أيمن عزام
اتجهت أسهم الأسواق الناشئة، لتسجيل أطول فترة تراجع لها خلال الأشهر الست الماضية، تحت ضغط من مخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي، وانعقاد اجتماع بنك الاحتياط الفيدرالي الأسبوع القادم.
وذكرت وكالة بلومبرج، أن مؤشرات الأسهم في هونج كونج والفلبين قادت تراجع الأسهم المقيدة في مؤشر مورجان ستانلي للأسواق الناشئة الذي هبط لليوم الثامن.
وهبط مؤشر شنغهاي المركب، ليصل الى أدنى مستوياته خلال الأسابيع الخمس الماضية، ويتجه اليوان الصيني لتسجيل أكبر تراجع أسبوعي له منذ تخفيض قيمته في أغسطس الماضي، كما توقفت عملة الرنجيت الماليزية عن صعود استمر لنحو 3 أسابيع. وقاد الراند الجنوب افريقي تراجع عملات البلدان النامية خلال الأسبوع الجاري.
ويأتي تراجع أسهم الأسواق الناشئة للأسبوع الثالث، مدعوما بهبوط أسعار السلع، لتصل إلى أدنى مستوياتها خلال السنوات الـ 16 الماضية، في ظل مخاوف بتباطؤ النمو في الصين واحتمال اتخاذ بنك الاحتياط الفيدرالي قرارا برفع اسعار الفائدة، وهو ما يعني تراجع جاذبية الأصول الأكثر خطورة.
وهبط مؤشر مورجان ستانلي للأسواق الناشئة، بنسبة 0.8% في هونج كونج، لتصل خسائر الأسبوع الجاري إلى 3.6%.
وقال جوناثان رافيلس الخبير في استراتيجيات السوق لدى بنك "بي دي او يونيبنك الفلبيني": يؤدي احتمال رفع اسعار الفائدة الأمريكية إلى إحداث حالة من الصدمة في السوق، بينما تنذر توقعات نمو الاقتصاد الصيني بحدوث تباطؤ اقتصادي عالمي، هذا التراجع يتيح فرصة اقتناص الصفقات، حيث تستطيع الأسواق التعافي فور تلاشي حالة انعدام اليقين بشأن اسعار الفائدة الأمريكية".
اتجهت أسهم الأسواق الناشئة، لتسجيل أطول فترة تراجع لها خلال الأشهر الست الماضية، تحت ضغط من مخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي، وانعقاد اجتماع بنك الاحتياط الفيدرالي الأسبوع القادم.
وذكرت وكالة بلومبرج، أن مؤشرات الأسهم في هونج كونج والفلبين قادت تراجع الأسهم المقيدة في مؤشر مورجان ستانلي للأسواق الناشئة الذي هبط لليوم الثامن.
وهبط مؤشر شنغهاي المركب، ليصل الى أدنى مستوياته خلال الأسابيع الخمس الماضية، ويتجه اليوان الصيني لتسجيل أكبر تراجع أسبوعي له منذ تخفيض قيمته في أغسطس الماضي، كما توقفت عملة الرنجيت الماليزية عن صعود استمر لنحو 3 أسابيع. وقاد الراند الجنوب افريقي تراجع عملات البلدان النامية خلال الأسبوع الجاري.
ويأتي تراجع أسهم الأسواق الناشئة للأسبوع الثالث، مدعوما بهبوط أسعار السلع، لتصل إلى أدنى مستوياتها خلال السنوات الـ 16 الماضية، في ظل مخاوف بتباطؤ النمو في الصين واحتمال اتخاذ بنك الاحتياط الفيدرالي قرارا برفع اسعار الفائدة، وهو ما يعني تراجع جاذبية الأصول الأكثر خطورة.
وهبط مؤشر مورجان ستانلي للأسواق الناشئة، بنسبة 0.8% في هونج كونج، لتصل خسائر الأسبوع الجاري إلى 3.6%.
وقال جوناثان رافيلس الخبير في استراتيجيات السوق لدى بنك "بي دي او يونيبنك الفلبيني": يؤدي احتمال رفع اسعار الفائدة الأمريكية إلى إحداث حالة من الصدمة في السوق، بينما تنذر توقعات نمو الاقتصاد الصيني بحدوث تباطؤ اقتصادي عالمي، هذا التراجع يتيح فرصة اقتناص الصفقات، حيث تستطيع الأسواق التعافي فور تلاشي حالة انعدام اليقين بشأن اسعار الفائدة الأمريكية".