السيد فؤاد
دعا الدكتور إبراهيم الدميري، وزير النقل الأسبق، إلي الإسراع في تسيير قطار فائق السرعة، تصل سرعته إلي 200 كيلومتر في ساعة، ويمكن ربطه بمترو الانفاق في الجيزة بتكلفة 20 مليار جنيه.
l
وكشف »الدميري« عن تفاصيل الدراسات الموجودة بوزارة النقل حول القطار الجديد الذي يختلف عن القطارات الحالية التي تعمل بالسولار، مما يحمل ميزانية الدولة أموالاً طائلة، بسبب استيراد السولار.
وأشار »الدميري« إلي أن هذا القطار تم تنفيذه في كل من السعودية والإمارات والمغرب وليبيا، بالرغم من أن قدرة تشغيله في مصر تتعدي قدرة التشغيل في هذه الدول من حيث استيعاب الركاب من ناحية، وجذب المزيد من الاستثمارات من ناحية أخري.
وتابع »الدميري« إن هناك بعض الدول مثل الإمارات المتحدة العربية تنمو في قطاع النقل بنسبة تصل إلي نحو %100 في الوقت الذي ينمو فيه هذا القطاع، في مصر بنسبة تصل إلي نحو %10 بالرغم من موقعها الفريد، لافتاً إلي أن ميناء مثل جبل علي بالإمارات فقط يتداول حاويات تقدر بضعف ما تقوم به كل الموانئ المصرية.
وأشار وزير النقل الأسبق، إلي أن إنشاء المشروع في مصر يمكن أن يوفر آفاقاً استثمارية ضخمة، خاصة في ظل تنفيذه من الإسكندرية إلي جنوب الوادي بأسوان من خلال الصحراء الغربية بطول 1200 كيلو متر، وحسب الدراسات من المقرر أن تصل سرعته إلي 200 كيلومتر في الساعة ويرتبط بمترو الانفاق في الجيزة.
وحسب دراسة وزارة النقل فإن الخط سوف يخترق الجيزة ليصل إلي أسيوط وقنا وسوهاج والأقصر ثم إلي أسوان.
ومن المقرر حسب الدراسة طرح المشروع في ممارسة عام بنظام حق الانتفاع »BOT « ومقدر أن تصل استثماراته إلي نحو 20 مليار جنيه حيث قامت الحكومة الإسبانية بتمويل دراسة جدوي المشروع منذ 10 سنوات بتكلفة وصلت إلي 10 ملايين دولار، والتي أشارت إلي أنه سيتم تنفيذ المشروع علي ثلاث مراحل، إلا أن تكلفة صيانته ستكون أقل من تكلفة صيانة القطار الديزل.
الجدير بالذكر أن »المال« وجهت سؤالا للمهندس علاء فهمي وزير النقل عن مستقبل القطار الكهربائي وامكانية تحويل القطارات الحالية إلي العمل بالكهرباء بدلاً من الديزل، أشار وزير النقل إلي أن هناك مشكلات تواجه قطاع السكة الحديد، تعد أهم من كهربة القطارات أو إنشاء خط كهربائي حاليا، حيث ينصب التركيز خلال الفترة الراهنة علي تطوير العنصر البشري وضبط كهربة الإشارات وغير ذلك من الأمور التي تحتاج إلي حلول عاجلة، إلا أن كل الدراسات الموجودة سوف يتم تنفيذها وبحث تمويلها مع مؤسسات دولية متخصصة.
من ناحية أخري أشار مصدر مسئول بوزارة النقل إلي تقدم عدد من المستثمرين في تحالف »كونسورتيوم« من كل من لاكسمبورج وجنوب شرق أسيا لإنشاء مشروع قطار فائق السرعة، وكان من المقرر أن يقوم هذا التحالف بإنشاء العربات بالكامل بينما توفر هيئة السكك الحديدية القطارات التي تقوم بسحب العربات، حيث تكون للهيئة حصة من الإيرادات تزداد سنوياً حسب نجاح المشروع، علي أن تصل استثمارات التحالف في الدراسات فقط إلي حوالي 7.3 مليون يورو، وتكون نسبة الوزارة في المشاركة في الإيرادات %15 من صافي الأرباح في السنة الأولي لتصل إلي %30 في السنة الثانية في حد أدني مضمون من الإيرادات يصل إلي نحو 1.6 مليون يورو سنويا، حيث من المقرر أن تصل إيرادات السكة الحديدية من هذا النشاط في حال استكماله إلي حوالي 5 ملايين يورو سنوياً، إلا أن المشروع متوقف حتي الآن.
