أمانى العزازى
قال المهندس هشام سلامة مدير عام ميناء شرق بورسعيد، إن جهات رقابية ومستثمرين أجانب أشادوا بالمخطط القديم لتنمية ميناء شرق بورسعيد الذى وضعه أحد المكاتب الهولندية عام 2002 ولكنه لم ينفذ لفساد الحكومات السابقة.
وأضاف أن مخطط المكتب الهولندى «DHV» يتضمن إنشاء 9 محطات حاويات كان مقررا لها أن تنتهى 2015 لافتاً إلى أن جهات رقابية أكدت فى تقاريرها المرسلة لرئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسى أهمية تفعيل المخطط القديم.
وأكد سلامة أن ممثلى هيئة موانئ سنغافورة أشادوا أيضا خلال زيارتهم الأخيرة لميناء بورسعيد، بأهمية تفعيل المخطط الهولندى.
وكانت «المال» قد كشفت فى وقت سابق أن شركة موانئ سنغافورة كان لديها تحفظات على المخطط العام الذى وضعه تحالف «دار الهندسة»، المكلف بإعداد المخطط العام لمحور قناة السويس وقالت الشركة، وفقاً لمصادر حكومية، إنه لم يوضح آليات تنفيذ المشروعات التابعة.
وكان مخطط المكتب الهولندى يتضمن جدولا زمنيا لتطوير ميناء شرق بورسعيد على ثلاث مراحل يشمل إنشاء 21 محطة ومشروعا بحريا واكتفى تحالف دار الهندسة القائم بإعداد المخطط العام لمشروع تنمية محور قناة السويس بالتخطيط لإنشاء 12 محطة حاويات كتعديل وحيد على المخطط الهولندى.
ولفت سلامة إلى أن قرار الرئيس السيسى بالانتهاء من أعمال المرحلة الأولى من مشروع تطوير " شرق بورسعيد " خلال عامين يشمل إنشاء أرصفة بطول 5 كم و2000 مصنع كظهير خلفى صناعى للميناء على مساحة 40 ألف فدان و 5000 وحدة سكينة لخدمة المستثمرين والعاملين بشرق بورسعيد وكذلك العمل فى إقامة 3 أنفاق بطول 2.800 كيلو وعمق 14 مترا.
وتابع: أنه جار إنشاء أول نفق بالكيلو 19 جنوب بورسعيد، لافتاً إلى أن الأعمال تتم على مدار 24 ساعة عبر تحالف من 10 شركات مقاولات مصرية تحت إشراف الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.
وعن أسباب تأجيل زيارة السيسى لمشروع شرق بورسعيد قبل أن يفتتحه نهاية الشهر الماضى قال سلامة، إنها كان محددة فى أكتوبر الماضى لكن أجلت بطلب من مخرج الحفل مجدى الهوارى نظراً للصعوبات الفنية لتجهيزه بحيث يكون قادراً على البث الخارجى فى جميع أنحاء العالم.
وعن الجدل الذى أثير بشأن عدم حضور الفريق مميش حفل تدشين تابع سلامة قائلا: الأحداث لا ترتبط بالأشخاص ولكل شخص منا له دوره فى خدمة الوطن ومميش كان يؤدى دوره فى التفاوض لحل المشكلات العالقة بمشروع المحور.
يشار إلى أن مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس، كان قد وقع على اتفاقية تسوية نوفمبر الماضى مع العضو المنتدب كلاوس لورسن بشركة قناة السويس للحاويات (ميرسك) العاملة بمنطقة ميناء شرق التفريعة.
وتأتى التسوية بناء على تكليف من الرئيس للفريق مميش لحل الأمور العالقة مع الشركة.
ويرتكز محور الاتفاقية على استعادة الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس للمنطقة الواقعة فى الحد الجنوبى للشركة ومساحتها 225 الف متر مربع (450 مترا *500 متر ) واستغلالها من قبل هيئة التنمية لصالح الاقتصاد القومى وإنشاء مشاريع تنموية بها.
وأكد سلامة أن ما أعلنه السيسى عن إنشاء «بورسعيد السياحية» والتى تقع ناحية ميناء شرق بورسعيد وتتضمن إنشاء مدينة سياحية فندقية متكاملة ورصيف لإقامة محطة لليخوت، جاء مفاجأة للجميع وهو ما يؤكد الاهتمام بالمنطقة.
وأثنى سلامة على قرار الرئيس السيسى باختيار الدكتور أحمد درويش رئيسا للهيئة الاقتصادية لتنمية المحور باعتباره رائد التنمية الإدارية والهيكلة الالكترونية وكذلك قرار اختيار اللواء عبد القادر درويش الرئيس الأسبق لقطاع النقل البحرى نائبا للهيئة.
