مسئول: 688,2 مليون دولار حجم التجارة مع «القاهرة»
المال – خاص
أكد داتو كو جعفر شعارى، السفير الماليزى لدى القاهرة، فى تصريحات لـ«المال»، أن شركتى «بتروناس» العاملة فى البترول، و«مجلس زيوت النخيل»، تدرسان ضخ استثمارات جديدة فى إطار مشروعات محور تنمية قناة السويس، مشيراً إلى أن تنفيذ خطوات فعلية فى هذا الصدد مرهون بأعمال البنية التحتية فى المحور، وما ستخلص إليه دراسات الجدوى.
وأشار على هامش المؤتمر الذى نظمته السفارة بالتعاون مع غرفة الصناعات الغذائية، بمناسبة معرض زيوت النخيل الماليزى، أمس، إلى أن «بتروناس» استثمرت 12 مليار دولار بالسوق خلال السنوات الماضية، لافتاً إلى أن السفارة طرحت على الجانب المصرى ربط قناة السويس بمضيق ملقة الذى يقع بين إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة.
ولفت إلى أن %70 من حجم التجارة المارة من أوروبا إلى شرق آسيا تعبر من خلال المضيق، مشيراً إلى أن تنفيذ مشروعات محور القناة سيعطى فرصة أكبر لنجاح الفكرة، مضيفا أن السفارة لم تتفق حتى الآن مع مسئولين حكوميين على موعد لمناقشة ربط قناة السويس بملقة، إلا أنه توقع أن تسفر الفكرة عن ضخ الماليزيين استثمارات جديدة بمحور القناة.
وأضاف أن زيارة وزير النقل الماليزى إلى مصر الفترة القليلة الماضية شهدت عقد لقاء مع نظيره المصرى، وتمت مناقشة ضخ الماليزيين استثمارات بقطاع النقل، غير أنه لم يتفق الجانبان على مشروعات بعينها.
من جانبه، صحح عدلان شفيق، الوزير المفوض لدى السفارة الماليزية بالقاهرة، ما نشرته وسائل الإعلام أمس على لسان السفير بشأن حجم التجارة بين البلدين، موضحا أنه بلغ 688.2 مليون دولار خلال الـ 9 شهور الأولى من العام الحالى 2015، مقارنة بـ663.1 مليون دولار خلال نفس الفترة العام الماضى.
وقال فى تصريح لـ«المال» على هامش المؤتمر: «غير صحيح أن التجارة بلغت 430 مليون دولار وفق ما نشره البعض»، لافتاً إلى أنها سجلت 922.9 مليون دولار خلال العام الماضى، و1.051 مليار خلال عام 2013.
وعلق شفيق على انخفاض التجارة بأن ظروف السوق التى تخضع للعرض والطلب هى السبب، مشيراً إلى أن السفارة تحضر خلال الفترة الحالية لوفود تجارية من كوالالمبور إلى مصر العام المقبل 2016، إلا أن الموافقات النهائية مرهونة بموقف المسئولين والشركات فى بلاده. وقال محمد خير، رئيس شركة مجلس زيوت النخيل الماليزية، إن العام الماضى شهد تصدير 881 ألف طن من زيوت النخيل، بقيمة 150 مليون دولار.
المال – خاص
أكد داتو كو جعفر شعارى، السفير الماليزى لدى القاهرة، فى تصريحات لـ«المال»، أن شركتى «بتروناس» العاملة فى البترول، و«مجلس زيوت النخيل»، تدرسان ضخ استثمارات جديدة فى إطار مشروعات محور تنمية قناة السويس، مشيراً إلى أن تنفيذ خطوات فعلية فى هذا الصدد مرهون بأعمال البنية التحتية فى المحور، وما ستخلص إليه دراسات الجدوى.
وأشار على هامش المؤتمر الذى نظمته السفارة بالتعاون مع غرفة الصناعات الغذائية، بمناسبة معرض زيوت النخيل الماليزى، أمس، إلى أن «بتروناس» استثمرت 12 مليار دولار بالسوق خلال السنوات الماضية، لافتاً إلى أن السفارة طرحت على الجانب المصرى ربط قناة السويس بمضيق ملقة الذى يقع بين إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة.
ولفت إلى أن %70 من حجم التجارة المارة من أوروبا إلى شرق آسيا تعبر من خلال المضيق، مشيراً إلى أن تنفيذ مشروعات محور القناة سيعطى فرصة أكبر لنجاح الفكرة، مضيفا أن السفارة لم تتفق حتى الآن مع مسئولين حكوميين على موعد لمناقشة ربط قناة السويس بملقة، إلا أنه توقع أن تسفر الفكرة عن ضخ الماليزيين استثمارات جديدة بمحور القناة.
وأضاف أن زيارة وزير النقل الماليزى إلى مصر الفترة القليلة الماضية شهدت عقد لقاء مع نظيره المصرى، وتمت مناقشة ضخ الماليزيين استثمارات بقطاع النقل، غير أنه لم يتفق الجانبان على مشروعات بعينها.
من جانبه، صحح عدلان شفيق، الوزير المفوض لدى السفارة الماليزية بالقاهرة، ما نشرته وسائل الإعلام أمس على لسان السفير بشأن حجم التجارة بين البلدين، موضحا أنه بلغ 688.2 مليون دولار خلال الـ 9 شهور الأولى من العام الحالى 2015، مقارنة بـ663.1 مليون دولار خلال نفس الفترة العام الماضى.
وقال فى تصريح لـ«المال» على هامش المؤتمر: «غير صحيح أن التجارة بلغت 430 مليون دولار وفق ما نشره البعض»، لافتاً إلى أنها سجلت 922.9 مليون دولار خلال العام الماضى، و1.051 مليار خلال عام 2013.
وعلق شفيق على انخفاض التجارة بأن ظروف السوق التى تخضع للعرض والطلب هى السبب، مشيراً إلى أن السفارة تحضر خلال الفترة الحالية لوفود تجارية من كوالالمبور إلى مصر العام المقبل 2016، إلا أن الموافقات النهائية مرهونة بموقف المسئولين والشركات فى بلاده. وقال محمد خير، رئيس شركة مجلس زيوت النخيل الماليزية، إن العام الماضى شهد تصدير 881 ألف طن من زيوت النخيل، بقيمة 150 مليون دولار.