وأوضح أنه حسب خطة وزارة النقل فإنه من المقرر طرح خط جديد للسكة الحديد من عين شمس، وحتي العاشر من رمضان علي القطاع الخاص باستثمارات تصل إلي نحو 727 مليون دولار.
دعا الدكتور إبراهيم الدميري، وزير النقل الأسبق، إلي الإسراع في تسيير قطار فائق السرعة، تصل سرعته إلي 200 كيلومتر في ساعة، ويمكن ربطه بمترو الانفاق في الجيزة بتكلفة 20 مليار جنيه.
l
وأشار »الدميري« إلي أن هذا القطار تم تنفيذه في كل من السعودية والإمارات والمغرب وليبيا، بالرغم من أن قدرة تشغيله في مصر تتعدي قدرة التشغيل في هذه الدول من حيث استيعاب الركاب من ناحية، وجذب المزيد من الاستثمارات من ناحية أخري.
وتابع »الدميري« إن هناك بعض الدول مثل الإمارات المتحدة العربية تنمو في قطاع النقل بنسبة تصل إلي نحو %100 في الوقت الذي ينمو فيه هذا القطاع، في مصر بنسبة تصل إلي نحو %10 بالرغم من موقعها الفريد، لافتاً إلي أن ميناء مثل جبل علي بالإمارات فقط يتداول حاويات تقدر بضعف ما تقوم به كل الموانئ المصرية.
وأشار وزير النقل الأسبق، إلي أن إنشاء المشروع في مصر يمكن أن يوفر آفاقاً استثمارية ضخمة، خاصة في ظل تنفيذه من الإسكندرية إلي جنوب الوادي بأسوان من خلال الصحراء الغربية بطول 1200 كيلو متر، وحسب الدراسات من المقرر أن تصل سرعته إلي 200 كيلومتر في الساعة ويرتبط بمترو الانفاق في الجيزة.
وحسب دراسة وزارة النقل فإن الخط سوف يخترق الجيزة ليصل إلي أسيوط وقنا وسوهاج والأقصر ثم إلي أسوان.
ومن المقرر حسب الدراسة طرح المشروع في ممارسة عام بنظام حق الانتفاع »BOT « ومقدر أن تصل استثماراته إلي نحو 20 مليار جنيه حيث قامت الحكومة الإسبانية بتمويل دراسة جدوي المشروع منذ 10 سنوات بتكلفة وصلت إلي 10 ملايين دولار، والتي أشارت إلي أنه سيتم تنفيذ المشروع علي ثلاث مراحل، إلا أن تكلفة صيانته ستكون أقل من تكلفة صيانة القطار الديزل.
الجدير بالذكر أن »المال« وجهت سؤالا للمهندس علاء فهمي وزير النقل عن مستقبل القطار الكهربائي وامكانية تحويل القطارات الحالية إلي العمل بالكهرباء بدلاً من الديزل، أشار وزير النقل إلي أن هناك مشكلات تواجه قطاع السكة الحديد، تعد أهم من كهربة القطارات أو إنشاء خط كهربائي حاليا، حيث ينصب التركيز خلال الفترة الراهنة علي تطوير العنصر البشري وضبط كهربة الإشارات وغير ذلك من الأمور التي تحتاج إلي حلول عاجلة، إلا أن كل الدراسات الموجودة سوف يتم تنفيذها وبحث تمويلها مع مؤسسات دولية متخصصة.
من ناحية أخري أشار مصدر مسئول بوزارة النقل إلي تقدم عدد من المستثمرين في تحالف »كونسورتيوم« من كل من لاكسمبورج وجنوب شرق أسيا لإنشاء مشروع قطار فائق السرعة، وكان من المقرر أن يقوم هذا التحالف بإنشاء العربات بالكامل بينما توفر هيئة السكك الحديدية القطارات التي تقوم بسحب العربات، حيث تكون للهيئة حصة من الإيرادات تزداد سنوياً حسب نجاح المشروع، علي أن تصل استثمارات التحالف في الدراسات فقط إلي حوالي 7.3 مليون يورو، وتكون نسبة الوزارة في المشاركة في الإيرادات %15 من صافي الأرباح في السنة الأولي لتصل إلي %30 في السنة الثانية في حد أدني مضمون من الإيرادات يصل إلي نحو 1.6 مليون يورو سنويا، حيث من المقرر أن تصل إيرادات السكة الحديدية من هذا النشاط في حال استكماله إلي حوالي 5 ملايين يورو سنوياً، إلا أن المشروع متوقف حتي الآن.
وأوضح أنه حسب خطة وزارة النقل فإنه من المقرر طرح خط جديد للسكة الحديد من عين شمس، وحتي العاشر من رمضان علي القطاع الخاص باستثمارات تصل إلي نحو 727 مليون دولار.