الغرفة التجارية: الثلاجات بالمناطق السكنية «كارثة»
هبة حامد
حذر تجار الإسكندرية من استمرار ما أسموه بـ«الأسواق العشوائية»، مؤكدين على أن غياب الرقابة تسبب فى زيادة العشوائية والممارسات غير القانونية التى أدت الى إلحاق الضرر بأكثر من 1700 تاجر بسوق الجملة، الذى زادت نسبة الركود به عن %65.
وحذرت الغرفة التجارية، من وضع ثلاجات لتخزين الخضروات والفاكهة بالأسواق العشوائية دون رقابة، ووصفت ذلك بـ«الكارثة».
أحمد الحفناوى، تاجر بسوق الجملة، قال إن أسواق الجملة تحتضر، والحكومة لا تعمل على إنقاذها، لأن ما يتم إتخاذه من قرارات سواء لضبط الأسعار، أو لتوفير وجبات، لن ينعكس عليها إيجابيا، فى ظل استمرار التعاملات بالأسواق العشوائية بأسعار تعتمد على العرض والطلب بمناطق البيع.
وأضاف: اتجاه التجار والبائعين للشراء من أصحاب الثلاجات خارج الأسواق الرسمية، يسبب خسائر كبيرة لأسواق الجملة، وينعكس على الأسعار النهائية للمستهلك.
وقال أحمد السيد، عضو شعبة الخضروات والفاكهة بالغرفة التجارية بالإسكندرية، إن نسبة الركود بسوق النزهة زادت عن 65 %، بسبب غياب الرقابة، وتزايد ظاهرة ثلاجات الحفظ الخارجية.
وأضاف: نناشد الحكومة منذ سنوات لحل الأزمة وإنقاذ التجار دون جدوى، وقال إن وجود تلك الثلاجات لا يضر فقط بمصلحة تجار السوق، وإنما هو كارثة، لأن بعضها يوضع بوحدات سكنية، ويشكل خطراً داهما على السكان.
وحذر السيد من استمرار تجاهل مشاكل أسواق الجملة الرسمية، معتبراً ذلك قراراً بإعدام أكثر من 1700 تاجر.
وأوضح أن الشعبة طالبت أكثر من مرة بضم سوق العامرية إلى سوق الإسكندرية لربط المدينة بعضها البعض، والعمل على توفير السلع لجميع المناطق دون تفاوت فى الأسعار، كما طالبت بانشاء سوق بديل للسوق الحالى.
وأشار إلى أن السوق به ما يزيد عن 550 ثلاجة مرخصة، مقابل ما يقرب من 430 غير مرخص فى مناطق مختلفة، وتعرض التجار لخسائر كبيرة.
ولفت إلى أن الشعبة خاطبت رئيس إتحاد الغرف التجارية أكثر من مرة للتدخل، وحتى الآن لم يتخذ أى خطوات بهذا الشأن.
هبة حامد
حذر تجار الإسكندرية من استمرار ما أسموه بـ«الأسواق العشوائية»، مؤكدين على أن غياب الرقابة تسبب فى زيادة العشوائية والممارسات غير القانونية التى أدت الى إلحاق الضرر بأكثر من 1700 تاجر بسوق الجملة، الذى زادت نسبة الركود به عن %65.
وحذرت الغرفة التجارية، من وضع ثلاجات لتخزين الخضروات والفاكهة بالأسواق العشوائية دون رقابة، ووصفت ذلك بـ«الكارثة».
أحمد الحفناوى، تاجر بسوق الجملة، قال إن أسواق الجملة تحتضر، والحكومة لا تعمل على إنقاذها، لأن ما يتم إتخاذه من قرارات سواء لضبط الأسعار، أو لتوفير وجبات، لن ينعكس عليها إيجابيا، فى ظل استمرار التعاملات بالأسواق العشوائية بأسعار تعتمد على العرض والطلب بمناطق البيع.
وأضاف: اتجاه التجار والبائعين للشراء من أصحاب الثلاجات خارج الأسواق الرسمية، يسبب خسائر كبيرة لأسواق الجملة، وينعكس على الأسعار النهائية للمستهلك.
وقال أحمد السيد، عضو شعبة الخضروات والفاكهة بالغرفة التجارية بالإسكندرية، إن نسبة الركود بسوق النزهة زادت عن 65 %، بسبب غياب الرقابة، وتزايد ظاهرة ثلاجات الحفظ الخارجية.
وأضاف: نناشد الحكومة منذ سنوات لحل الأزمة وإنقاذ التجار دون جدوى، وقال إن وجود تلك الثلاجات لا يضر فقط بمصلحة تجار السوق، وإنما هو كارثة، لأن بعضها يوضع بوحدات سكنية، ويشكل خطراً داهما على السكان.
وحذر السيد من استمرار تجاهل مشاكل أسواق الجملة الرسمية، معتبراً ذلك قراراً بإعدام أكثر من 1700 تاجر.
وأوضح أن الشعبة طالبت أكثر من مرة بضم سوق العامرية إلى سوق الإسكندرية لربط المدينة بعضها البعض، والعمل على توفير السلع لجميع المناطق دون تفاوت فى الأسعار، كما طالبت بانشاء سوق بديل للسوق الحالى.
وأشار إلى أن السوق به ما يزيد عن 550 ثلاجة مرخصة، مقابل ما يقرب من 430 غير مرخص فى مناطق مختلفة، وتعرض التجار لخسائر كبيرة.
ولفت إلى أن الشعبة خاطبت رئيس إتحاد الغرف التجارية أكثر من مرة للتدخل، وحتى الآن لم يتخذ أى خطوات بهذا الشأن.