقدمت خلال الفترة القليلة الماضية لـ 3 مناقصات عالمية فى سلطنة عمان وبنجلاديش والمغرب، لتشغيل طائرة المعايرة الملاحية خارجيا بما يساهم فى زيادة الإيرادات الدولارية للشركة ومساندة وضعها المالى.
وطائرة المعايرة هى من طراز «بيتش كرافت كينج 350R» وتعمل بالشراكة مع الشركة الوطنية للملاحة الجوية التابعة للشركة القابضة للمطارات، وتمتلك عددا من الأجهزة التى يتم تركيبها على أى طائرة وتستخدم للكشف عن صلاحية الأجهزة الملاحية.
وأضاف لـ«المال» أن الشركة لا تستطيع التنبؤ بمواعيد الكشف عن نتائج المناقصات، فالأمر متروك للدول التى طرحتها، مؤكدا أن الشركة تشغّل الطائرة خلال الفترة الحالية بالمطارات المحلية إلا أن التشغيل الخارجى سيكون ذو جدوى أكبر، وهو ما تسعى إليه الشركة.
جدير بالذكر أن «سمارت» سعت أكثر من مرة إلى تشغيل طائرة الملاحة فى بعض الدول العربية، إلا أن المفاوضات لم يحالفها النجاح وأخرها مفاوضات مع المملكة العربية السعودية لتأجير الطائرة مقابل 160 ألف دولار.
وأشار إلى أن الشركة تعاقدت مؤخرا مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء لمدة 3 سنوات، بقيمة 15 مليون جنيه بهدف غسيل عوازل أبراج الكهرباء بالهليكوبتر.
ولفت إلى أن الشركة لم تتوصل لاتفاق بعد فى مفاوضاتها مع إحدى الشركات السويسرية للتسويق لـ«سمارت» فى نشاط أعمال الوكالة لشركات الطيران الأجنبية فى مصر، ولم يشأ أن يفصح عن اسم الشركة، مؤكدا أنه من السابق لأوانه الإعلان عن اسم الشركة.
وأوضح أن نشاط الوكالة يمكن الشركة من تقديم جميع الخدمات التى تحتاجها الطائرات التى تهبط بالسوق المصرية عبر شركات طيران أجنبية ، من الإمداد بالوقود والسلالم، وغيرها من الخدمات.
ونشرت «المال» فى وقت سابق، أن «سمارت» تسعى لتفعيل نشاط أعمال الوكالة لشركات الطيران، خاصة بعد الحصول على رخصة لمزاولته منذ عدة سنوات دون استفادة مع الاقتصار على إجراء مفاوضات مع عدد من الشركات دون تفعيل حقيقى للنشاط.
وفى سياق متصل، قال إن الشركة أجلت فكرة شراء طائرات جديدة بالتعاون مع بنك «بومبارديه» الكندى إلى بداية عام 2017 وتابع : وجدنا من الأفضل تأجيل استلام الطائرات حاليا، خاصة أن الشركة أوقفت نشاط نقل الركاب وقامت بعد ذلك بتأجير طائرتى ركاب إلى شركة «bemen» من بنجلاديش فى تعاقد مدته 5 سنوات تدفع بمقتضاه الشركة الأجنبية 168 ألف دولار شهريا لسمارت.
جدير بالذكر أن أسطول «سمارت» يضم 3 طائرات من طراز «سيسنا»، يتم استخدامها فى نقل رجال الأعمال «VIB»، والإسعاف الطائر، وطائرتين هليكوبتر مؤجرتين، ويتم استغلالهما فى غسل عوازل أبراج الكهرباء، وطائرة أخرى يتم استخدامها فى نشاط المعايرة الملاحية.
وتوقع أن تشهد نهاية العام الجارى 2015 تحقيق نقطة التعادل بين الخسائر، والأرباح لتصبح خسائر الشركة صفر أو مليون دولار فقط على أقصى تقدير وفق تعبيره، مقارنة بـ 6 ملايين دولار العام الماضى 2014 و13.5 مليون دولار عام 2013.
