تأهل 49 لاعبا من «الفردية» خلال مشوار الوصول لأوليمبياد «ريو دى جانيرو»
على المصرى
لم يكن أكثر المتشائمين يتوقع أن يخرج المنتخب الأوليمبى لكرة القدم، مبكرا من كأس الأمم الأفريقية المقامة حاليا بالسنغال، بعد أن فشل فى تحقيق أى فوز خلال لقاءاته بالدور الأول للمجموعة الثانية، التى تعادل فيها مع الجزائر بهدف مقابل هدف، ومع نيجيريا بهدفين لكل فريق،قبل أن يخسر مالى بهدف نظيف ويودع البطولة.
منتخب الفراعنة بقيادة حسام البدرى، فشل فى الوصول لأوليمبياد ريو دى جانيرو، رغم الأمال الكبيرة التى كانت معلقة على اللاعبين، من أجل اقتناص أحد المراكز الثلاثة الأولى المؤهلة مباشرة إلى الأولمبياد، أو حتى الحصول على المركز الرابع وخوض لقاء فاصل مع ممثل آسيا.
وكشف مصدر داخل الجهاز الفنى للمنتخب عن أسباب فضيحة الخروج المهين من بطولة الأمم الأفريقية، إذ قال إن حسام البدرى لم يكن يمتلك الطموح الكافى مع الفريق الأوليمبى، و لم تظهر شخصيته القوية على المنتخب فى المعسكرات التى سبقت السفر إلى السنغال، وهو ما وضح من فى عدد من الشواهد التى تؤكد ذلك، ومنها خروج رمضان صبحى من معسكر المنتخب فى أحد فنادق القوات المسلحة بمصر الجديدة، من أجل حضور حفل اختيار ملكة جمال، وخروجه مع الثنائى صالح جمعة ومحمود عبد المنعم "كهربا"، أثناء معسكر شرم الشيخ والجلوس فى إحد الكافيهات، وهو ما أثار الكثير من الانتقادات، حول عدم سيطرة الجهاز الفنى للمنتخب على لاعبى الفريق فى الفترة التى سبقت البطولة.
وفجر المصدر مفاجأة من العيار الثقيل، عندما قال إن البدرى رفض الاشتراك فى دورة الألعاب الأفريقية، رغم تفرغ 21 لاعبًا من قوام المنتخب الأوليمبى، وهو خطأ كبير، واكتفى بالتجمعات القصيرة وخوض المباريات الودية.
وكشف أن المفاوضات التى حدثت بين المدير الفنى للمنتخب الأوليمبى، والنادى الأهلى، عقب إقالة الإسبانى خوان كارلوس جاريدو، أثرت على استقرار المنتخب، ورغم موافقة اتحاد الكرة على رحيله، رفض حتى لا يدفع الشرط الجزائى، والستمر فى تدريب المنتخب الأوليمبى، ووضح بعدها حالة اللامبالاة الشديدة على البدرى خلال لقاءات البطولة تحديدا، وتصريحاته عقب لقاء مالى فى الجولة الثالثة والأخيرة من الدور الأول لكأس الأمم الأفريقية، وهو الذى أدى لتوديع مصر للبطولة مبكرا.
وأوضح أن اتحاد الكرة والدولة ممثلة فى وزراة الشباب والرياضة لم تبخل بشيئ على المنتخب، إذ تم صرف جميع مستحقات الجهاز الفنى واللاعبين، وآخرها مكافأة وديتى الكاميرون قبل السفر إلى السنغال، وبلغت قيمة مصروفات المنتخب الأوليمبى 18 مليون جنيه، منها 6 ملايين رواتب الجهاز الفنى، و9 ملايين تكلفة المعسكرات، 3 ملايين مصاريف أخرى منها ملابس الفريق.
ويعد المنتخب الأوليمبى لكرة القدم هو ثالث منتخب فى لعبة جماعية، يفشل فى الصعود للأوليمبياد، فقد سبقه منتخبا كرة السلة والهوكى، بعد أن اكتفى الأول بالمركز الخامس فى بطولة أفريقيا التى فازت بها نيجيريا، فيما كان الثانى قاب قوسين أو أدنى من التأهل، ولكن خلافات اتحاد الهوكى تسببت فى نقل فعاليات البطولة القارية من مصر إلى جنوب أفريقيا بحجة عدم تجهيز الفنادق والملاعب، علمًا بأن رئيس الاتحاد الأفريقى مصرى الجنسية وهو «سيف حامد»، وخاض المنتخب لقاءات البطولة وخسر فى النهائى أمام جنوب أفريقيا.
