« البريطانية » تنفذ 20 مشروعا بحثيا بتمويل حكومى

&laquo; البريطانية &raquo; تنفذ 20 مشروعا بحثيا بتمويل حكومى<br /> <br />

المال ـ خاص:

قال الدكتور يحيى بهى الدين، نائب رئيس الجامعة البريطانية بالقاهرة، إن الجامعة خصصت خلال العام المالى الحالى %2 من إجمالى إيراداتها لدعم منظومة البحث العلمى، لافتا إلى أن الجامعة ركزت خلال السنوات الخمس الماضية، على التوسع وزيادة الدعم المقدم للأبحاث العلمية.

وأضاف لـ«المال»، على هامش مؤتمر صحفى عقدته وزارة التعلم العالى والبحث العلمى، يوم الإثنين الماضى لمناقشة إستراتيجية الوزارة خلال الفترة المقبلة، أن الجامعة استقرت فى مناهجها السنوية، فكان لابد أن تنظر لمنظومة البحث العلمى، لافتًا إلى أن النسبة المخصصة للمنظومة تقتصر فقط على دعم الباحثين، وتزويد المعامل بالإمكانيات الحديثة.

وأشار إلى أن هناك دعما تقدمه بعض الجهات الحكومية بالداخل، وهى الجهات التابعة لأكاديمية البحث العلمى وزارة التعليم العالى، لافتًا إلى أنه يوجد نحو 20 مشروعا ممولة، بقيمة 20 مليون جنيه، من تلك الجهات.

وأكد أنه لابد أن يكون هناك اهتمام بمنظومة البحث العلمى فى الجامعات الخاصة، لافتًا إلى أنها فى أمريكا تصنف إلى 3 مراتب، فالجامعة التى تحصل على المركز الأول أو المرتبة الأولى، هى التى يكون لها خطة لمنظومة البحث العلمى ودراسات عليا، موضحا أن الجامعة تسعى إلى نيل المرتبة الأولى فى تصنيف الجامعات الخاصة بمصر.

وتأسست الجامعة البريطانية فى مصر، سبتمبر 2005 بحضور الأمير ويليام، والعديد من كبار الشخصيات العلمية المصرية والبريطانية البارزة، وتم إنشاؤها بهدف تخريج جيل لديه المهارات اللازمة، والمعارف التى تساهم فى التطبيقات العملية على مجال واسع فى المجتمع المصرى، وتعتبر جامعة «London South Bank University» البريطانية هى الشريك الأساسى للجامعة البريطانية فى مصر، لتوفير جودة التوجيه الأكاديمى والتدريس وعمليات الإدارة وبالتالى ضمان جودة بريطانية التعليم.

ويقول نائب رئيس الجامعة البريطانية، أن الجامعة لديها خطة للتوسع فى عدد كلياتها فقد حصلت على موافقة وصدر قرار جمهورى بإنشاء 4 كليات جديدة، مضيفًا يجرى حاليا العمل على إعداد مناهج تلك الكليات للحصول على موافقة المجلس الأعلى للجامعات لبدء الدراسة فيهم.

ويشير إلى أن الكليات الجديدة هى كلية للحقوق وتركز على دراسة القانون الدولى، وأخرى للسياحة والفنادق، بالإضافة الى كلية للأداب، فضلا كلية للطاقة والبيئة، مضيفًا أن الجامعة تحرص فى توسعاتها على مستوى الكليات العدم تكرار للمجالات الموجودة فى جامعات أخرى.

وذكر بهى الدين، أن الجامعة انتهت من إنشاء تلك المبانى، وتجهيزها بكافة المعامل المطلوبة، لافتا إلى أن يستهدف ان تحصل الجامعة على اعتماد مناهج تلك الكليات قبل بداية العام الدراسى الجديد.

وقال نائب رئيس الجامعة البريطانية، إلى أن يخطط ان يتم تنفيذ مشروع الحاضنات للابحاث خلال الفترة المقبلة، لتبنى افكار الطلاب وابتكاراتهم وتقديم كافة الوسائل للتنفيذ الابتكار، من خلال المساعدة فى عمل الدراسات الجدوى وتسجيل الإبتكار.

والمح: إلى أن الجامعة نظمت الاسبوع الماضى منتدى للبحوث العلمية، لمناقشة ربط البحث العلمى من الجانب الاقتصادى فقط ومدى القدة على تطبيق ذلك الأتجاه، لافتًا إلى أن الهدف تحديد قيمة العائد الاقتصادى من إجراء البحوث.

وتابع: من المعروف ان العائد الاقتصادى مهم لكنه فى نفس الوقت ليس الهدف الاول لخطة الجامعة، موضحا أن هناك بعض البحوث لها جدوى اقتصادية قصيرة المدى، واخرى بعيدة المدى، مشيرًا أن العديد من الجامعات تنفذ ذلك الاتجاه وهى عمل تقيم للأبحاث والقائمين عليها والجدوى الاقتصادية للبحث.

ولفت بهى الدين، الى تطبيق ذلك الاتجاه جيد الى حد ما، لكن تطبيقه بصفة عامة ليس مجدى، لانه يوجد نوع من البحوث الاساسية مثل علوم الفيزياء، والرياضيات، وعلوم الاحصاء، فذلك النوع يخدم البشرية بصفة عام، فالجدوى الاقتصادية لايمكن تحديدها فى فترة قصيرة، لانها يظهر عند تبنى الدولة لعملية التطبيق.

ودلل على ذلك النوع من البحوث بقوله، جائزة نوبل تمنح للباحثين فى علوم الابحاث الأساسية على سبيل المثال، لان الاكتشافات تخدم البشرية بصفة عامة، وقد تخدم بعد ذلك قطاعات صناعية معنية.