إيمان عوف:
قال كمال أبوعيطة، وزير القوى العاملة والهجرة الاسبق، ان كل ما نشر عنه على صفحات الجرائد والمواقع ما هو الا محاولة لتشويه سمعته التي يعلم الجميع مدى نصوعها، مؤكدا انه خاض معركة شرسة اثناء وجوده بالوزارة لمنع محاولات الاقتراب من صندوق الطواريء، مشيرا الى انه سيتقدم ببلاغ ضد كل من اساءوا اليه دون تقصى الحقيقة.
وكانت بعض المواقع قد نشرت اخبارا عن تورط القيادي النقابي والعمالي ووزير القوى العاملة والهجرة الاسبق في سرقة اموال صندوق الطوارئ مع وزيرة القوى العاملة والهجرة السابقة ناهد العشري.
في ذات السياق أصدر حزب الكرامة بيانا أدان فيه بشدة محاولات الزج باسم كمال أبوعيطة في قضية الفساد التي تفجرت مؤخرا بالوزارة وطالت عددا من المسئولين بها.
وقال الكرامة في بيانه إن أبوعيطة أحد أهم الرموز الوطنية التي لعبت دورا كبيرا في مواجهة الأنظمة المتعاقبة منذ نظام السادات مرورا بنظام مبارك وانتهاء بحكم الإخوان، مضيفا أن ما يحدث محاولة لاغتياله معنويا في إطار مخطط ممنهج لإحراق الرموز الوطنية وبث حالة من الشك بين صفوف المواطنين لإفقادهم الثقة فى كل ما هو وطنى، خاصة أن أبو عيطة قد تصدى خلال فترة توليه وزارة القوى العاملة لكل محاولات التعامل مع صندوق الطوارئ وأصدر تعليمات مشددة بعدم المساس برصيد الصندوق حيث إن هذا الرصيد كان مخصصاً لحالات العمال الذين تعرضوا لحالات التوقف القسري عن عملهم نتيجة توقف مؤسساتهم عن النشاط واستمر هذا الأمر حتى خروجه من الوزارة.
واستغرب الكرامة أن يحدث ذلك فى بلد يبحث عن الاستقرار والنمو، مؤكدا أن أبو عيطة الملقب بمؤذن الثورة لدوره في ثورتي 25 يناير و30 يونيو أشرف من كل من يحاولون النيل من سمعته بتهم رخيصة.
وأشار الكرامة في بيانه إلى انه سيقوم بمقاضاة كل من اتهم أبوعيطة زورا وبهتانا.