وزيرة التعاون الدولى: مشروعات الصحة والأبنية التعليمية تتصدر الاجتماع التنسيقى «المصرى – السعودى»
أحمد عاشور
أكد الشربينى هلال وزير التربية والتعليم لـ«المال»، أن قطاع الشئون القانونية يدرس مدى قانونية طلب مستثمر سعودى، تقدم به الأسبوع الماضى، لتأجير «بوفيهات» المدارس الحكومية.
يشار إلى أن الوزير السابق محب الرافعى، كان قد أعلن أنه تلقى عرضاً سعودياً بشأن تأجير بوفيهات المدارس خلال العام الدراسى المقبل، وقال «محب» وقتها إن الشركة تعهدت بتعين 100 ألف شاب مصرى، بمعدل شخصين فى كل «بوفيه» فى 50 ألف مدرسة.
وأكد وزير التعليم الحالى أن العرض السعودى جديد، ويختلف عن العرض الذى أعلن عنه الرافعى.
وتوقع وزير التربية والتعليم، أن يتم البت فى الأمر فى أقرب وقت ممكن، كاشفاً عن تلقى 4 عروض من مستثمريين محليين وعرب، للاستثمار فى قطاع التعليم.
وقالت سحر نصر، وزيرة التعاون الدولى لـ«المال» أمس، إن الحكومة عرضت على الجانب السعودى، المشاركة فى إنشاء مدارس، بخلاف مشروعات بقطاع الصحة، وتنمية سيناء.
وحتى مثول الجريدة للطبع، كانت الحكومة تتفاوض مع الجانب السعودى، على هامش الإجتماع التنسيقى الثانى للجنة المصرية السعودية بحضور ولى ولى العهد السعودى الأمير محمد بن سلمان، على تنفيذ مشروعات استثمارية بقطاعات السياحة والإسكان، إلى جانب الحصول على ودائع لدعم احتياطات النقد الأجنبى، فضلاً عن قروض تنموية ومنح.
وقالت وزيرة التعاون الدولى، التى كانت فى استقبال ولى ولى العهد السعودى، إن التفاوض ليوم واحد فقط.
أحمد عاشور
أكد الشربينى هلال وزير التربية والتعليم لـ«المال»، أن قطاع الشئون القانونية يدرس مدى قانونية طلب مستثمر سعودى، تقدم به الأسبوع الماضى، لتأجير «بوفيهات» المدارس الحكومية.
يشار إلى أن الوزير السابق محب الرافعى، كان قد أعلن أنه تلقى عرضاً سعودياً بشأن تأجير بوفيهات المدارس خلال العام الدراسى المقبل، وقال «محب» وقتها إن الشركة تعهدت بتعين 100 ألف شاب مصرى، بمعدل شخصين فى كل «بوفيه» فى 50 ألف مدرسة.
وأكد وزير التعليم الحالى أن العرض السعودى جديد، ويختلف عن العرض الذى أعلن عنه الرافعى.
وتوقع وزير التربية والتعليم، أن يتم البت فى الأمر فى أقرب وقت ممكن، كاشفاً عن تلقى 4 عروض من مستثمريين محليين وعرب، للاستثمار فى قطاع التعليم.
وقالت سحر نصر، وزيرة التعاون الدولى لـ«المال» أمس، إن الحكومة عرضت على الجانب السعودى، المشاركة فى إنشاء مدارس، بخلاف مشروعات بقطاع الصحة، وتنمية سيناء.
وحتى مثول الجريدة للطبع، كانت الحكومة تتفاوض مع الجانب السعودى، على هامش الإجتماع التنسيقى الثانى للجنة المصرية السعودية بحضور ولى ولى العهد السعودى الأمير محمد بن سلمان، على تنفيذ مشروعات استثمارية بقطاعات السياحة والإسكان، إلى جانب الحصول على ودائع لدعم احتياطات النقد الأجنبى، فضلاً عن قروض تنموية ومنح.
وقالت وزيرة التعاون الدولى، التى كانت فى استقبال ولى ولى العهد السعودى، إن التفاوض ليوم واحد فقط.