■ «مصر للطيران» تعتزم طلب ما بين 60 - 80 طائرة
■ حسين دباس: %6.9 متوسط الارتفاع سنويًا في القطاع
■ «إيرباص»: %8 نموًا متوقعًا فى حركة النقل للقاهرة
المال ـ خاص:
قال فؤاد عطار، مدير عام شركة إيرباص بالشرق الأوسط» إن شركة مصر للطيران لا تستهدف حالياً الحصول علي طلبيات طائرات جديدة من شركة إيرباص، لحين الانتهاء من دراسات إعادة الهيكلة التى تقوم بها في الوقت الراهن، ولكن هناك تصريحات غير رسمية من الشركة تشير إلى اعتزامها طلب ما بين 60 و80 طائرة بعد انتهاء تلك الدراسات.
وأضاف عطار، في تصريحات لـ»المال»، علي هامش مؤتمر قمة العرب للطيران والإعلام، أنه من المقرر عقد لقاء مشترك مع «مصر للطيران» خلال العام المقبل للتعرف علي متطلبات شركة وزارة الطيران.
وتوقع عطار أن يشهد قطاع الطيران في مصر نمواً بنحو %8 بنهاية العام المقبل في حال تحسن مؤشرات القطاع السياحي، مشيراً إلي أن هناك أحداثا سياسية مرت بها مصر أثرت علي معدلات النمو، والتي تصل الي %5 على المستوى العالمي.
وناشد رئيس الشركة القطاع الحكومي المصري التعاون مع القطاع الخاص للنهوض بمنظومة الطيران، مشيراً إلي أن عددا كبيرا من شركات الطيران العاملة بالسوق المصرية رحلاتها « شارتر» علي عكس الخطوط الجوية المصرية التى تقوم بتسيير رحلات منتظمة، مؤكداً أهمية فتح الأجواء واتباع سياسة السماوات المفتوحة بالسوق المحلية.
وعن شركة إيرباص، أكد أنها تشهد نمواً كبيراً في الفترة الراهنة، وأن هناك 6 آلاف و700 طائرة مبيعة، وتابع: «حتي لو احتاجت أي شركة لطائرات في الوقت الحالي، فجميعها مبيع».
وفي سياق متصل أرجع رئيس الشركة عدم تعليقهم على أسباب حادث سقوط الطائرة الروسية في سيناء، أواخر أكتوبر الماضي، والذي راح ضحيته 224 سائحاً، إلى استمرار أعمال التحقيقات التي تقودها مصر.
وأضاف عطار أن صناعة السياحة والطيران تعد العصب الرئيسي للاقتصاد العربي لأنها توفر مئات الآلاف من فرص العمل سنوياً.
وفي سياق ذي صلة ناقش مؤتمر قمة العرب للطيران والاعلام الذي انعقد الأسبوع الماضي في العاصمة البحرنيية المنامة، الفرص والتحديات التي تواجه قطاع الطيران والسياحة في ظل المناخ السياسي والاقتصادي الراهن في المنطقة العربية، بالإضافة إلي كيفية الاستفادة واستخدام الإمكانيات غير المطروقة في القطاعين بالعالم العربي.
وقال حسين دباس، نائب الرئيس التنفيذي في الاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا « لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن المنظمة تستهدف استخدام الطاقة النظيفة وتقليل الانبعاثات الكربونية علي مستوي العالم في قطاع الطيران بنحو %50 بحلول عام 2050.
وأشار إلي أن هناك حاجة حالياً لالتزام الحكومات في الدول المختلفة للحد من الانبعاثات الحرارية لتحقيق هدف التنمية المستدامة لقطاع الطيران.
وأضاف دباس أنه يوجد 25 ألف طائرة تحمل 3.5 مليون مسافر سنوياً حول العالم، لافتاً إلى أن حركة الطيران عالمياً تحقق زيادة سنوية بنحو %6.9.
وأشاد دباس بإجراءات السلامة والأمان المتبعة في جميع المطارات ومنها المصرية، مشيراً إلي أنه لا توجد اي صعوبات أو مشاكل في تأمين حركة السفر.
ولفت إلي أن أبرز الصعوبات التي تؤثر بالسلب علي نمو حركة الطيران العالمية زيادة الضرائب والرسوم والتي يتم فرضها في بعض المطارات إلى جانب قيام بعض الدول بتخفيض حجم انفاقها علي البنية الأساسية وإجراءات السلامة والصحة والأمن والحد من انتشار الأوبئة خاصة في شمال أفريقيا كمرض الأيبولا.
وأشار دباس إلي أن حركة الطيران من وإلي مصر سوف تشهد انخفاضاً خلال العام المقبل بسبب تراجع نموها الاقتصادي نظراً للتوترات التي شهدتها، وأن هذا أمر طبيعي خاصة إن الحركة الجوية من وإلى فرنسا تأثرت بالسلب عقب الحادث الارهابى الأخير الذى ضرب العاصمة الفرنسية باريس.
وأوضح أن الأحوال الاقتصادية والسياسية والأمنية لأى دولة هى المحدد الرئيسى لقرار السفر، مضيفاً أن حادث الطائرة الروسية التى سقطت فى سيناء أثرت سلباً على حركة السياحة والسفر إلى مصر، ولكنه أكد أن هذا التراجع لن يستمر طويلا.
وأضاف دباس أن حركة الطيران العالمية ستنمو بنحو %5 خلال العام المقبل 2016، بالإضافة إلي أن القطاع سيسهم في توفير مليون فرصة عمل بحلول عام 2018.
من جانبه، قال المهندس كمال بن أحمد، وزير الاتصالات والمواصلات بالبحرين، إن عدد الرحلات الجوية التى تربط بين مصر والبحرين حالياً تبلغ 21 رحلة أسبوعيا موزعة ما بين 14 رحلة من البحرين لمصر و7 رحلات من شركة مصر للطيران.
وتوقع الوزير أن تشهد الفترة المقبلة زيادة فى أعداد الرحلات بين البلدين، خاصة أن هناك رغبة كبيرة من المواطنين البحرينيين فى قضاء إجازاتهم بمصر في ظل التسهيلات التي منحها الجانب المصري لتشحيع السياحة العربية.
ولفت إلى مشاركة وفد رفيع المستوى من العاملين بقطاع الطيران المدنى المصرى فى المعرض الدولى للطيران بالبحرين والمقرر انعقاده خلال الشهر المقبل.
وأشار إلى أن عدد المسافرين الدوليين يرتفع سنويا بنحو %60 فضلاً عن وجود تطور بنحو %10 في حركة السفر بالبحرين مع نهاية العام الجاري، متوقعاً نمواً في الحركة بنسبة %8 خلال العام المقبل.
علي جانب آخر قال عادل العلي، الرئيس التنفيذي لمجموعة العربية للطيران، إنه لا يوجد استثمار ضائع في قطاع الطيران ولكن لابد من العمل علي تطويره، مشيراً إلى أن المنطقة العربية تعاني من البطالة، وهناك قطاعات لديها القدرات الكاملة لتشغيل الملايين، ومنها قطاعا الطيران والسياحة.