وجيه يكشف أسباب عدم الانضمام لائتلاف دعم الدولة
سلوى عثمان
كشف شهاب وجيه المتحدث باسم حزب المصريين الأحرار، عن أن 6 من قيادات تقدموا بأوراقهم لإنتخابات رئاسة الحزب ، وهم الدكتور عصام خليل، والمهندس محمد سامي، وسمير فرانسيس، ورؤوف كمال، وعبد الناصر يوسيف، ومينا أسد .
وحول اعتراض "المصريين الأحرار" على الانضمام لما يسمى بـ " ائتلاف دعم مصر "، أوضح وجيه أن الائتلاف كان يعد نفسه لخوض انتخابات المحليات، وأعلن عن إعداد مقار لتسهيل تعامل النواب مع المسئولين الحكوميين في الدوائر المختلفة؛ وهو ما يجعل تشكيل الائتلاف هدفه تصدير صورة ذهنية للرأي العام وللنواب الاخرين بأنهم "هم الحاكمون" .وأضاف أن المادة 18 من وثيقة الائتلاف " المزعوم" ، تؤصل لأسلوب "الاغلبية الميكانيكية" التي تلزم الجميع بقرار الأغلبية، كما انها قائمة على مصادرة الحياة السياسية وتحجيم الأحزاب، وقال " لن نقبل بأن نكون صدى صوت لأغلبية مزعومة داخل البرلمان، أو الحزب الوطنى الجديد " ، مشددا على ان ما يحدث محاولة لإعادة إنتاج حزب وطني جديد أو اتحاد اشتراكي وهو ما باء بالفشل.
و أشار إلى أن المادة 2 والمادة 22 من قانون الأحزاب تتعارض مع هذا الائتلاف ؛ فأى مجموعة تحاول إنشاء كيان غير قانوني يقوم بمهام الأحزاب تعاقب بالحبس.
واثني وجيه على المواقف السياسية التى اعتبرها محترمة من أحزاب مدنية مختلفة مثل الوفد ومستقبل وطن والشعب الجمهوري ، والتي رفضت الانضمام لهذا الكيان ، واضاف انها احزاب تؤمن بالتعددية التي تحقق مصر الديمقراطية والتي تحدث عنها الرئيس السيسي أكثر من مرة.
ونفى وجيه صحة ما أثير حول حضور 20 من نواب المصريين الأحرار اجتماع "دعم مصر"، مؤكدا أن 6 أعضاء هم الذين حضروا وعضوة واحدة فقط وقعت على وثيقة هذا الائتلاف وتمت إحالتها للتحقيقات.
كما اضاف ان الموقعين على ورقة الحضور في اجتماع " دعم مصر " 198 نائب فقط ، وأن الذين وقعوا على وثيقته أقل من ذلك بكثير خاصة بعد انسحاب الأحزاب الأخرى رسمياً.
وحول انضمام الحزب لقائمة "في حب مصر" ورفضة لـ"ائتلاف دعم مصر" قال إن القائمة كانت تضم 120 نائبا فقط وليس الأغلبية، وجاء الانضمام إليها بهدف التصدي لمحاولات التيار الديني المتطرف السيطرة على القوائم داخال البرلمان، ومع الممارسة العملية ظهرت الكثير من المشاكل، موضحا أن هناك اختلاف بين قوائم في حب مصر وائتلاف دعم مصر.
وقال وجيه إن الحزب لديه كتلة داخل البرلمان أعلنت عن أهدافها منذ ترشحها وهى هزيمة الفقر وتقديم برنامج اقتصادي يساهم في تحسين الأوضاع لاقتصادية للمصريين، مؤكدا أن الحزب لا يسعى للسيطرة على لجان المجلس ولا يهتم بتأسيس أي ائتلاف وإنما بالتنسيق مع الأحزاب المنسحبة من "كيان دعم الدولة" من أجل تبني التشريعات والأفكار التي تساهم في خدمة المواطن المصري.
