أحمد شوقي
تترقب شركات السيارات في السوق المحلية، موافقة الجهات الأمنية لإشهار ما يعرف بالمجلس المصري للسيارات، ليكون بمثابة الكيان الجامع لكافة قطاعات السوق، ويتم من خلاله التنسيق بين الأعضاء ومناقشة المشكلات والتحديات التي تواجههم، وحلقة الوصل مع الأجهزة والجهات الحكومية ذات الصلة بالقطاع.
وقال مصدر باللجنة المختصة بمتابعة إجراءات التأسيس، إن المجلس سيكون الكيان الأعلى والذي يشمل كافة قطاعات السوق من الصناعات المغذية والتجميع والتوزيع والتجارة، بالإضافة إلى الوكلاء وتجار ومصنعي قطع الغيار.
جدير بالذكر، أن عددًا من شركات السيارات قد اجتمعت نهاية العام الماضي، لمناقشة مسألة تأسيس مجلس للسيارات يعمل على توفيق المصالح والتنسيق بين أصحابها، خاصة بين التجار والمصنعين، وتم تشكيل لجنة من مسؤولي عدد من الشركات للمتابعة، غير أنه رغم مرور نحو عام على هذا الاجتماع لم ير المجلس النور حتى الآن.
ولفت المصدر إلى أن نشاط المجلس لن يتعارض مع الكيانات والروابط والشعب الحالية التي تعمل في مجال السيارات، بل سيكون مكملًا لها، ومن بينها رابطة مصنعي السيارات التي عادت للعمل مرة أخرى بداية هذا الأسبوع بعد انتخب ملس إدارة جديد لها.
يذكر أن بعض الشركات تحذر من أن تعدد الروبط والشعب في سوق السيارات سيؤدي للتعارض فيما بينها أو لتكرار نتائج الاجتماعات، خاصة أن معظم الشركات لها عضوية في أكثر من كيان أو رابطة، لكن آخرين يرفضون هذا الاتجاه ويؤكدون أن المجلس سيكون المظلة الكبرى التي تجمع الكيانات المتعددة، من خلال تمثيلها في عضويته.
تترقب شركات السيارات في السوق المحلية، موافقة الجهات الأمنية لإشهار ما يعرف بالمجلس المصري للسيارات، ليكون بمثابة الكيان الجامع لكافة قطاعات السوق، ويتم من خلاله التنسيق بين الأعضاء ومناقشة المشكلات والتحديات التي تواجههم، وحلقة الوصل مع الأجهزة والجهات الحكومية ذات الصلة بالقطاع.
وقال مصدر باللجنة المختصة بمتابعة إجراءات التأسيس، إن المجلس سيكون الكيان الأعلى والذي يشمل كافة قطاعات السوق من الصناعات المغذية والتجميع والتوزيع والتجارة، بالإضافة إلى الوكلاء وتجار ومصنعي قطع الغيار.
جدير بالذكر، أن عددًا من شركات السيارات قد اجتمعت نهاية العام الماضي، لمناقشة مسألة تأسيس مجلس للسيارات يعمل على توفيق المصالح والتنسيق بين أصحابها، خاصة بين التجار والمصنعين، وتم تشكيل لجنة من مسؤولي عدد من الشركات للمتابعة، غير أنه رغم مرور نحو عام على هذا الاجتماع لم ير المجلس النور حتى الآن.
ولفت المصدر إلى أن نشاط المجلس لن يتعارض مع الكيانات والروابط والشعب الحالية التي تعمل في مجال السيارات، بل سيكون مكملًا لها، ومن بينها رابطة مصنعي السيارات التي عادت للعمل مرة أخرى بداية هذا الأسبوع بعد انتخب ملس إدارة جديد لها.
يذكر أن بعض الشركات تحذر من أن تعدد الروبط والشعب في سوق السيارات سيؤدي للتعارض فيما بينها أو لتكرار نتائج الاجتماعات، خاصة أن معظم الشركات لها عضوية في أكثر من كيان أو رابطة، لكن آخرين يرفضون هذا الاتجاه ويؤكدون أن المجلس سيكون المظلة الكبرى التي تجمع الكيانات المتعددة، من خلال تمثيلها في عضويته.