وأصبح الأمل فى تأهل منتخب جماعى إلى الأوليمبياد منحصر بين منتخبى الكرة الطائرة وكرة اليد، واللذان يخوضان البطولات التأهيلية للأولمبياد خلال الشهر المقبل،إذ يلعب فراعنة الطائرة «حاملو لقب أمم أفريقيا فى آخر 6 مرات»، منافسات التصفيات الأفريقية بالكونغو برازافيل خلال الفترة من 5 وحتى 15 يناير المقبل، فيما تستضيف القاهرة فعاليات كأس الأمم الأفريقية رقم 22 لكرة اليد، خلال الفترة من 20 وحتى 31 يناير المقبل، علمًا بأن البطولتين يتأهل منهما صاحب المركز الأول فقط.
وعلى الجانب المضئ، لم يجد الأبطال الحقيقيون الاهتمام الكافى من الإعلام الرياضى، واكتفى الجميع بحفلات التقطيع فى المنتخب الأوليمبى وحسام البدرى، رغم أن 20 لاعبا من أبطال الألعاب «الشهيدة»، نجحوا الأسبوع الماضى فقط فى الوصول للأوليمبياد، ليرتفع عدد البعثة المصرية لـ49 لاعبا، ولم يشعر أحد بذلك، واهتم الجميع برحلة السنغال ومعرفة هل بمقدور الـ22 لاعبا أن ينضموا لكتيبة نجوم الظل أم لا؟.
وتأهل "12 راميا" من اتحاد الرماية للأولمبياد، وهو أكبر عدد يتأهل من لعبة واحدة حتى الآن، وتليها رفع الأثقال التى ضمنت التأهل بـ6 لاعبين و3 لاعبات من خلال بطولة العالم التى أقيمت مؤخرًا بأمريكا، وهو نفس الأمر بالنسبة لمنتخب السباحة التوقيعية الذى تأهل بـ9 سباحات، وتأهل من السباحة 4 لاعبين، إضافة إلى 3 لاعبين فى الغطس.
وضمنت تنس الطاولة "الكوتة كاملة" بتأهل لاعبين ولاعبتين، خلال فعاليات دورة الألعاب الأفريقية التى أقيمت فى سبتمبر الماضى بالكونغو برازافيل، أما الخماسى الحديث فتأهل منه لاعبان من خلال بطولة أفريقيا التى استضافتها القاهرة فى أغسطس الماضى.
وصعد من ألعاب القوى البطلان إيهاب عبد الرحمن، صاحب فضية بطولة العالم فى رمى الرمح التى أقيمت بالصين، وهو صاحب الميدالية الوحيدة فى تاريخ اتحاد اللعبة على الصعيد العالمى منذ نشأته عام 1910، والآخر هو مصطفى الجمل بطل مصر وأفريقيا فى رمى المطرقة، الذى تأهل عقب حصوله على الرقم التأهيلى، من خلال تجارب الاتحاد المصرى التى أقيمت تحت رعاية مسئولى الاتحاد الدولى للعبة.
ووصل من التجديف لاعبان عقب حصولهما على المركز الأول والميدالية الذهبية ببطولة أفريقيا التى أقيمت بتونس، أما الملاكمة، فتأهل منها حسام بكر عابدين عقب حصوله على برونزية بطولة العالم الأخيرة التى أقيمت بقطر، وهى الميدالية الأولى لمصر منذ 10 أعوام.
وجاءت هداية ملاك بطلة مصر والمصنفة الثالثة عالميًا فى التايكوندو، لتكون مسك الختام فى المتأهلين حتى الآن، خلال منافسات وزن تحت 57 كجم، التى استطاعت مؤخرًا الفوز بذهبية بطولة الجائزة الكبرى التى أقيمت فى المكسيك، وهى الميدالية الأولى فى تاريخ اتحاد اللعبة خلال البطولة العالمية.