قال المهندس هشام سلامة مدير عام ميناء شرق بورسعيد، إن جهات رقابية ومستثمرين أجانب أشادوا بالمخطط القديم لتنمية ميناء شرق بورسعيد الذى وضعه أحد المكاتب الهولندية عام 2002 ولكنه لم ينفذ لفساد الحكومات السابقة.
وأضاف أن مخطط المكتب الهولندى «DHV» يتضمن إنشاء 9 محطات حاويات كان مقررا لها أن تنتهى 2015 لافتاً إلى أن جهات رقابية أكدت فى تقاريرها المرسلة لرئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسى أهمية تفعيل المخطط القديم.
وأكد سلامة أن ممثلى هيئة موانئ سنغافورة أشادوا أيضا خلال زيارتهم الأخيرة لميناء بورسعيد، بأهمية تفعيل المخطط الهولندى.
وكانت «المال» قد كشفت فى وقت سابق أن شركة موانئ سنغافورة كان لديها تحفظات على المخطط العام الذى وضعه تحالف «دار الهندسة»، المكلف بإعداد المخطط العام لمحور قناة السويس وقالت الشركة، وفقاً لمصادر حكومية، إنه لم يوضح آليات تنفيذ المشروعات التابعة.
وكان مخطط المكتب الهولندى يتضمن جدولا زمنيا لتطوير ميناء شرق بورسعيد على ثلاث مراحل يشمل إنشاء 21 محطة ومشروعا بحريا واكتفى تحالف دار الهندسة القائم بإعداد المخطط العام لمشروع تنمية محور قناة السويس بالتخطيط لإنشاء 12 محطة حاويات كتعديل وحيد على المخطط الهولندى.
ولفت سلامة إلى أن قرار الرئيس السيسى بالانتهاء من أعمال المرحلة الأولى من مشروع تطوير " شرق بورسعيد " خلال عامين يشمل إنشاء أرصفة بطول 5 كم و2000 مصنع كظهير خلفى صناعى للميناء على مساحة 40 ألف فدان و 5000 وحدة سكينة لخدمة المستثمرين والعاملين بشرق بورسعيد وكذلك العمل فى إقامة 3 أنفاق بطول 2.800 كيلو وعمق 14 مترا.
وتابع: أنه جار إنشاء أول نفق بالكيلو 19 جنوب بورسعيد، لافتاً إلى أن الأعمال تتم على مدار 24 ساعة عبر تحالف من 10 شركات مقاولات مصرية تحت إشراف الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.
وعن أسباب تأجيل زيارة السيسى لمشروع شرق بورسعيد قبل أن يفتتحه نهاية الشهر الماضى قال سلامة، إنها كان محددة فى أكتوبر الماضى لكن أجلت بطلب من مخرج الحفل مجدى الهوارى نظراً للصعوبات الفنية لتجهيزه بحيث يكون قادراً على البث الخارجى فى جميع أنحاء العالم.
وعن الجدل الذى أثير بشأن عدم حضور الفريق مميش حفل تدشين تابع سلامة قائلا: الأحداث لا ترتبط بالأشخاص ولكل شخص منا له دوره فى خدمة الوطن ومميش كان يؤدى دوره فى التفاوض لحل المشكلات العالقة بمشروع المحور.
يشار إلى أن مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس، كان قد وقع على اتفاقية تسوية نوفمبر الماضى مع العضو المنتدب كلاوس لورسن بشركة قناة السويس للحاويات (ميرسك) العاملة بمنطقة ميناء شرق التفريعة.
وتأتى التسوية بناء على تكليف من الرئيس للفريق مميش لحل الأمور العالقة مع الشركة.
ويرتكز محور الاتفاقية على استعادة الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس للمنطقة الواقعة فى الحد الجنوبى للشركة ومساحتها 225 الف متر مربع (450 مترا *500 متر ) واستغلالها من قبل هيئة التنمية لصالح الاقتصاد القومى وإنشاء مشاريع تنموية بها.
وأكد سلامة أن ما أعلنه السيسى عن إنشاء «بورسعيد السياحية» والتى تقع ناحية ميناء شرق بورسعيد وتتضمن إنشاء مدينة سياحية فندقية متكاملة ورصيف لإقامة محطة لليخوت، جاء مفاجأة للجميع وهو ما يؤكد الاهتمام بالمنطقة.
وأثنى سلامة على قرار الرئيس السيسى باختيار الدكتور أحمد درويش رئيسا للهيئة الاقتصادية لتنمية المحور باعتباره رائد التنمية الإدارية والهيكلة الالكترونية وكذلك قرار اختيار اللواء عبد القادر درويش الرئيس الأسبق لقطاع النقل البحرى نائبا للهيئة.