قال الكابتن رشدى زكريا رئيس مجلس إدارة شركة «سمارت» للطيران، إن شركته تقدمت خلال الفترة القليلة الماضية لـ 3 مناقصات عالمية فى سلطنة عمان وبنجلاديش والمغرب، لتشغيل طائرة المعايرة الملاحية خارجيا بما يساهم فى زيادة الإيرادات الدولارية للشركة ومساندة وضعها المالى.
وطائرة المعايرة هى من طراز «بيتش كرافت كينج 350R» وتعمل بالشراكة مع الشركة الوطنية للملاحة الجوية التابعة للشركة القابضة للمطارات، وتمتلك عددا من الأجهزة التى يتم تركيبها على أى طائرة وتستخدم للكشف عن صلاحية الأجهزة الملاحية.
وأضاف لـ«المال» أن الشركة لا تستطيع التنبؤ بمواعيد الكشف عن نتائج المناقصات، فالأمر متروك للدول التى طرحتها، مؤكدا أن الشركة تشغّل الطائرة خلال الفترة الحالية بالمطارات المحلية إلا أن التشغيل الخارجى سيكون ذو جدوى أكبر، وهو ما تسعى إليه الشركة.
جدير بالذكر أن «سمارت» سعت أكثر من مرة إلى تشغيل طائرة الملاحة فى بعض الدول العربية، إلا أن المفاوضات لم يحالفها النجاح وأخرها مفاوضات مع المملكة العربية السعودية لتأجير الطائرة مقابل 160 ألف دولار.
وأشار إلى أن الشركة تعاقدت مؤخرا مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء لمدة 3 سنوات، بقيمة 15 مليون جنيه بهدف غسيل عوازل أبراج الكهرباء بالهليكوبتر.
ولفت إلى أن الشركة لم تتوصل لاتفاق بعد فى مفاوضاتها مع إحدى الشركات السويسرية للتسويق لـ«سمارت» فى نشاط أعمال الوكالة لشركات الطيران الأجنبية فى مصر، ولم يشأ أن يفصح عن اسم الشركة، مؤكدا أنه من السابق لأوانه الإعلان عن اسم الشركة.
وأوضح أن نشاط الوكالة يمكن الشركة من تقديم جميع الخدمات التى تحتاجها الطائرات التى تهبط بالسوق المصرية عبر شركات طيران أجنبية ، من الإمداد بالوقود والسلالم، وغيرها من الخدمات.
ونشرت «المال» فى وقت سابق، أن «سمارت» تسعى لتفعيل نشاط أعمال الوكالة لشركات الطيران، خاصة بعد الحصول على رخصة لمزاولته منذ عدة سنوات دون استفادة مع الاقتصار على إجراء مفاوضات مع عدد من الشركات دون تفعيل حقيقى للنشاط.
وفى سياق متصل، قال إن الشركة أجلت فكرة شراء طائرات جديدة بالتعاون مع بنك «بومبارديه» الكندى إلى بداية عام 2017 وتابع : وجدنا من الأفضل تأجيل استلام الطائرات حاليا، خاصة أن الشركة أوقفت نشاط نقل الركاب وقامت بعد ذلك بتأجير طائرتى ركاب إلى شركة «bemen» من بنجلاديش فى تعاقد مدته 5 سنوات تدفع بمقتضاه الشركة الأجنبية 168 ألف دولار شهريا لسمارت.
جدير بالذكر أن أسطول «سمارت» يضم 3 طائرات من طراز «سيسنا»، يتم استخدامها فى نقل رجال الأعمال «VIB»، والإسعاف الطائر، وطائرتين هليكوبتر مؤجرتين، ويتم استغلالهما فى غسل عوازل أبراج الكهرباء، وطائرة أخرى يتم استخدامها فى نشاط المعايرة الملاحية.
وتوقع أن تشهد نهاية العام الجارى 2015 تحقيق نقطة التعادل بين الخسائر، والأرباح لتصبح خسائر الشركة صفر أو مليون دولار فقط على أقصى تقدير وفق تعبيره، مقارنة بـ 6 ملايين دولار العام الماضى 2014 و13.5 مليون دولار عام 2013.