على المصرى
لم يكن أكثر المتشائمين يتوقع أن يخرج المنتخب الأوليمبى لكرة القدم، مبكرا من كأس الأمم الأفريقية المقامة حاليا بالسنغال، بعد أن فشل فى تحقيق أى فوز خلال لقاءاته بالدور الأول للمجموعة الثانية، التى تعادل فيها مع الجزائر بهدف مقابل هدف، ومع نيجيريا بهدفين لكل فريق،قبل أن يخسر مالى بهدف نظيف ويودع البطولة.
منتخب الفراعنة بقيادة حسام البدرى، فشل فى الوصول لأوليمبياد ريو دى جانيرو، رغم الأمال الكبيرة التى كانت معلقة على اللاعبين، من أجل اقتناص أحد المراكز الثلاثة الأولى المؤهلة مباشرة إلى الأولمبياد، أو حتى الحصول على المركز الرابع وخوض لقاء فاصل مع ممثل آسيا.
وكشف مصدر داخل الجهاز الفنى للمنتخب عن أسباب فضيحة الخروج المهين من بطولة الأمم الأفريقية، إذ قال إن حسام البدرى لم يكن يمتلك الطموح الكافى مع الفريق الأوليمبى، و لم تظهر شخصيته القوية على المنتخب فى المعسكرات التى سبقت السفر إلى السنغال، وهو ما وضح من فى عدد من الشواهد التى تؤكد ذلك، ومنها خروج رمضان صبحى من معسكر المنتخب فى أحد فنادق القوات المسلحة بمصر الجديدة، من أجل حضور حفل اختيار ملكة جمال، وخروجه مع الثنائى صالح جمعة ومحمود عبد المنعم "كهربا"، أثناء معسكر شرم الشيخ والجلوس فى إحد الكافيهات، وهو ما أثار الكثير من الانتقادات، حول عدم سيطرة الجهاز الفنى للمنتخب على لاعبى الفريق فى الفترة التى سبقت البطولة.
وفجر المصدر مفاجأة من العيار الثقيل، عندما قال إن البدرى رفض الاشتراك فى دورة الألعاب الأفريقية، رغم تفرغ 21 لاعبًا من قوام المنتخب الأوليمبى، وهو خطأ كبير، واكتفى بالتجمعات القصيرة وخوض المباريات الودية.
وكشف أن المفاوضات التى حدثت بين المدير الفنى للمنتخب الأوليمبى، والنادى الأهلى، عقب إقالة الإسبانى خوان كارلوس جاريدو، أثرت على استقرار المنتخب، ورغم موافقة اتحاد الكرة على رحيله، رفض حتى لا يدفع الشرط الجزائى، والستمر فى تدريب المنتخب الأوليمبى، ووضح بعدها حالة اللامبالاة الشديدة على البدرى خلال لقاءات البطولة تحديدا، وتصريحاته عقب لقاء مالى فى الجولة الثالثة والأخيرة من الدور الأول لكأس الأمم الأفريقية، وهو الذى أدى لتوديع مصر للبطولة مبكرا.
وأوضح أن اتحاد الكرة والدولة ممثلة فى وزراة الشباب والرياضة لم تبخل بشيئ على المنتخب، إذ تم صرف جميع مستحقات الجهاز الفنى واللاعبين، وآخرها مكافأة وديتى الكاميرون قبل السفر إلى السنغال، وبلغت قيمة مصروفات المنتخب الأوليمبى 18 مليون جنيه، منها 6 ملايين رواتب الجهاز الفنى، و9 ملايين تكلفة المعسكرات، 3 ملايين مصاريف أخرى منها ملابس الفريق.
ويعد المنتخب الأوليمبى لكرة القدم هو ثالث منتخب فى لعبة جماعية، يفشل فى الصعود للأوليمبياد، فقد سبقه منتخبا كرة السلة والهوكى، بعد أن اكتفى الأول بالمركز الخامس فى بطولة أفريقيا التى فازت بها نيجيريا، فيما كان الثانى قاب قوسين أو أدنى من التأهل، ولكن خلافات اتحاد الهوكى تسببت فى نقل فعاليات البطولة القارية من مصر إلى جنوب أفريقيا بحجة عدم تجهيز الفنادق والملاعب، علمًا بأن رئيس الاتحاد الأفريقى مصرى الجنسية وهو «سيف حامد»، وخاض المنتخب لقاءات البطولة وخسر فى النهائى أمام جنوب أفريقيا.
