نشوى عبدالوهاب:
تدرس الجمعية المصرية للائتمان وإدارة المخاطر «ECRA» دور البنوك الإماراتية العاملة داخل السوق المحلية، وتقييم مدى فاعليتها فى تعزيز القطاع المصرفى بحجم ما تضيفه من خبرات مصرفية على مستوى خدمات التجزئة المصرفية للأفراد والشركات، ودورها فى نقل أحدث التكنولوجيا المصرفية المتطورة للقطاع، وذلك خلال الندوة التى تعقدها اليوم باستضافة سهر الدماطى نائب العضو المنتدب لبنك الإمارات دبى – الوطنى.
وتوجد فى القطاع المصرفى المصرى نحو 5 بنوك إماراتية كبرى هى «أبو ظبى الوطنى، الاتحاد الوطنى، أبو ظبى الإسلامى، بنك المشرق، إلى جانب بنك الإمارات دبى الوطنى».
وقال محمود السقا، رئيس الجمعية المصرية للائتمان وإدارة المخاطر، إن القطاع المصرفى يشهد حالة من الترقب فى الآونة الأخيرة، خاصة بعد تعيين طارق عامر محافظًا جديدًا للبنك المركزى، ووسط ترقب البنوك واللاعبين فى القطاع للآليات والأدوات التى قد يستحدثها المحافظ الجديد لمواجهة التحديات التى تقع على عاتقه، مشيرًا إلى أن ضبط استقرار سوق الصرف الأجنبى فى مصر تعتبر من أبرز مسئوليات ومهامه حاليًا.
وأضاف أن المركزى اتخذ عددًا من الخطوات المهمة والتى انعكست إيجابيًا على القطاع المصرفى، وأثارت موجة من التفاؤل، لا سيما بعد إنهاء المركزى سداد مستحقات المسثمرين الأجانب العالقين فى البورصة المصرية منذ 2013 والبالغ قيمتها 547 مليون دولار، بما يعطى الأمل فى القدرة على جذب استثمارات أجنبية جديدة للسوق المصرية الفترة المقبلة.
وأوضح أن الندوة تأتى فى وقت هام للغاية لتبحث آخر التطورات على مستوى القطاع المصرفى والتحديات التى تواجهها البنوك الأجنبية فى مصر والإماراتية بصفة خاصة، فيما يتعلق بأزمات سوق الصرف ونقص العملة وتنشيط الائتمان من جهته، قال أيمن خطاب، الأمين العام للجمعية "السوق المصرية تشهد حاليًا عددا من التطورات السريعة والمتلاحقة لن يستفيد منها سوى البنوك الأكثر قدرة على التكيف معها بصورة إيجابية، ومدى فاعلية البنوك فى التعاون مع صانعى القرار لاستحداث آليات وأدوات للخروج من الأزمات الراهنة، لاسيما فيما يتعلق بمشاكل نقص النقد الأجنبى.
وأضاف إن البنوك الإماراتية تسعى للعب دور قيادى فى القطاع المصرفى إلى جانب البنوك المحلية، فيما يتعلق بنشر الخدمات المصرفية المتطورة، وتنشيط منتجات التجزئة المصرفية إلى جانب لعب دور قوى فى تمويل المشروعات القومية عبر مجموعاتها الأم، خاصة فى المشروعات التى تتطلب تمويلات بالنقد الأجنبى.
واقتحم بنك "الإمارات دبى الوطنى" السوق المصرية فى ديسمبر 2012 بعد أن نجح فى حسم صفقة الاستحواذ على بنك بى إن بى باريبا- مصر فى صفقة تجاوزت قيمتها 500 مليون دولار.
وتتمتع سهر الدماطى– نائب العضو المنتدب لبنك الإمارات دبى الوطنى- بخبرة مصرفية كبيرة اكتسبتها عبر العمل بالعديد من البنوك والمؤسسات المالية الدولية كالبنك الدولى وصندوق النقد الدولى، إلى جانب خبرتها فى البنوك المحلية، والتى كان آخرها «HSBC-مصر».
ويسعى بنك الإمارات دبى الوطنى إلى ضخ المزيد من الاستثمارات داخل السوق المصرية عبر رصد خطة توسعية فى قروض الشركات والتجزئة المصرفية؛ لتعزيز حضوره ضمن أحد أفضل 5 بنوك خاصة بحلول 2020، كما يعتزم البنك ضخ رءوس أموال جديدة، وتعزيز القاعدة الرأسمالية والوصول لمعيار كفاية رأس المال إلى مستويات تتراوح بين 12 و%14 فى الفترة المقبلة، يبلغ إجمالى رأسمال البنك 1.7 مليار جنيه فى يونيو 2015 وتقدر إجمالى أصوله بـ 26.8 مليار جنيه.
وأطلق البنك مؤخرًا باقة الخدمات المصرفية المتميزة، والتى تقدم حزمة من المنتجات بأحدث التكنولوجيا المصرفية الإلكترونية لكبار العملاء التى تبدأ حساباتهم من 350 ألف جنيه أو دخل شهرى بحد أدنى 20 ألف جنيه، ومن بينها إمكانية الحصول على قروض وكروت ائتمانية بعائد مميز والاستفادة من خدمات كبار العملاء داخل الفروع.