سلوى عثمان
كشف شهاب وجيه المتحدث باسم حزب المصريين الأحرار، عن أن 6 من قيادات تقدموا بأوراقهم لإنتخابات رئاسة الحزب ، وهم الدكتور عصام خليل، والمهندس محمد سامي، وسمير فرانسيس، ورؤوف كمال، وعبد الناصر يوسيف، ومينا أسد .
وحول اعتراض "المصريين الأحرار" على الانضمام لما يسمى بـ " ائتلاف دعم مصر "، أوضح وجيه أن الائتلاف كان يعد نفسه لخوض انتخابات المحليات، وأعلن عن إعداد مقار لتسهيل تعامل النواب مع المسئولين الحكوميين في الدوائر المختلفة؛ وهو ما يجعل تشكيل الائتلاف هدفه تصدير صورة ذهنية للرأي العام وللنواب الاخرين بأنهم "هم الحاكمون" .وأضاف أن المادة 18 من وثيقة الائتلاف " المزعوم" ، تؤصل لأسلوب "الاغلبية الميكانيكية" التي تلزم الجميع بقرار الأغلبية، كما انها قائمة على مصادرة الحياة السياسية وتحجيم الأحزاب، وقال " لن نقبل بأن نكون صدى صوت لأغلبية مزعومة داخل البرلمان، أو الحزب الوطنى الجديد " ، مشددا على ان ما يحدث محاولة لإعادة إنتاج حزب وطني جديد أو اتحاد اشتراكي وهو ما باء بالفشل.
و أشار إلى أن المادة 2 والمادة 22 من قانون الأحزاب تتعارض مع هذا الائتلاف ؛ فأى مجموعة تحاول إنشاء كيان غير قانوني يقوم بمهام الأحزاب تعاقب بالحبس.
واثني وجيه على المواقف السياسية التى اعتبرها محترمة من أحزاب مدنية مختلفة مثل الوفد ومستقبل وطن والشعب الجمهوري ، والتي رفضت الانضمام لهذا الكيان ، واضاف انها احزاب تؤمن بالتعددية التي تحقق مصر الديمقراطية والتي تحدث عنها الرئيس السيسي أكثر من مرة.
ونفى وجيه صحة ما أثير حول حضور 20 من نواب المصريين الأحرار اجتماع "دعم مصر"، مؤكدا أن 6 أعضاء هم الذين حضروا وعضوة واحدة فقط وقعت على وثيقة هذا الائتلاف وتمت إحالتها للتحقيقات.
كما اضاف ان الموقعين على ورقة الحضور في اجتماع " دعم مصر " 198 نائب فقط ، وأن الذين وقعوا على وثيقته أقل من ذلك بكثير خاصة بعد انسحاب الأحزاب الأخرى رسمياً.
وحول انضمام الحزب لقائمة "في حب مصر" ورفضة لـ"ائتلاف دعم مصر" قال إن القائمة كانت تضم 120 نائبا فقط وليس الأغلبية، وجاء الانضمام إليها بهدف التصدي لمحاولات التيار الديني المتطرف السيطرة على القوائم داخال البرلمان، ومع الممارسة العملية ظهرت الكثير من المشاكل، موضحا أن هناك اختلاف بين قوائم في حب مصر وائتلاف دعم مصر.
وقال وجيه إن الحزب لديه كتلة داخل البرلمان أعلنت عن أهدافها منذ ترشحها وهى هزيمة الفقر وتقديم برنامج اقتصادي يساهم في تحسين الأوضاع لاقتصادية للمصريين، مؤكدا أن الحزب لا يسعى للسيطرة على لجان المجلس ولا يهتم بتأسيس أي ائتلاف وإنما بالتنسيق مع الأحزاب المنسحبة من "كيان دعم الدولة" من أجل تبني التشريعات والأفكار التي تساهم في خدمة المواطن المصري.