وأصبح الأمل فى تأهل منتخب جماعى إلى الأوليمبياد منحصر بين منتخبى الكرة الطائرة وكرة اليد، واللذان يخوضان البطولات التأهيلية للأولمبياد خلال الشهر المقبل،إذ يلعب فراعنة الطائرة «حاملو لقب أمم أفريقيا فى آخر 6 مرات»، منافسات التصفيات الأفريقية بالكونغو برازافيل خلال الفترة من 5 وحتى 15 يناير المقبل، فيما تستضيف القاهرة فعاليات كأس الأمم الأفريقية رقم 22 لكرة اليد، خلال الفترة من 20 وحتى 31 يناير المقبل، علمًا بأن البطولتين يتأهل منهما صاحب المركز الأول فقط.
وعلى الجانب المضئ، لم يجد الأبطال الحقيقيون الاهتمام الكافى من الإعلام الرياضى، واكتفى الجميع بحفلات التقطيع فى المنتخب الأوليمبى وحسام البدرى، رغم أن 20 لاعبا من أبطال الألعاب «الشهيدة»، نجحوا الأسبوع الماضى فقط فى الوصول للأوليمبياد، ليرتفع عدد البعثة المصرية لـ49 لاعبا، ولم يشعر أحد بذلك، واهتم الجميع برحلة السنغال ومعرفة هل بمقدور الـ22 لاعبا أن ينضموا لكتيبة نجوم الظل أم لا؟.
وتأهل "12 راميا" من اتحاد الرماية للأولمبياد، وهو أكبر عدد يتأهل من لعبة واحدة حتى الآن، وتليها رفع الأثقال التى ضمنت التأهل بـ6 لاعبين و3 لاعبات من خلال بطولة العالم التى أقيمت مؤخرًا بأمريكا، وهو نفس الأمر بالنسبة لمنتخب السباحة التوقيعية الذى تأهل بـ9 سباحات، وتأهل من السباحة 4 لاعبين، إضافة إلى 3 لاعبين فى الغطس.
وضمنت تنس الطاولة "الكوتة كاملة" بتأهل لاعبين ولاعبتين، خلال فعاليات دورة الألعاب الأفريقية التى أقيمت فى سبتمبر الماضى بالكونغو برازافيل، أما الخماسى الحديث فتأهل منه لاعبان من خلال بطولة أفريقيا التى استضافتها القاهرة فى أغسطس الماضى.
وصعد من ألعاب القوى البطلان إيهاب عبد الرحمن، صاحب فضية بطولة العالم فى رمى الرمح التى أقيمت بالصين، وهو صاحب الميدالية الوحيدة فى تاريخ اتحاد اللعبة على الصعيد العالمى منذ نشأته عام 1910، والآخر هو مصطفى الجمل بطل مصر وأفريقيا فى رمى المطرقة، الذى تأهل عقب حصوله على الرقم التأهيلى، من خلال تجارب الاتحاد المصرى التى أقيمت تحت رعاية مسئولى الاتحاد الدولى للعبة.
ووصل من التجديف لاعبان عقب حصولهما على المركز الأول والميدالية الذهبية ببطولة أفريقيا التى أقيمت بتونس، أما الملاكمة، فتأهل منها حسام بكر عابدين عقب حصوله على برونزية بطولة العالم الأخيرة التى أقيمت بقطر، وهى الميدالية الأولى لمصر منذ 10 أعوام.
وجاءت هداية ملاك بطلة مصر والمصنفة الثالثة عالميًا فى التايكوندو، لتكون مسك الختام فى المتأهلين حتى الآن، خلال منافسات وزن تحت 57 كجم، التى استطاعت مؤخرًا الفوز بذهبية بطولة الجائزة الكبرى التى أقيمت فى المكسيك، وهى الميدالية الأولى فى تاريخ اتحاد اللعبة خلال البطولة العالمية.